حقيقة ذوبان جليد يوم القيامة وهل يهدد العالم بكارثة مناخية وشيكة
•تتصاعد المخاوف العالمية تجاه ذوبان نهر ثويتس المعروف باسم جليد يوم القيامة في القارة القطبية الجنوبية، حيث تشير التقديرات العلمية الحديثة إلى أن سرعة حركته وذوبانه تثير قلقا واسعا في أوساط المتابعين ل...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
تتصاعد المخاوف العالمية تجاه ذوبان نهر ثويتس المعروف باسم جليد يوم القيامة في القارة القطبية الجنوبية، حيث تشير التقديرات العلمية الحديثة إلى أن سرعة حركته وذوبانه تثير قلقا واسعا في أوساط المتابعين للبيئة.
واوضحت دراسات حديثة أن هذا الجليد يسهم بنسبة ضئيلة جدا في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي، مبينة أن الحديث عن كارثة وشيكة بسبب انفصال أجزاء منه قد يكون مبالغا فيه بشكل كبير ومحبط.
وكشفت ابحاث علمية أن ذوبان الجزء العائم من هذا الجليد لن يؤدي إلى ارتفاع مباشر في مستوى البحار، مؤكدة أن هذه العملية الطبيعية لا تشكل خطرا فوريا على المناطق الساحلية كما يروج البعض.
حقائق علمية حول استقرار الجليد
واضافت تقارير متخصصة أن التوقعات الأكثر تشاؤما تشير إلى استغراق عملية الذوبان الكامل مئات السنين، مشددة على أن التمدد الحراري للمحيطات بسبب الاحتباس الحراري يعد المحرك الأساسي لارتفاع مستويات المياه وليس ذوبان الجليد فقط.
وبينت التحليلات أن مساحة هذا الجليد الشاسعة لا تعني بالضرورة حدوث انهيار مفاجئ، واكدت أن معدلات حركته الحالية تظل ضمن النطاقات التي يدرسها العلماء دون توقعات بوقوع سيناريوهات كارثية تنهي الحياة على كوكبنا.
واكدت الخبراء أن التركيز على التغيرات المناخية يجب أن يتجه نحو معالجة الأسباب الجذرية للاحتباس الحراري، موضحة أن تضخيم مخاطر جليد يوم القيامة يشتت الانتباه عن التحديات البيئية الأكثر إلحاحا وتأثيرا على المدى القريب.
مستقبل المحيطات والتغير المناخي
واظهرت البيانات أن ارتفاع مستوى سطح البحر منذ مطلع القرن الماضي يعود بشكل أكبر إلى تمدد المياه بفعل الحرارة، واشارت إلى أن ذوبان الجليد يظل عاملا ثانويا مقارنة بالتغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تشهدها المحيطات.
واوضحت الدراسات أن المراقبة المستمرة لهذا النهر الجليدي تهدف إلى فهم ديناميكيات القطب الجنوبي، وشددت على ضرورة الاعتماد على الأرقام الدقيقة بعيدا عن التوقعات الدرامية التي لا تستند إلى أساس علمي صلب وموثق.
واختتمت النتائج بالقول إن العالم لا يواجه خطرا وجوديا فورا بسبب هذا الجليد، واكدت أن السياسات المناخية الواعية هي السبيل الوحيد للتعامل مع التحديات التي يفرضها الاحترار العالمي على المدى الطويل والشامل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





