هل تكفي الحمية والرياضة لحمايتك من الخرف؟ الجينات تفرض قواعدها
كشفت دراسة علمية حديثة ان اتباع نمط حياة صحي ليس ضمانة مطلقة للوقاية من الخرف، حيث يلعب التركيب الجيني للفرد دورا حاسما في تحديد مدى فاعلية العادات اليومية في حماية الدماغ البشري.
واوضحت النتائج ان عوامل مثل ضبط ضغط الدم وسكر الدم والاقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة تسهم بشكل عام في تقليل المخاطر، لكن قوة هذا التأثير تظل رهينة للجينات التي يحملها كل شخص.
وبين الباحثون من خلال تحليل بيانات آلاف المشاركين ان التفاعل بين المتغير الجيني المعروف بـ APOE e4 وعوامل الخطر التقليدية يعد المحرك الرئيسي لتطور المرض لدى فئات عمرية محددة من كبار السن.
تأثير الجينات على فعالية الوقاية
واكدت الدراسة ان حاملي نسخة واحدة من هذا الجين قد يستفيدون بشكل ملموس من تغيير نمط حياتهم، بينما يواجه حاملو نسختين منه تحديا اكبر يتجاوز حدود التدخلات التقليدية المعتادة في الحياة.
واضاف الخبراء ان التأثير الجيني لدى الفئة التي تحمل نسختين يكون قويا جدا، مما يجعل السيطرة على عوامل الخطر القابلة للتعديل غير كافية بمفردها لدرء خطر الاصابة بالخرف بشكل نهائي وفعال.
وشدد الفريق البحثي على ضرورة فهم الطبيعة الجينية لكل فرد عند وضع خطط الوقاية، مشيرين الى ان الاستراتيجيات الصحية العامة قد تحتاج الى تحديث لتشمل اعتبارات جينية ادق لحماية الفئات الاكثر عرضة.





