
عقود مشبوهة وصفقات بالتراضي ونهب للملايير و15 مشروعا في مهب الريح
تضخيم في الفواتير والأشغال المنجزة واللجوء إلى الأفضلية في منح المشاريع
تتواصل فضائح إدارة عملاق الحديد “إيمتال”، لتمس المؤسسة العمومية الاقتصادية الجزائرية لإنجاز التجهيزات والمنشآت المعدنية “ألريم”، والتي تغلغل فيها الفساد بتواطؤ “مقنن” من مسؤولين سابقين عاثوا فسادا في الشركة طولا وعرضا من خلال إبرام صفقات مشبوهة مخالفة للتشريع والقوانين واللجوء إلى التراضي والاعتماد على مبدأ الأفضلية، لتمكين إحدى الشركات الخاصة المفلسة من الظفر بأزيد من 15 مشروعا، بعضها غير مكتمل وأخرى تأخرت في الإنجاز وتاريخ التسليم، ناهيك عن تضخيم الفواتير والدوس على قانون الصفقات العمومية.
وفي التفاصيل، يفتح القضاء يوم 25 أوت الجاري، ملف فساد طال شركة “ألريم”، حث سيمثل المتهمون، وعلى رأسهم رئيس مدير عام للشركة “ط. م” أمام محكمة الرويبة (مجلس قضاء الجزائر)، عن تهم ثقيلة تتعلق بالتبديد العمدي لأموال عمومية، جنحة منح امتيازات غير مبررة للغير بمناسبة إبرام عقود واتفاقيات وصفقات مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية، إساءة استغلال الوظيفة عمدا على نحو يخرق القوانين والتنظيمات بغرض منح امتيازات غير مبررة، إلى جانب التزوير واستعمال المزور في المحررات التجارية وجنحة الاستفادة من سلطة وتأثير الأعوان والموظفين العموميين من أجل الحصول على امتيازات غير مبررة، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 26 فقرة 01، فقرة 02، 29، 33، 520 من القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته، المادة 35 من القانون المتعلق بالتزوير واستعمال المزور، المادة 42 من قانون العقوبات.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هكذا تحولت المؤسسة العمومية “ألريم” إلى محمية للفساد appeared first on الشروق أونلاين.




