... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
143641 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3458 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هدنة هشة وموازين قوى مضطربة: صراع النفوذ بين طهران وواشنطن يعيد رسم خارطة المنطقة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/10 - 12:44 501 مشاهدة
تعيش المنطقة حالة من الاستعصاء السياسي والعسكري يمكن وصفها بأنها 'هدنة مع وقف التنفيذ'، حيث تعرضت التفاهمات الأمريكية الإيرانية لخروقات واسعة شملت جبهات متعددة من الخليج العربي وصولاً إلى لبنان. وقد تجلى هذا الانهيار في العدوان الدموي الذي شنه الكيان الإسرائيلي على العاصمة بيروت، مخلفاً مئات الضحايا بين قتيل وجريح في صفوف المدنيين. رداً على هذا التصعيد، اتخذت طهران خطوات تصعيدية تمثلت في تعليق الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي رداً مباشراً على خرق الاتفاقات في الساحة اللبنانية. كما طالت الضربات الإيرانية منشآت في دول خليجية، كرسالة ردع على الغارات الجوية التي استهدفت الأراضي والمنشآت الإيرانية في وقت سابق. من جانبه، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التنصل من المسؤولية عن الانتهاكات الإسرائيلية، مدعياً أن اتفاق الهدنة المبرم لا يغطي الساحة اللبنانية. هذا التصريح جاء مناقضاً تماماً لما أعلنه الوسيط الباكستاني، رئيس الوزراء شهباز شريف، الذي أكد شمولية الاتفاق لكافة الجبهات المرتبطة بالصراع. تعكس هذه الهشاشة في وقف إطلاق النار ميزان قوة غير مستقر وسيولة عالية في منظومة التحالفات الإقليمية، حيث تحولت الهدنة إلى ورقة ضغط بيد الأطراف المتصارعة. ويسعى كل طرف من خلال هذه الخروقات إلى إعادة رسم ملامح المواجهة المستقبلية بما يضمن تعزيز أوراقه التفاوضية في أي تسوية قادمة. إن نتائج المعارك الحالية بلغت قدراً من الخطورة يهدد بإعادة تشكيل المنظومة الإقليمية والدولية بشقيها الأمني والاقتصادي. فالاختراقات المتكررة للهدنة باتت هي القاعدة، بينما أصبح الالتزام بها هو الاستثناء بانتظار تبلور شروط دولية جديدة تسمح باتفاق مستدام ينهي حالة الحرب. الميدان في جنوب لبنان وشرق المتوسط، وبالتوازي مع التطورات في باب المندب، يشير إلى تحولات كبرى تضعف النفوذ الأمريكي التقليدي. هذا الاضطراب لم يترك أمام واشنطن والاحتلال الإسرائيلي سوى محاولة التمسك بمخرجات اتفاق أيلول 2024، والسعي لاستنساخه في مناطق أخرى لتطويق النفوذ الإيراني. في المقابل، تقود إيران بمساندة قوى إقليمية مثل تركيا وباكستان، وبدرجة ما مصر والسعودية، جهوداً لفرض اتفاق جديد يراعي موازين القوى المتغيرة. ويهدف هذا التوجه إلى مد أثر التفاهمات لتشمل قطاع غزة وجنوب سوريا، مع تأكيد السيطرة على الممرات المائية الحيوية كمضيق هر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤