📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,096,126 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,367 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل تتشكل فاشية جديدة في بريطانيا؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/09 - 00:18 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

ويرى الكاتب -في مقال بصحيفة تلغراف- أن بريطانيا تشهد ظهور نسخة جديدة من القومية المتشددة تختلف عن الفاشية التقليدية، لكنها تشترك معها في بعض المفاهيم المتعلقة بالعرق والهوية و"نقاء" الأمة.

وينطلق الكاتب من الجدل المحيط بحزب "استعادة بريطانيا" وزعيمه النائب روبرت لوي، وكذلك تصريحات أحد مؤسسي الحزب تشارلي داونز، التي اعتبر الكاتب أنها تحمل إيحاءات معادية لليهود.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|المملكة المتحدةهل تتشكل فاشية جديدة في بريطانيا؟استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمظاهرة في بريطانيا ضد العنصرية والإسلاموفوبيا (الجزيرة)Published On 9/8/20269/8/2026|آخر تحديث: 06:34 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:34 (توقيت مكة)يحذر الكاتب جيك واليس سيمونز من تنامي تيار يميني متطرف في بريطانيا يرى أنه لم يعد مجرد ظاهرة هامشية، بل بدأ يقترب من المجال السياسي الرسمي، مستفيدا من تنامي القومية الإثنية، والخطاب المعادي للمهاجرين والمسلمين واليهود، والتأثير المتزايد للأفكار المتطرفة القادمة من الولايات المتحدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويرى الكاتب -في مقال بصحيفة تلغراف- أن بريطانيا تشهد ظهور نسخة جديدة من القومية المتشددة تختلف عن الفاشية التقليدية، لكنها تشترك معها في بعض المفاهيم المتعلقة بالعرق والهوية و"نقاء" الأمة. وينطلق الكاتب من الجدل المحيط بحزب "استعادة بريطانيا" وزعيمه النائب روبرت لوي، وكذلك تصريحات أحد مؤسسي الحزب تشارلي داونز، التي اعتبر الكاتب أنها تحمل إيحاءات معادية لليهود. وبالفعل أثار داونز الجدل -حسب الكاتب- عندما نشر صورة للسياسي نايجل فاراج وهو يتحدث مع "التحالف اليهودي للإصلاح"، عقب تصريح فاراج بأنه "لا يمكن شراؤه"، في إشارة يرى الكاتب أنها توحي بأن الدعم اليهودي قد يكون وسيلة للتأثير في السياسيين. ويضع الكاتب هذه التصريحات في سياق أوسع، معتبرا أن خطاب الحزب بدأ يتجاوز مجرد انتقاد الهجرة إلى طرح مفهوم أكثر تشددا للهوية البريطانية، يقوم على الأصل العرقي والدين. ويستشهد سيمونز بتصريح لداونز يقول فيه إن بريطانيا "شعب تحدده أصول بريطانية أصيلة وإيمان مسيحي"، معتبرا أن هذا النوع من الخطاب يقترب من مفاهيم تاريخية ارتبطت بالقومية العرقية والفاشية الأوروبية، خصوصا عندما يقترن بالحديث عن "الأمن الديمغرافي للشعب البريطاني الأبيض". ويشير المقال كذلك إلى تصريحات روبرت لوي المثيرة للجدل بشأن هوية الملك البريطاني، وإلى رفضه اعتبار الأحزاب السياسية البريطانية أو الشخصيات العامة بمنأى عن الأسئلة المرتبطة بالأصل العرقي، ويعتبر الكاتب أن هذا النوع من الخطاب يفتح الباب أمام سؤال خطير: من "البريطاني الحقيقي" ومن يحق له أن ينتمي إلى البلاد؟ ويحذر سيمونز من أن هذه الأفكار لا تستهدف المسلمين وحدهم، بل تمتد أيضا إلى اليهود، ويستشهد بمواقف داخل حزب "استعادة بريطانيا" من الشعائر الدينية اليهودية والإسلامية، وبالدعوات إلى حظر الذبح الحلال واليهودي، فضلا عن طرح فكرة ترحيل ملايين الأشخاص تحت مسمى "إعادة الهجرة". ويرى أن هذه السياسات تعكس انتقال الخطاب من مجرد المطالبة بضبط الهجرة إلى تصور سياسي يسعى إلى إعادة تشكيل التركيبة السكانية للمجتمع البريطاني. ويقر الكاتب في الوقت نفسه بأن بريطانيا تواجه بالفعل تحديات مرتبطة بالهجرة والتطرف والاندماج، وأن هناك مشكلات داخل بعض أوساط المجتمع المسلم، حسب رأيه، لكنه يرفض تحويل هذه المشكلات إلى حكم شامل على الإسلام والمسلمين، معتبرا أن التعميم يضر أيضا بملايين المسلمين البريطانيين الذين يعتبرون بريطانيا وطنهم. ومن خلال استحضار تجربة شخصية، يؤكد الكاتب أن الهوية البريطانية لم تكن تاريخيا قائمة على "النقاء العرقي"، فهو نفسه ينحدر من أم يهودية وأب ذي أصول بورمية جزئيا، رغم أن والديه وُلدا في بريطانيا وأن جديه خَدَما في سلاح الجو الملكي خلال الحرب. ويستشهد أيضا بوالدة ونستون تشرشل التي وُلدت خارج بريطانيا، ليؤكد أن التاريخ البريطاني نفسه يتناقض مع فكرة وجود تعريف عرقي بسيط للمواطنة والانتماء. ويرى سيمونز أن التحول الأخطر يتمثل في أن الخطاب اليميني المتطرف الحالي لم يعد شبيها فقط بالعنصرية البريطانية التقليدية التي كانت موجودة في هوامش المجتمع، بل أصبح أكثر أيديولوجية وتأثرا بالنموذج الأمريكي. فوسائل التواصل الاجتماعي -حسب تحليله- أتاحت انتقال أفكار شخصيات أمريكية من أقصى اليمين والنازيين الجدد إلى بريطانيا، حيث تجد جمهورا مستعدا لاستقبالها وسط القلق من الهجرة والتحولات الديمغرافية. وفي الجزء الأهم من مقاله، يحاول سيمونز إعادة تعريف معنى الانتماء إلى بريطانيا، فهو يرى أن الهوية البريطانية لا يمكن اختزالها في لون البشرة أو الدين أو مكان الميلاد، بل ترتبط أساسا بالقيم التي يتبناها الفرد، وبإحساسه بالانتماء إلى المجتمع والثقافة والمؤسسات البريطانية واحترامه لها. ومن هذا المنظور، يستطيع أشخاص من خلفيات يهودية أو آسيوية أو مهاجرة أن يكونوا بريطانيين بالقدر نفسه الذي يكون فيه أبناء العائلات البريطانية القديمة بريطانيين. ويخلص الكاتب إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في وجود خطاب متطرف على هامش السياسة، بل في احتمال تحوله إلى تيار يتمتع بتمثيل برلماني وقدرة على التأثير في النقاش العام. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت. Tags: fascism, Britain, political climate.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free