هل حرمت المخابرات الأمريكية إنجلترا؟ تحقيق بريطاني يتهم الـ CIA بتسميم حارسها عام 1970
فَجَّرَ تَحْقِيقٌ صَحَفِيٌّ اسْتِقْصَائِيٌّ نَشَرَتْهُ صَحِيفَةُ "ذَا أُوبْزِرْفِر" (The Observer) البريطانية مُفَاجَأَةً مِنْ العِيَارِ الثَّقِيلِ، بَعْدَمَا رَبَطَ بَيْنَ خُرُوجِ مُنْتَخَبِ إِنْجِلْتِرَا مِنْ كَأْسِ العَالَمِ عَامَ 1970 فِي المَكْسِيكِ، وَبَيْنَ عَمَلِيَّةِ تَسْمِيمٍ سِرِّيَّةٍ مُحْتَمَلَةٍ نَفَّذَتْهَا وَكَالَةُ الِاسْتِخْبَارَاتِ المَرْكزِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ (CIA) ضِدَّ حَارِسِ المَرْمَى الأُسْطُورِيِّ "غُورْدُون بَانْكْس".
ثلاث سنوات من البحث في أرشيف المخابرات
وَجَاءَ التَّقْرِيرُ بَعْدَ بَحْثٍ مُكثَّفٍ قَادَهُ الصَّحَفِيُّ الِاسْتِقْصَائِيُّ البَارِزُ "غَابْرِيل غِيتْهَاوْس" عَلَى مَدَارِ ثَلَاثِ سَنَوَاتٍ، بَحَثَ خِلَالَهَا فِي وَثَائِقِ الحَرْبِ البَارِدَةِ المَرْفُوعِ عَنْهَا السِّرِّيَّةُ.
وَأَكَّدَ غِيتْهَاوْس أَنَّ الشَّوَاهِدَ بَاتَتْ تَدْعَمُ فَرَضِيَّةَ قِيَامِ عُمَلَاءَ تَابِعِينَ لِلْوَكَالَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ بِدَسِّ مَادَّةٍ كِيمْيَائِيَّةٍ مُسِمَّةٍ فِي مَشْرُوبِ الحَارِسِ الإِنْجِلِيزِيِّ قَبْلَ المُبَارَاةِ المَصِيرِيَّةِ ضِدَّ أَلْمَانْيَا الغَرْبِيَّةِ.
وَكَانَتْ حَادِثَةُ مَرْضِ "بَانْكْس" المُفَاجِئِ لَيْلَةَ المُبَارَاةِ وَإِصَابَتِهِ بِتَسَمُّمٍ مِعَدِيٍّ حَادٍ قَدْ شَكَّلَتْ صَدْمَةً لِعُشَّاقِ الكُرَةِ فِي تِلْكَ الحِقْبَةِ، حَيْثُ غَابَ عَنِ اللِّقَاءِ الَّذِي خَسِرَتْهُ إِنْجِلْتِرَا (3-2) بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مُتَقَدِّمَةً بِهَدَفَيْنِ، مِمَّا حَرَمَ حَامِلَ اللَّقَبِ مِنَ الحِفَاظِ عَلَى كَأْسِ العَالَمِ.




