🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,040,855 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,422 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني
عاجل

هل تقترب الضفة الغربية من انتفاضة جديدة… أم من انفجار أمني بلا قيادة؟ #عاجل

العالم
jo24
2026/07/26 - 08:10 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

  التحذيرات الإسرائيلية تتصاعد، لكن السؤال لم يعد إن كانت الضفة ستنفجر، بل كيف سيكون شكل المواجهة المقبلة، ومن يملك القدرة على احتوائها أو قيادتها؟ كتب - زياد فرحان المجالي  لم تعد التحذيرات الإ...

فالحديث الإسرائيلي لم يعد يقتصر على التحذير من أيام أو أسابيع متوترة، بل تُرجم إلى إعادة انتشار للقوات، وتعزيز للوحدات الميدانية، ورفع مستوى الجاهزية في المدن والمخيمات ومحيط المستوطنات، بما يعكس قناع...

لكن السؤال الحقيقي لا يتعلق فقط باحتمال اندلاع مواجهة واسعة، بل بطبيعة هذه المواجهة.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 
التحذيرات الإسرائيلية تتصاعد، لكن السؤال لم يعد إن كانت الضفة ستنفجر، بل كيف سيكون شكل المواجهة المقبلة، ومن يملك القدرة على احتوائها أو قيادتها؟

كتب - زياد فرحان المجالي 

لم تعد التحذيرات الإسرائيلية من تصاعد التوتر في الضفة الغربية مجرد تقديرات أمنية موسمية، بل بدأت تتحول إلى مؤشرات ميدانية تكشف أن المنطقة تقف أمام مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا. فالحديث الإسرائيلي لم يعد يقتصر على التحذير من أيام أو أسابيع متوترة، بل تُرجم إلى إعادة انتشار للقوات، وتعزيز للوحدات الميدانية، ورفع مستوى الجاهزية في المدن والمخيمات ومحيط المستوطنات، بما يعكس قناعة متزايدة داخل المؤسسة الأمنية بأن الضفة قد تتحول إلى مركز الثقل في المرحلة المقبلة.

لكن السؤال الحقيقي لا يتعلق فقط باحتمال اندلاع مواجهة واسعة، بل بطبيعة هذه المواجهة. فهل تتجه الضفة نحو انتفاضة جديدة تشبه الانتفاضتين السابقتين، بقيادة سياسية أو تنظيمية واضحة، أم نحو انفجار أمني متدرج ومتعدد البؤر، من دون قيادة مركزية أو برنامج سياسي موحد؟

المشهد الحالي يختلف إلى حد كبير عن المراحل السابقة. فلا توجد اليوم قيادة وطنية واحدة تمتلك القدرة الكاملة على توجيه الشارع أو ضبط مسار المواجهة، كما لا يظهر تنظيم مركزي قادر على إدارة الأحداث في مختلف المناطق. وفي المقابل، تتزايد أشكال التحرك المحلي، وتبرز مجموعات صغيرة وخلايا محدودة وأفراد يعملون بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، مدفوعين بالغضب والاحتقان والشعور بانسداد الأفق.

وهذا النمط من المواجهة قد يكون أكثر إرباكًا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية من الانتفاضة المنظمة. فالتنظيم المركزي يكون عادة أكثر قابلية للرصد والاختراق وملاحقة قياداته واستهداف بنيته المالية والتنظيمية، أما المجموعات المحلية الصغيرة والعمليات الفردية، فهي أكثر مرونة وأقل قابلية للتوقع، ولا تحتاج بالضرورة إلى قرارات عليا أو غرف عمليات واسعة.

ومع ذلك، سيكون من الخطأ اختزال ما يجري في الضفة في البعد الأمني وحده، أو تفسيره فقط من خلال الرواية الإسرائيلية التي تركز على التمويل الخارجي أو التوجيه الإقليمي. فالبيئة الداخلية نفسها تحمل معظم أسباب الانفجار: استمرار الاحتلال، والتوسع الاستيطاني، والاقتحامات المتكررة، والاعتقالات، وهدم المنازل، والقيود المفروضة على الحركة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب غياب أفق سياسي جاد يمنح الفلسطينيين أملًا بإمكان تغيير واقعهم.

ومع اتساع الشعور بانسداد الطريق، تتحول المواجهة من قرار تنظيمي إلى رد فعل اجتماعي وسياسي. فكلما تراجع الإيمان بإمكان الوصول إلى تسوية عادلة، ازدادت قابلية الشباب للانخراط في أشكال مقاومة فردية أو محلية، لا تنتظر قرارًا من فصيل ولا توجيهًا من قيادة مركزية.

وفي قلب هذا المشهد تقف السلطة الفلسطينية أمام تحدٍّ بالغ الصعوبة. فهي مطالبة إسرائيليًا بالحفاظ على الأمن ومنع التصعيد، بينما تواجه داخليًا تراجعًا في الثقة الشعبية وانتقادات متزايدة لدورها السياسي والأمني. وكلما اتسعت العمليات الإسرائيلية داخل المدن والمخيمات، تراجعت قدرة السلطة على فرض حضورها، وازدادت احتمالات حدوث مواجهات لا تستطيع احتواءها.

ولا يقتصر مأزق السلطة على ضعف قدرتها الأمنية، بل يمتد إلى تآكل شرعيتها السياسية وضعف مؤسساتها وانحسار قدرتها على تقديم مشروع وطني مقنع. فهي لم تعد قادرة على إقناع الجمهور بجدوى المسار السياسي، ولا تملك في الوقت نفسه بديلًا يسمح لها بقيادة الشارع أو تنظيم غضبه. وهذا الفراغ بين سلطة عاجزة عن تحقيق إنجاز سياسي وقوى لا تستطيع بناء قيادة موحدة قد يكون أحد أخطر عناصر المرحلة المقبلة.

أما إسرائيل، فلا تبدو واثقة بدورها من إمكان تحقيق حسم نهائي. فتعزيز القوات وتوسيع العمليات قد يحققان نتائج أمنية مؤقتة، لكنهما قد يؤديان أيضًا إلى زيادة الغضب وتوسيع دائرة المواجهة. وكل عملية عسكرية قد تمنع هجومًا آنيًا، لكنها قد تخلق في المقابل دوافع جديدة للمقاومة، وتدفع مزيدًا من الشباب إلى التحرك خارج الأطر التقليدية.

ولهذا، قد لا تكون الضفة الغربية على أعتاب انتفاضة تقليدية بالمفهوم المعروف، لكنها تبدو أقرب إلى مرحلة استنزاف أمني طويل، تتكرر فيها العمليات والاقتحامات والمواجهات، وتتسع رقعتها من دون أن يتمكن أي طرف من فرض نهاية واضحة أو صياغة قواعد مستقرة للمواجهة.

الخطر الأكبر لا يكمن فقط في انفجار الضفة، بل في انفجارها من دون قيادة سياسية، ومن دون أفق تفاوضي، ومن دون مؤسسة قادرة على احتواء النتائج أو تحويل الغضب إلى مسار وطني منظم. وعندما يغيب المشروع السياسي، يصبح الشارع هو من يصنع الحدث، وتتحول كل مدينة أو مخيم إلى جبهة محتملة تتحرك وفق ظروفها الخاصة.

وعندها لن يكون السؤال: هل اندلعت الانتفاضة؟ بل: من يستطيع وقفها، ومن يملك القدرة على توجيهها، قبل أن تتحول الضفة كلها إلى ساحة مفتوحة للاستنزاف والفوضى؟

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free