هل تغمض عينيك لتسمع بشكل افضل؟ دراسة حديثة تكشف مفاجاة غير متوقعة
•كشفت دراسة علمية حديثة ان فتح العينين يلعب دورا محوريا في تحسين القدرة على السمع بشكل يفوق التوقعات السائدة، حيث تتحدى هذه النتائج الاعتقاد الشائع بان اغماض العين يعزز التركيز السمعي لدى الانسان.واوضح...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسة علمية حديثة ان فتح العينين يلعب دورا محوريا في تحسين القدرة على السمع بشكل يفوق التوقعات السائدة، حيث تتحدى هذه النتائج الاعتقاد الشائع بان اغماض العين يعزز التركيز السمعي لدى الانسان.
واوضحت الابحاث التي اجراها فريق متخصص في الصين ان الدماغ البشري يعتمد على التكامل بين الحواس المختلفة لمعالجة الاصوات بدقة، خاصة في البيئات المليئة بالضوضاء التي تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا ومستمرا.
وبينت التجارب التي شملت مجموعة من المتطوعين ان اداء المشاركين في تمييز الاصوات تحسن بوضوح عند فتح اعينهم، مقارنة بحالة اغماضها التي ادت الى تراجع في دقة التقاط الاشارات الصوتية الدقيقة وسط الضجيج.
تاثير الرؤية على كفاءة السمع
واكد الباحثون من خلال رصد نشاط الدماغ ان اغماض العينين يدفع الجهاز العصبي لتصفية الاصوات بشكل اكثر صرامة، مما يقلل من قدرة الفرد على فصل الصوت المستهدف عن الضوضاء المحيطة به بشكل فعال.
واضافت النتائج ان الانخراط البصري يساعد الدماغ على تعزيز التكامل بين المعلومات الواردة من العين والاذن، مما يرفع من كفاءة المعالجة السمعية ويجعل الادراك الحسي اكثر دقة ووضوحا في الظروف الصعبة.
واشار القائمون على الدراسة الى ان التوافق بين ما نراه وما نسمعه يدفع الدماغ لتعزيز ادراكه السمعي وربطه بالسياق البصري، وهو ما يفسر لماذا يتفوق الاشخاص الذين يبقون اعينهم مفتوحة في البيئات الصاخبة.
لماذا يعد فتح العينين مفتاحا للسمع؟
ووضح الخبراء ان الحاجة الى رفع مستوى الصوت تزداد عند اغماض العينين، بينما يسهل تمييز الاصوات عند وجود محفزات بصرية مرتبطة بالصوت، مما يؤكد ان الرؤية تعمل كداعم اساسي للوظائف السمعية لدى البشر.
وشدد الباحثون على ان اغماض العين قد يكون مفيدا فقط في البيئات الهادئة جدا لزيادة التركيز، لكن في عالمنا الحديث المليء بالضجيج، يظل فتح العينين هو الخيار الاكثر فاعلية لدعم حاسة السمع.
وختمت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة الجمعية الصوتية الامريكية بان فهم هذه العلاقة المعقدة بين الحواس يفتح افاقا جديدة لفهم كيفية عمل الدماغ البشري في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي نواجهها يوميا.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





