هدنة هشة تكبح إنعاش ناقلات الخليج
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
في ظل الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال قطاع الطيران في الشرق الأوسط يتحرك بحذر بين إعادة التشغيل والتعليق، مع تباين واضح في وتيرة التعافي بين الدول والشركات. وبينما بدأت بعض الناقلات استئنافًا جزئيًّا لرحلاتها، تواصل أخرى العمل بجداول مخفّضة أو بديلة، وسط قيود تشغيلية ومخاوف تتعلق بسلامة الأجواء.
على صعيد متصل، مدّدت وكالة سلامة الطيران الأوروبية إرشاداتها بتوجيه شركات الطيران بتجنب المجال الجوي للشرق الأوسط والخليج حتى 24 أبريل، ما يعزز حالة الترقب لدى الناقلات الأجنبية، خصوصًا الأوروبية، ويؤشر إلى أن العودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية لن تتحقق قبل رفع هذه التوصيات.
جددت “طيران الإمارات” في آخر تحديثاتها على موقعها الإلكتروني بتاريخ 10 أبريل، التأكيد على تشغيلها جدول رحلات مخفض من وإلى مطارات دبي، وفي نفس اليوم نشرت العربية تحديثًا على موقعها بتسيير عدد محدود من الرحلات من وإلى دولة الإمارات، وذلك وفقاً للموافقات التشغيلية والتنظيمية
وكانت دبي قد فرضت الأسبوع الماضي قيودًا تشغيلية مؤقتة على شركات الطيران الأجنبية، تقضي بحصر عدد الرحلات إلى مطاريها الرئيسين، “مطار دبي الدولي” و”مطار آل مكتوم الدولي”، برحلة واحدة يوميًّا لكل شركة (ذهابًّا وإيابًا)، وذلك خلال الفترة من 20 أبريل إلى 31 مايو.
و ما تزال رحلات الناقلات الإماراتية متماشية مع متوسطاتها منذ بدء الحرب، إذ سيرت “طيران الإمارات” 383 رحلة من وإلى دبي، تليها “الاتحاد للطيران” بعدد 212 رحلة، و”العربية للطيران بعدد 138، و”فلاي دبي”، بواقع 144 رحلة، وفق بيانات موقع “فلايت رادار 24”.
اعتبارًا من 1 مايو 2026، تعتزم “الاتحاد للطيران” زيادة رحلاتها بين أبوظبي وكابول إلى رحلة يومية، مدفوعةً بالطلب القوي منذ إطلاق الخدمة، بحسب منشور على “إكس”.
وحتى الآن، لم تعلن الهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر عن أي تحديثات بخصوص السفر إذ لا يزال المجال الجوي بالدولة مغلقًا أمام رحلات العبور، مع السماح بتشغيل محدود للرحلات من وإلى الدوحة بعد الحصول على تصاريح خاصة.





