هكذا قايضت باماكو القضية الصحراوية بدبلوماسية الرشاوى!

في العاشر من أفريل 2026، ومع اختتام زيارة خاطفة لناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، أعلنت جمهورية مالي رسميا سحب اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
خمسة وأربعون عاما من الثبات الدبلوماسي – إذ يعود الاعتراف المالي إلى الرابع من يوليو 1980 – مُحيت في غضون ساعات. البيان المشترك، الذي قُدم على أنه عمل “سيادي ومدروس”، لا يتجاوز ثماني نقاط. لا أثر فيه للقانون الدولي، ولا لكلمة واحدة عن وضع الشعب الصحراوي. الحديث كله عن “الروابط التاريخية” وعن “الرؤية المستنيرة لجلالة الملك”. المشهد لا يدع مجالا للشك: بوريطة وصل مبعوثا من الرباط، التقى نظيره عبد الله ديوب، وغادر وفي حوزته توقيع باماكو أسفل وثيقة تلفظ إرث مالي الإفريقي في مزاد علني. البلاغة الدبلوماسية لا تخفي حقيقة العملية: إنها تفويت لأصل سياسي مقابل متنفس ظرفي.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هكذا قايضت باماكو القضية الصحراوية بدبلوماسية الرشاوى! appeared first on الشروق أونلاين.



