هل يعيد مونديال 2026 سيناريو 1998؟ سلسلة مصادفات تمنح فرنسا فأل اللقب
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياع...
•ومنذ إجراء القرعة، بدأت المقارنات بين النسختين تتوالى، فقد أوقعت القرعة منتخب البرازيل في المجموعة نفسها مع اسكتلندا والمغرب، وهو ثلاثي سبق أن اجتمع أيضا في المجموعة الأولى من مونديال 1998، إلى جانب ا...
•أما المنتخب الفرنسي، فقد وجد نفسه في مونديال 2026 ضمن مجموعة ضمت السنغال والعراق والنرويج، في حين لعب في نسخة 1998 ضمن مجموعة ضمت السعودية وجنوب أفريقيا والدنمارك، ورغم اختلاف المنتخبات، فإن القاسم ال...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|فرنساهل يعيد مونديال 2026 سيناريو 1998؟ سلسلة مصادفات تمنح فرنسا فأل اللقباستمعاستمع (8 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkجيل فرنسا الحالي يأمل في التتويج بكأس العالم 2026 كما حدث أول مرة في 98 (وكالات)عادل خلوPublished On 5/7/20265/7/2026لم تكن بداية كأس العالم 2026 وحدها ما وضع المنتخب الفرنسي في صدارة المرشحين للتتويج باللقب، بل إن سلسلة من المصادفات التاريخية أعادت إلى الأذهان سيناريو مونديال 1998، الذي استضافته فرنسا وتوجت بلقبه للمرة الأولى في تاريخها بعد الفوز على البرازيل في النهائي. ومنذ إجراء القرعة، بدأت المقارنات بين النسختين تتوالى، فقد أوقعت القرعة منتخب البرازيل في المجموعة نفسها مع اسكتلندا والمغرب، وهو ثلاثي سبق أن اجتمع أيضا في المجموعة الأولى من مونديال 1998، إلى جانب النرويج. أما المنتخب الفرنسي، فقد وجد نفسه في مونديال 2026 ضمن مجموعة ضمت السنغال والعراق والنرويج، في حين لعب في نسخة 1998 ضمن مجموعة ضمت السعودية وجنوب أفريقيا والدنمارك، ورغم اختلاف المنتخبات، فإن القاسم المشترك يبقى لافتا؛ إذ واجه "الديوك" في المناسبتين منتخبا أفريقيا، وآخر عربيا، وثالثا أوروبيا، وهو تشابه أثار اهتمام المتابعين. وزادت هذه المصادفات حضورا مع تقدم البطولة، حتى بدأ البعض يتساءل عما إذا كانت نسخة 2026 تعيد بالفعل إنتاج ملامح الطريق الذي قاد فرنسا إلى لقبها الأول عام 1998، وهذه المرة نحو لقب ثالث بقيادة الجيل الحالي. من أبرز أوجه التشابه أن فرنسا لم تحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم سوى في مونديال 1998، قبل أن تكرر الإنجاز في نسخة 2026. ففي النسخة الحالية، حقق المنتخب الفرنسي ثلاثة انتصارات متتالية على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1). أما في مونديال 1998، فقد استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا (3-0)، ثم السعودية (4-0)، قبل أن يتغلب على الدنمارك (2-1). ولم يقتصر التشابه على عدد الانتصارات، بل امتد إلى الحصيلة التهديفية أيضا. ففي نسخة 1998 سجل المنتخب الفرنسي 9 أهداف واستقبل هدفا واحدا، لينهي الدور الأول بفارق أهداف (+8). وفي مونديال 2026 سجل 10 أهداف وتلقى هدفين، محققا فارق الأهداف نفسه (+8). ومن المصادفات الأخرى أن المنتخب البرازيلي أنهى دور المجموعات متصدرا في مونديال 1998، وهو ما تكرر أيضا في نسخة 2026، الأمر الذي يمنح "السيليساو" بدوره قدرا من التفاؤل باستعادة سيناريو النسخة التي بلغ فيها النهائي. ازدادت المقارنات بعد اكتمال مواجهات ثمن النهائي، إذ أوقعت القرعة فرنسا في مواجهة باراغواي، تماما كما حدث في مونديال 1998، في واحدة من أكثر المصادفات إثارة بين النسختين. وفي ذلك المونديال، اصطدم رفاق زين الدين زيدان بمنتخب باراغواي بقيادة الحارس الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت، وظلت المباراة متعادلة حتى الدقيقة 115، عندما سجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي الذي منح فرنسا بطاقة العبور إلى ربع النهائي، حيث واجهت إيطاليا. ويتكرر المشهد في مونديال 2026، إذ التقت فرنسا ببراغواي في الدور ذاته على ملعب فيلادلفيا، وكان الفوز من نصيب فرنسا 1-0، وهي نفس نتيجة دور الثمن نهائي في 98. وسجل كيليان مبابي هدف فرنسا الوحيد، وستواجه فرنسا المغرب في ربع النهائي. ويعد فوز فرنسا 1-0 على باراغواي، مؤشرا كبيرا وداعما لفكرة التفاؤل الفرنسي واستمرارًا لسلسلة الصدف الغريبة للغاية في التشابهات بين النسختين. ومن جهتها، واجهت البرازيل في مونديال 1998 وصيف مجموعة فرنسا، وهو منتخب الدنمارك، في الدور ربع النهائي، بينما ستلتقي في نسخة 2026 وصيف مجموعة فرنسا أيضا، وهو منتخب النرويج، لكن في الدور ثمن النهائي. من المصادفات اللافتة أيضا أن مساري فرنسا والبرازيل في مونديال 1998 كانا منفصلين بالكامل، بحيث لم يكن ممكنا أن يلتقيا إلا في المباراة النهائية، وهو ما تحقق بالفعل في نهائي 12 يوليو/تموز 1998 على ملعب فرنسا. وكانت البرازيل مرشحة أيضا لمواجهة الأرجنتين في نصف النهائي، لكن الأخيرة ودعت البطولة من ربع النهائي بعد خسارتها أمام هولندا. والصورة تتكرر في مونديال 2026، إذ لا يمكن لفرنسا والبرازيل أن تلتقيا إلا في النهائي المقرر يوم 19 يوليو/تموز، كما يبقى احتمال إقامة نصف نهائي كلاسيكي بين البرازيل والأرجنتين قائما إذا واصل المنتخبان مشوارهما بنجاح. يصعب اعتبار هذه المصادفات دليلا على ما ستؤول إليه البطولة، فالتاريخ الكروي مليء بتشابهات لم تتكرر نهاياتها بالضرورة، كما أن مباريات الأدوار الإقصائية تحسمها التفاصيل الفنية والبدنية أكثر مما تحسمها الأرقام والذكريات. ومع ذلك، تبدو فرنسا صاحبة النصيب الأكبر من هذه المصادفات، إذ لا يقتصر التشابه على مسارها في دور المجموعات، بل يمتد إلى هوية منافسها في ثمن النهائي، وإمكانية مواجهة المغرب في ربع النهائي، إضافة إلى كون طريقها لا يلتقي بالبرازيل إلا في المباراة النهائية، تماما كما حدث في مونديال 1998. وفي المقابل، لا يخلو مسار البرازيل أيضا من مؤشرات متشابهة مع تلك النسخة؛ فقد تصدرت مجموعتها كما فعلت عام 1998، ووجدت نفسها مجددا في مسار منفصل عن فرنسا لا يجمعهما إلا في النهائي، مع بقاء احتمال مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي قائما، وهو سيناريو كان مطروحا أيضا قبل 28 عاما. وفي النهاية، تبقى هذه الوقائع مجرد مصادفات تاريخية تضفي مزيدا من الإثارة على البطولة، لكنها لا تمنح أفضلية حقيقية لأي منتخب. وإذا كانت نسخة 1998 انتهت بتتويج فرنسا بعد مسار يحمل أوجها كثيرة من التشابه مع مونديال 2026، فإن الأسابيع المقبلة وحدها ستكشف ما إذا كان التاريخ يكرر نفسه، أم يكتفي باستحضار ذكرياته. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



