🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,035,463 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,734 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

هدوء في سماء تايوان.. هل تغيرت إستراتيجية بكين تجاه الجزيرة؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/24 - 14:03 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

هل تغيرت إستراتيجية بكين تجاه الجزيرة؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkطائرة مقاتلة صينية تحلق فوق مياه المحيط الهادي (رويترز)رافع رشيدPublished On 24/7/202624/7/2026تتعامل بكين مع جزي...

في هذا السياق، اعتبرت الصين التصريحات الأخيرة لزعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان لاي تشينغ ده -التي دعم فيها المطالب المتكررة بالاستقلال- استفزازا سياسيا يستدعي ردود فعل عملية، تشمل استئناف تدري...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|الصينهدوء في سماء تايوان.. هل تغيرت إستراتيجية بكين تجاه الجزيرة؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkطائرة مقاتلة صينية تحلق فوق مياه المحيط الهادي (رويترز)رافع رشيدPublished On 24/7/202624/7/2026تتعامل بكين مع جزيرة تايوان بوصفها جزءا لا يتجزأ من أراضيها، مما يجعل أي خطاب استقلالي صادر من تايبيه تحديا مباشرا لمبدأ "الصين الواحدة" وللسيادة الوطنية كما تطرحها القيادة الصينية، قد يستدعي تحركات عسكرية محددة في المنطقة. في هذا السياق، اعتبرت الصين التصريحات الأخيرة لزعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان لاي تشينغ ده -التي دعم فيها المطالب المتكررة بالاستقلال- استفزازا سياسيا يستدعي ردود فعل عملية، تشمل استئناف تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق تايوان بعد توقف دام أكثر من 6 أشهر، في رسالة مزدوجة إلى الداخل الصيني وإلى السلطات في الجزيرة. ففي 19 يوليو/تموز الجاري، قال زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان خلال المؤتمر السنوي للحزب إن "تايوان الديمقراطية يجب ألا تصبح تايوان التابعة للصين". وقبل ذلك بيومين، كان قد دعا البرلمان إلى دعم خطط تعزيز القدرات الدفاعية، مؤكدا أن تايوان ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها بالدفاع في ظل تصاعد الضغوط العسكرية الصينية. وبعد ذلك، أعلنت الصين تنفيذ مناورات بالذخيرة الحية لمدة يومين في 23 و24 يوليو/تموز الجاري في أجزاء من مضيق تايوان قرب جزيرة دونغشان التابعة لمقاطعة فوجيان، وذلك بعد انخفاض في التحركات العسكرية الصينية. ووصفت تايوان هذه الخطوة بأنها "استفزاز عسكري". وكانت بيانات وزارة الدفاع التايوانية أظهرت -حسبما نقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"- أن عدد طلعات الطائرات المقاتلة لجيش التحرير الشعبي الصيني قرب تايوان في النصف الأول من عام 2026 انخفض إلى 1334 طلعة، أي أقل من النصف مقارنة بالفترتين نصف السنويتين في عام 2025، في أدنى وتيرة تشغيلية منذ عام 2023. كما ارتفع عدد الأيام التي لم تُرصد فيها أي طائرات صينية إلى 38 يوما في تلك الفترة، في حين لم تُجرِ القوات الصينية أي تدريبات واسعة النطاق حول الجزيرة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2022، بما يمثل تغييرا واضحا في نمط الضغط اليومي الذي ترسخ بعد مناورات أغسطس/آب 2022 التي أجراها الجيش الصيني ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان. هذا التراجع يأتي بعد ذروة في عام 2025 كانت دفعت بعض الإستراتيجيين إلى التكهن بأن جيش التحرير الشعبي قد يتحرك عسكريا لحسم ملف تايوان بحلول عام 2027، وهو الموعد النهائي لـ"أهداف الذكرى المئوية" للجيش الصيني. غير أن المعطيات التي توثقها الصحيفة ذاتها تشير إلى أن القيادة الصينية اختارت، وهي على أعتاب هذا الموعد الرمزي، خفض الوتيرة الجوية حول الجزيرة، فيما يبدو إعادة تقييم لنموذج التصعيد المتدرج والتلميح بأن تحقيق الأهداف لا يستلزم بالضرورة هجوما مباشرا، بل يمكن أن يُدار عبر مسارات بديلة. إن تغيير وتيرة جيش التحرير الشعبي الصيني يعود جزئياً إلى إتمامه إدارة ومراقبة محيط تايوان، وتوسع نطاق تدريباته ليشمل غرب المحيط الهادي تعزو غالبية تحليلات الصحافة الصينية انخفاض النشاط العسكري حول تايوان إلى القمة التي عُقدت في بكين بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي أشاد فيها الجانبان بالاستقرار الإستراتيجي، مما فتح هامشا لتجربة تهدئة محسوبة حول أكثر الملفات حساسية. وتلفت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" كذلك إلى أن التحسن النسبي في العلاقات الصينية الأمريكية، وتحديدا في إدارة ملف السلاح لتايوان، ترافق مع مسار تواصل غير رسمي بين بكين وتايبيه، تمثّل في فتح قنوات مع حزب الكومينتانغ المعارض. لذا تبدو السياسة الصينية في هذا المقام وكأنها إعادة توزيع لأدوات الضغط بين العسكري والسياسي والاقتصادي، مع الاستفادة من أي هامش تصدع في الداخل التايواني بين الأحزاب لتثبيت معادلة استقرار لا تلغي الإمساك بملف تايوان، لكنها تؤجل الانفجار الصدامي المباشر. إلى جانب العوامل الخارجية، تتحدث "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" عن اعتبارات داخلية لدى بكين، أبرزها السعي للسيطرة على النفقات العسكرية والتحول في تركيز مناورات جيش التحرير الشعبي من مضيق تايوان إلى نطاق أوسع في غرب المحيط الهادي. ويقول العقيد المتقاعد في سلاح الجو التابع لجيش التحرير الشعبي الصيني فو تشيان شاو إن تغيير وتيرة الجيش يعود جزئيا إلى إتمامه إدارة ومراقبة محيط تايوان، وتوسع نطاق تدريباته ليشمل غرب المحيط الهادي. وهذا يعني أن انخفاض الطلعات قرب الجزيرة لا يعكس تراجعا في الجاهزية بقدر ما يعكس إعادة توزيع الجهد على مسارح أخرى، مع استمرار تغطية الفضاء العملياتي حول تايوان ضمن هذه الدائرة الموسّعة. في هذا الإطار، يبدو خفض طلعات الطائرات المكلفة حول تايوان، وتأجيل المناورات الواسعة، جزءا من استجابة مالية تنظيمية داخلية، تلتقي مع الحسابات السياسية الخارجية عند نقطة التقليل من المخاطر والتكاليف دون التخلي عن الأهداف الإستراتيجية بعيدة المدى. مناورات الذخيرة الحية تأتي في إطار توازن دقيق بين الحفاظ على الاستقرار الإستراتيجي مع الولايات المتحدة وتثبيت خطوط حمراء أمام القوى الانفصالية التايوانية في الوقت الذي انخفض فيه الضغط الجوي، أظهرت التقارير الصحفية الصينية أن بكين نقلت جانبا من نشاطها إلى المجال البحري، عبر تكثيف دوريات خفر السواحل والسفن الحكومية في المياه المحيطة بتايوان، خصوصا شرق الجزيرة. وتشير صحيفة "هوان تشيو" الصينية إلى أن إدارة السلامة البحرية أصدرت تحذيرا ملاحيا عن تدريبات بالذخيرة الحية في أجزاء من مضيق تايوان يومي 23 و24 يوليو/تموز. وبينما تصف الصحف التايوانية هذه التدريبات بأنها تصعيد للتوترات وتربطها بنشر أكثر من 111 سفينة منذ يونيو/حزيران في إطار "المنطقة الرمادية"، يرد خبراء صينيون بأن هذه الأنشطة إجراءات دفاع عن الحقوق عبر دوريات قانونية منتظمة لخفر السواحل شرق تايوان ومسوح بيئية وبحرية وفحوص موارد سمكية ترعاها وزارات صينية مختلفة. وتبرز التقارير الصينية أن استئناف التدريبات بالذخيرة الحية في مضيق تايوان بعد توقف دام أكثر من ستة أشهر جاء مباشرة عقب تصريحات لاي تشينغ ده المؤيدة للاستقلال في مؤتمر الحزب الديمقراطي التقدمي. وتنقل صحيفة "هوان تشيو" ما كتبه الباحث التايواني سو يونغ لين حول المقارنة مع عام 2018، عندما أدى إطلاق رئيس حكومة السلطات التايوانية خطابا انفصاليا دعا فيه إلى الواقعية "من أجل استقلال تايوان"، إلى رد فوري من بكين بمناورات بالذخيرة الحية قبالة سواحل فوجيان، ليؤكد أن النمط الصيني الراهن يعيد إنتاج المعادلة نفسها. في الوقت نفسه، يبرز تقرير الصحيفة ردّ المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان على قرار إجراء مناورات بالذخيرة الحية في مضيق تايوان بعد يوم واحد من اجتماع وزيري الخارجية الصيني وانغ يي والأمريكي ماركو روبيو في مانيلا، إذ أكد أن الجهات المعنية نشرت المعلومات اللازمة، وأن هذه الإجراءات قانونية ومنظمة ولا تستدعي تحليلات مفرطة. ويقرأ الخبير في معهد دراسات تايوان في جامعة شيامن جانغ وين شنغ هذا التسلسل بوصفه مثالا على الجمع بين رسالة مزدوجة مفادها طمأنة واشنطن بأن التدريبات تقع ضمن قواعد معلنة ومحددة، مع إبقاء الضغط على تايبيه بسبب خطابها السياسي، في إطار توازن دقيق بين الحفاظ على الاستقرار الإستراتيجي مع الولايات المتحدة وتثبيت خطوط حمراء أمام القوى الانفصالية التايوانية، حسب ما أوردته "ساوث تشاينا مورنينغ بوست". من خلال قراءة ما تنقله الصحف الصينية، يتضح أن السياسة الصينية تجاه تايوان في النصف الأول من 2026 تعكس إعادة ضبط للأدوات والوتيرة، بما يوازن بين الاستقرار مع الولايات المتحدة وبين السيطرة على الكلف العسكرية الداخلية واستخدام أدوات بحرية وقانونية واقتصادية أكثر مرونة. وتُبقي بكين على معادلة مفادها أن أي تصاعد في ما تعتبره خطابا انفصاليا سيقابل بردود عسكرية محددة، مع ترك الباب مفتوحا أمام عودة التصعيد إذا ما تغيرت المعطيات الانتخابية في واشنطن أو تايبيه، وهو ما يجعل عام 2027 محطة ذات رمزية عسكرية وسياسية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت. Tags: Taiwan, China, strategy.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free