هل من أزمة رغيف؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قال رئيس اتحاد نقابات الأفران والمخابز في لبنان ناصر سرور في حديث إلى «الأنباء» انه «على الرغم من صعوبات ودقة المرحلة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة، تواصل الأفران عملها بصورة طبيعية على كامل الأراضي اللبنانية انما ضمن الإمكانات المتاحة، وبالتالي لا أزمة رغيف تلوح في الأفق ولا بوادر انقطاع لمادة الطحين أقله في المدى المنظور. وذلك مرده إلى الخطة المحكمة التي تم التوافق عليها قبل اندلاع الحرب بين وزير الاقتصاد د. عامر البساط ورئيس قطاع المطاحن أحمد حطيط وانا، والتي قضت باستباق الحدث في لبنان والمنطقة وتأمين مخزون احتياطي من القمح يكفي لأربعة أشهر كاملة».وأضاف: «صحيح ان خروج الكثير من السوريين من لبنان ومغادرة أعداد كبيرة من اللبنانيين الاراضي اللبنانية بسبب الحرب الراهنة خفضا الطلب على القمح بنسبة 20%، الا ان ارتفاع سعر طن المازوت من 630 دولارا إلى 1300 دولار، اضافة إلى ارتفاع سعر بوالص التأمين على الشحن البحري تحت عنوان مخاطر حرب، أدى مباشرة إلى ارتفاع كلفة النقل الداخلي وكلفة تصنيع اكياس النايلون وبالتالي إلى ارتفاع ربطة الخبز حاليا 10 آلاف ليرة».وردا على سؤال قال سرور: «رغيف الخبز مؤمن حتى تحت النار وفي عمق المناطق المستهدفة في الجنوب والضاحية والبقاعين الشمالي والغربي، ولابد هنا من التنويه بتعهد الجيش اللبناني مشكورا بايصال الطحين والمازوت إلى الأفران المتواجدة حتى في المناطق المصنفة خطوط مواجهة. وقد تم استحداث خط ساخن للغاية نفسها، انطلاقا من ايماننا وقيادة الجيش ووزير الاقتصاد بأن تأمين رغيف الخبز للمواطنين اينما وجدوا على الأراضي اللبنانية واجب وطني وانساني واخلاقي غير قابل للنقاش».وتابع في السياق: «الحق يقال ان وزارة الاقتصاد في قلب المعركة ويسجل لها أولا سهرها على نجاح الخطة، وثانيا متابعتها بدقة متناهية وضع الرغيف كلفة ووزنا وجودة وتوزيعا على كامل الأراضي اللبنانية بما فيها مناطق التوتر والمواجهات. وهذا يعني أن أي ارتفاع إضافي في سعر ربطة الخبز أو أي احتكار لمادة الطحين سيكون محط ملاحقة ومحاسبة من قبل الأجهزة الرقابية في الوزارة التي تعمل ليل نهار من دون انقطاع وبتوجيه من الوزير البساط ومدير عام الوزارة محمد أبو حيدر وبمؤازرة جهاز امن الدولة على ضبط المخالفات ان وجدت».وعن «الخطة ب» في حال امتداد فترة الحرب لأكثر من أربعة أشهر، وبالتالي انتهاء مخزون القم...





