هجوم دبلوماسي أمريكي بمجلس الأمن: حزب الله يستغل لبنان لحساب إيران وترمب يطرح خطة لإنهاء النزاع
وَجَّهَ الْمَنْدُوبُ الْأَمْرِيكِيُّ لَدَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ انْتِقَادَاتٍ لَاذِعَةً وَشَدِيدَةَ اللَّهْجَةِ إِلَى حِزْبِ اللهِ اللُّبْنَانِيِّ، خِلَالَ الْجَلْسَةِ الطَّارِئَةِ الَّتِي عَقَدَهَا مَجْلِسُ الْأَمْنِ الدَّوْلِيِّ، مُتَّهِماً إِيَّاهُ بِتَقْدِيمِ الْمَصَالِحِ الْإِيرَانِيَّةِ عَلَى حِسَابِ سَلَامَةِ الشَّعْبِ اللُّبْنَانِيِّ، كَمَا كَشَفَ عَنْ مَسَاعِي الرَّئِيسِ دُونَالْد تْرَمْب لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ.
اِتِّهَامَاتٌ بِتَحْوِيلِ لُبْنَانَ إِلَى مَنَصَّةٍ إِيرَانِيَّةٍ
وَأَوْضَحَ الْمَنْدُوبُ الْأَمْرِيكِيُّ فِي كَلِمَتِهِ أَمَامَ الْأَعْضَاءِ أَبْعَادَ الرُّؤْيَةِ السِّيَاسِيَّةِ لِوَاشِنْطُن تُجَاهَ دَوْرِ الْحِزْبِ فِي الْأَزْمَةِ الرَّاهِنَةِ:
- تَبَعِيَّةٌ مُطْلَقَةٌ لِطِهْرَانَ: أَكَّدَ الْمَنْدُوبُ الْأَمْرِيكِيُّ أَنَّ حِزْبَ اللهِ يُوَاصِلُ التَّعَامُلَ مَعَ لُبْنَانَ كَمَنَصَّةٍ عَسْكَرِيَّةٍ لِإِطْلَاقِ هَجَمَاتٍ مُسْتَوْحَاةٍ وَمُوَجَّهَةٍ مِنْ إِيرَانَ ضِدَّ الاحتلال.
- تَجَاهُلُ مَصِيرِ الدَّوْلَةِ: أَشَارَ إِلَى أَنَّ الْحِزْبَ لَا يَأْبَهُ بِالْمُطْلَقِ بِلُبْنَانَ كَدَوْلَةٍ ذَاتِ سِيَادَةٍ، وَلَا يَهْتَمُّ بِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ آمِنٍ لِشَعْبِهِ.
اِسْتِغْلَالُ الْمَدَنِيِّينَ وَتَصْفِيَةُ الْمُعَارِضِينَ
وَرَفَعَ الدِّبْلُومَاسِيُّ الْأَمْرِيكِيُّ سَقْفَ الِاتِّهَامَاتِ الْمُوَجَّهَةِ لِلْحِزْبِ، مُشِيراً إِلَى تَنَاقُضِ شِعَارَاتِهِ مَعَ مُمَارَسَاتِهِ الْمَيْدَانِيَّةِ:
- دُرُوعٌ بَشَرِيَّةٌ وَبِنْيَةٌ تَحْتِيَّةٌ: كَشَفَ الْمَنْدُوبُ أَنَّ حِزْبَ اللهِ يَسْتَغِلُّ الْبِنْيَةَ التَّحْتِيَّةَ الْمَدَنِيَّةَ بِمَا فِي ذَلِكَ الْمَنَازِلُ، وَالْمَدَارِسُ، وَالْمُسْتَشْفَيَاتُ كَدُرُوعٍ لِتَنْفِيذِ وَإِدَارَةِ هَجَمَاتِهِ.
- اِغْتِيَالُ الْأَصْوَاتِ الْحُرَّةِ: لَفَتَ إِلَى أَنَّ الْحِزْبَ أَقْدَمَ عَلَى اِغْتِيَالِ لُبْنَانِيِّينَ شُجْعَانَ تَجَرَّؤُوا عَلَى مُعَارَضَتِهِ، رَغْمَ اِدِّعَاءَاتِهِ الْمُسْتَمِرَّةِ بِأَنَّهُ وُجِدَ لِحِمَايَةِ اللُّبْنَانِيِّينَ.
رُؤْيَةُ تْرَامْب لِإِنْهَاءِ النِّزَاعِ
مُقْتَرَحُ الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ لِلتَّهْدِئَةِ: شَدَّدَ الْمَنْدُوبُ الْأَمْرِيكِيُّ عَلَى أَنَّ الرَّئِيسَ دُونَالْد تْرَمْب، الَّذِي يُولِي اهْتِمَاماً كَبِيراً وَخَاصّاً بِلُبْنَانَ، قَدْ طَرَحَ بِالْفِعْلِ تَسَلْسُلًا سِيَاسِيّاً وَأَمْنِيّاً وَاضِحاً لِإِنْهَاءِ هَذَا النِّزَاعِ الدَّامِي، مِمَّا يَضْمَنُ خُرُوجَ الْمَنْطِقَةِ مِنَ الدَّوَّامَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ.

