🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
821,691 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,839 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

حكايات كاملة خلف قضبان الاحتلال.. 95 أسيرة بينهن أمهات وطالبات وزوجات أسرى وذوات إعاقة

أخبار محلية
السبيل
2026/06/09 - 11:27 501 مشاهدة

القدس المحتلة – وكالات
تصاعد استهداف النساء الفلسطينيات في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة بصورة “غير مسبوقة”، حتى ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات اعتقاله إلى نحو 95 أسيرة، وهو رقم يعكس حجم الهجمة المتواصلة على المرأة الفلسطينية، ويعيد إلى الأذهان أكثر المراحل قسوة التي شهدتها السجون خلال الفترة الماضية.

ولم تعد حملات الاعتقال تستثني أحداً، فمن بين المعتقلات زوجات أسرى، وطالبات جامعيات، وخريجات على أعتاب بدء حياتهن العملية، وحتى فتيات يعانين من إعاقات جسدية.

وفي كل مرة تقتحم فيها قوات الاحتلال منزلاً لاعتقال امرأة فلسطينية، لا تُعتقل امرأة واحدة فقط، بل تُعتقل معها حكاية كاملة؛ أمّ ينام أطفالها على وعدٍ بعودتها، وطالبة تتوقف أحلامها عند بوابة السجن، وابنة تترك خلفها والدين يلاحقان أخبارها بين المحاكم والسجون.

وقبل أيام اعتقلت قوات الاحتلال أربع طالبات من جامعة بيرزيت، فيما طالت الاعتقالات امرأة من رام الله تعاني من إعاقة حركية، إلى جانب نساء أخريات من جنين ونابلس ورام الله، لكن ما يحدث بعد الاعتقال هو الوجه الأكثر قسوة في الحكاية.

ففي سجني الدامون والشارون، تعيش الأسيرات واقعاً يزداد قسوة يوماً بعد يوم. اقتحامات متكررة للغرف، وعمليات قمع وإذلال، واعتداءات جسدية ونفسية متواصلة، في محاولة دائمة لسلبهن الشعور بالأمان والكرامة.

أما العائلات في الخارج، فتعيش اعتقالاً من نوع آخر؛ انتظاراً طويلاً، وقلقاً لا يتوقف، وأخباراً تصل متأخرة عبر المحامين أو الأسرى المفرج عنهم.

هناك أطفال يحفظون ملامح أمهاتهم من الصور فقط، وأمهات مسنّات ينتظرن دقائق معدودة للاطمئنان على بناتهن، وطالبات تحوّلت مقاعد الدراسة التي كنّ يجلسن عليها إلى أماكن فارغة تحمل أسماءهن وذكرياتهن.

وتكشف الشهادات الواردة من داخل السجون أن حجم الاعتداءات التي تتعرض لها الأسيرات خلال الفترة الأخيرة بلغ مستويات خطيرة وغير مسبوقة، في ظل تصاعد سياسات القمع والتنكيل التي تستهدف النساء بشكل مباشر، دون مراعاة لأعمارهن أو أوضاعهن الصحية أو الاجتماعية.

ويؤكد مكتب إعلام الأسرى أن الاحتلال يواصل استهداف المرأة الفلسطينية باعتبارها ركناً أساسياً في المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أن ما تتعرض له الأسيرات اليوم من قمع وإذلال وعقوبات جماعية يمثل إحدى أكثر الصفحات قسوة في تاريخ الحركة الأسيرة النسوية.

ويشدد المكتب على أن كل أسيرة تحمل خلفها عائلة كاملة تتجرع مرارة الغياب، وأن معاناة النساء الفلسطينيات في السجون تمتد إلى أطفالهن وأمهاتهن وأسرهن الذين يعيشون يومياً ألم الانتظار والحرمان.

ويدعو المكتب المؤسسات الحقوقية والنسوية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسيرات، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم التي ترتكب بحقهن بعيداً عن أي رقابة أو مساءلة حقيقية.

وربما تختصر الأرقام حجم الكارثة حين تقول إن هناك 95 أسيرة خلف القضبان، لكنها لا تستطيع أن تخبرنا كم طفلاً نام وهو ينتظر حضن أمه، وكم أمّاً مسنّة ترفع يديها كل ليلة بالدعاء لابنتها، وكم فتاة توقفت حياتها فجأة عند باب زنزانة. فخلف كل رقم في قوائم الأسيرات، حكاية وجع لا تزال مفتوحة حتى الحرية.

The post حكايات كاملة خلف قضبان الاحتلال.. 95 أسيرة بينهن أمهات وطالبات وزوجات أسرى وذوات إعاقة appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free