هل تستعيد الأسواق المركزية بريقها؟.. دعوات لإحياء منافس يكبح الأسعار ويحمي المستهلك - عاجل
•بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير الاقتصادي أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء ( 30 حزيران 2026 )، أن الأسواق المركزية والمجمعات التجارية الحكومية كانت تمثل في مراحل سابقة إحدى أهم أدوات الدولة لضبط الأسعار وت...
•وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن المجمعات الحكومية اعتمدت سابقاً على منظومة متكاملة للشراء المركزي وإدارة المخازن وسلاسل التوريد، ما مكّنها من توفير السلع بأسعار تنافسية وجودة مضمونة، مستفيدة من وفور...
•وأوضح أن نجاح هذه المنظومة كان يرتبط أيضاً بالتخطيط الفعّال، والرقابة على الجودة، ومنح الإدارات المحلية صلاحيات كافية للاستجابة لاحتياجات الأسواق في المحافظات.
هذا الخبر من وكالة بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: وكالة بغداد اليوم | Source: وكالة بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير الاقتصادي أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء ( 30 حزيران 2026 )، أن الأسواق المركزية والمجمعات التجارية الحكومية كانت تمثل في مراحل سابقة إحدى أهم أدوات الدولة لضبط الأسعار وتأمين السلع الأساسية، إلا أن تراجع دورها خلال السنوات الماضية أفسح المجال أمام اختلال التوازن في السوق، داعيا إلى إعادة هيكلتها وفق أسس إدارية حديثة لاستعادة دورها الاقتصادي.
وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن المجمعات الحكومية اعتمدت سابقاً على منظومة متكاملة للشراء المركزي وإدارة المخازن وسلاسل التوريد، ما مكّنها من توفير السلع بأسعار تنافسية وجودة مضمونة، مستفيدة من وفورات الحجم وقدرتها على التدخل لتحقيق التوازن السعري.
وأوضح أن نجاح هذه المنظومة كان يرتبط أيضاً بالتخطيط الفعّال، والرقابة على الجودة، ومنح الإدارات المحلية صلاحيات كافية للاستجابة لاحتياجات الأسواق في المحافظات.
البيروقراطية والبنى المتهالكة وراء التراجع
وأشار إلى أن هذه المنظومة واجهت تحديات متراكمة خلال السنوات الماضية، أبرزها ضعف التمويل، وتقادم البنية التحتية، والبيروقراطية الإدارية، وتراجع كفاءة الإدارة، فضلاً عن المنافسة المتسارعة من القطاع الخاص الذي يمتلك مرونة أكبر في الاستيراد والتسعير والتسويق.
وأضاف أن تراجع المجمعات الحكومية لم يكن بسبب توسع القطاع الخاص، بل نتيجة غياب خطط التطوير والاستثمار، وعدم مواكبة التغيرات في سلوك المستهلك، إلى جانب محدودية تنوع السلع وضعف الخدمات، ما أفقدها جزءاً كبيراً من حصتها السوقية.
خارطة طريق لاستعادة الدور الاقتصادي
وأكد التميمي أن إعادة المجمعات الحكومية إلى المنافسة تتطلب نموذجاً إدارياً حديثاً يقوم على الحوكمة والشفافية والاستقلالية، مع تحديث البنى التحتية، واعتماد الأنظمة الرقمية في إدارة المخزون والمبيعات، وتوسيع الشراكات مع المنتجين المحليين، فضلاً عن إبرام عقود شراء مباشرة تقلل حلقات الوساطة وتخفض الكلف.
منافسة تصب في مصلحة المستهلك
وشدد على أن نجاح هذه الإصلاحات سيمنح المجمعات الحكومية ميزة تنافسية تمكنها من توفير سلع مستقرة الأسعار وعالية الجودة، بما يعزز الأمن الغذائي، ويحد من التقلبات السعرية، ويحقق توازناً صحياً بين القطاعين العام والخاص، بما ينعكس إيجاباً على المستهلك والاقتصاد الوطني.
ولعبت الأسواق المركزية والمجمعات التجارية الحكومية لعقود دورا رئيسا في توفير المواد الغذائية والسلع الأساسية بأسعار مدعومة، وأسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار السعري داخل الأسواق العراقية.
لكن دورها تراجع بعد عام 2003 نتيجة تحديات إدارية ومالية وتنامي نشاط القطاع الخاص، فيما يدعو مختصون اليوم إلى إعادة تطويرها لتكون أداة فاعلة في دعم الأمن الغذائي وتعزيز المنافسة والحد من ارتفاع الأسعار.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وكالة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وكالة بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



