حضرموت وتجديد العهد.. تلاحم شعبي خلف المجلس الانتقالي والتمسك بخيار الدولة الفيدرالية
•جسَّد الاحتشاد المهيب لأبناء ساحل حضرموت في مدينة المكلا، محطة مفصلية في تاريخ النضال التحرري الجنوبي، حيث تحولت الساحات إلى منصة إعلان سياسي متجدد، أكد من خلالها أبناء “الخاصرة الحية للجنوبR...
•هذا الخروج المليوني ليس مجرد تظاهرة عابرة، بل هو تجديد “للتفويض الشعبي” الممنوح للمجلس الانتقالي كحامل شرعي ووحيد للقضية الجنوبية.
•لقد أرسل أبناء المكلا رسالة بالغة الدلالة، مفادها أن حضرموت كانت وستظل ركيزة المشروع الوطني الجنوبي، وأن محاولات شق الصف أو إيجاد بدائل وهمية قد تحطمت أمام صخرة الوعي الشعبي الذي يرى في قيادة الرئيس ا...
هذا الخبر من عدن 24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: عدن 24 | Source: عدن 24جسَّد الاحتشاد المهيب لأبناء ساحل حضرموت في مدينة المكلا، محطة مفصلية في تاريخ النضال التحرري الجنوبي، حيث تحولت الساحات إلى منصة إعلان سياسي متجدد، أكد من خلالها أبناء “الخاصرة الحية للجنوب” أنهم ماضون بكل ثبات خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
هذا الخروج المليوني ليس مجرد تظاهرة عابرة، بل هو تجديد “للتفويض الشعبي” الممنوح للمجلس الانتقالي كحامل شرعي ووحيد للقضية الجنوبية.
لقد أرسل أبناء المكلا رسالة بالغة الدلالة، مفادها أن حضرموت كانت وستظل ركيزة المشروع الوطني الجنوبي، وأن محاولات شق الصف أو إيجاد بدائل وهمية قد تحطمت أمام صخرة الوعي الشعبي الذي يرى في قيادة الرئيس الزبيدي الربان القادر على العبور بالسفينة نحو بر الأمان.
لم ترفع الجماهير صور الرئيس القائد الزبيدي وأعلام الجنوب لمجرد الرمزية، بل كانت ترفع سقف المطالب السياسية عالياً؛ وهو استعادة وبناء دولة الجنوب العربي بنظامها الفيدرالي الحديث.
هذا المشروع الذي يضمن لكل محافظة جنوبية إدارتها لأمنها ومواردها وقرارها، هو المطلب الذي توحدت حوله حناجر المحتشدين من “المهرة شرقاً وحتى باب المندب غرباً”. وهذا الاحتشاد يقطع الطريق أمام المتربصين، في تأكيد ويقين أن حدود الدولة الجنوبية ليست محل تفاوض، وأن السيادة الكاملة على التراب الوطني هي الغاية التي لا تنازل عنها.
يأتي هذا الالتفاف الحضرمي خلف القيادة الانتقالية في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة، مما يمنحه قيمة مضافة؛ فهو يبرهن على أن الشعب الجنوبي يمتلك نفساً طويلاً في نضاله، وأنه يفرق جيداً بين التحديات المعيشية وبين الثوابت الوطنية.
ويؤكد المحتشدون أن بناء الدولة الجنوبية الفيدرالية هو الحل الجذري والوحيد الذي يضمن الكرامة والعدالة والمواطنة المتساوية، بعيداً عن سياسات الإقصاء أو الهيمنة المركزية التي عانى منها الجنوب لعقود.
ملحمة المكلا على غرار مختلف الملاحم التي سطرها الجنوبيون، هي رسالة لكل القوى الإقليمية والدولية بأن “القرار جنوبي”، وأن الشعب في حضرموت قد حسم خياره بالوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي الجنوبي.
هذا المسار يمثل خطوة جبارة في مسار استعادة الدولة، وتأكيد عملي على أن قطار الاستقلال قد انطلق بقوة دفع شعبية لا يمكن إيقافها، وصولاً إلى إعلان السيادة الكاملة لبناء مستقبل مشرق لكل أبناء الجنوب العربي
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة عدن 24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by عدن 24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


