
في كل دورة من دورات كأس العالم تتبدّل المنتخبات والملاعب، ويبقى في الوجدان العربي صوت يُقاس به إيقاع الحدث: حفيظ دراجي. غير أنّ من يظنّه يعلّق على الكرة وحدها لا يقرأه جيداً. في زمن المونديال، لا يبدو دراجي راوياً للمباريات فحسب، بل شاهداً على ميزان أوسع من المستطيل الأخضر.
أكتب عنه لا من مسافة الناقد البارد، بل من معرفة الصديق. والصديق، حين يكتب، لا يحقّ له أن يزيف الصورة بالمبالغة ولا أن يجرّدها من روحها باسم الحياد. حفيظ ليس ملاكاً، ولا يدّعي ذلك. له طبعه، وحدّته، وعيوبه كما لنا جميعاً عيوبنا. لكنه لا يختبئ خلف قناع. هو كما هو: صريح، مباشر، عاطفي، ومتصالح مع صورته العامة حتى حين تكون موضع جدل.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post حفيظ دراجي في زمن المونديال… محاكمتان لا واحدة appeared first on الشروق أونلاين.





