هكذا يفكر مؤنس الرزاز!!
بقلم: د. ذوقان عبيدات
في ندوة حافلة في شومان، ناقشت أفكار الأديب، والمفكر، والمثقف مؤنس الرزاز،
الذي كتب اعترافات كاتم صوت،؛وأحياء في البحر الميت، وقبعتان ورأس واحد، والعديد من الروايات المهمة!
تحدّث عدد من الأدباء البارزين عن مختلف أعمال الرزاز كما وردت في كتاب جامع بعنوان:
هكذا يفكر مؤنس الرزاز!!
( ١ )
مؤنِس الرزّاز
يلخّص مؤنس بكلمات: الحرية، الاغتراب،الاستبداد، التهكم، مواجهة الفرد للمجتمع. وردت هذه المفاهيم في كتبه: اعترافات كاتم الصوت؛ أحياء في البحر الميت؛ قبعتان ورأس واحد؛ متاهة الأعراب في ناطحات السحاب!
( ٢ )
تناقضات أساسية
ناقش الرزاز مسائل التناقض بين الحداثة، والواقع الأردني، وكيف يضطر الفرد إلى مواجهة المجتمع حين ينحاز إلى الحداثة
مما ترك الإنسان العربي مهمشًا من قبل السلطة، سواء أكانت سلطة سياسية، أم اجتماعية!!
( ٣ )
الخوف والتهميش
مواطن يعيش في كاتم الصوت وبما يعنيه من قهر وقلق! نزاع على السلطة بين الأيديولوجيا، والسياسة، وغياب الدهشة، وغياب التفكير والرؤية!
مشكلتنا ليست سياسية، بل في انعدام الوعي! فليس لدينا إجابات عن:لماذا وصلنا إلى هذا الخوف؟!
(٤ )
السخرية والتهكم
!
في ظل “كاتم الصوت” لا بد من اللجوء إلى التورية، والسخرية، لعل ذلك يبعده عن كاتم الصوت!
ويذكر:
أن شخصًا نحيفًا فرض نفسه على مؤنس وأتاه زائرًا من دون وجود مشتركات للحديث، فقال لأطفاله:
انظروا إلى صديقي النحيف، هذه نتيجة من لا يشرب الحليب!
وفي السخرية السياسية، كتب مؤنس بعد مشاهداته لإحدى دورات كأس العالم: كان الرياضيون العرب فاشلين في الملعب، خلافًا للحكام الذين رفعوا رأسنا كالعادة!!!
(٥ )
السؤال
ختم د. عمر الرزاز الندوة بقوله:
لا تهزَم الأمة في المعارك العسكرية! فالهزيمة الحقيقية هي في عدم قدرة الإنسان العربي على
إثارة السؤال!
يا دكتور عمر: السؤال ممنوع في المدرسة، وفي البيت، وفي الفضاء العام!
المجتمع يمنع أسئلة عديدة،
والمدرسة لها ممنوعاتها،
والسلطة، كل سلطة تمنع السؤال!!
والتدين يمنع أسئلة عديدة!
دولة الرئيس، كل هذه السلطات
تغرقنا بإجابات جاهزة، وبذلك يمنعون السؤال!!
فهمت عليّ؟!!
هذا المحتوى هكذا يفكر مؤنس الرزاز!! ظهر أولاً في سواليف.





