... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153912 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7234 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

هدنة هشة في ظل التصعيد: إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان رغم مسار التفاوض

العالم
المدى
2026/04/11 - 21:03 501 مشاهدة

 ترجمة / المدى

رغم التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات في لبنان، مستهدفة مواقع تابعة لجماعة حزب الله المدعومة من إيران. وقد وضع هذا التصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قلب حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية صمود الهدنة، وما إذا كانت الجهود الأوسع لإنهاء الصراع يمكن أن تمضي قدمًا.

 

في الوقت الذي أشار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا إلى أن إسرائيل ستقلّص عملياتها، قال مسؤولون إسرائيليون إنهم سيسعون إلى إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية بهدف نزع سلاح حزب الله. ومن المتوقع أن تواجه هذه الخطوة رفضًا من الجماعة، مما يثير الشكوك حول فرص تحقيق تقدم.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز وتقارير أخرى في 9 نيسان، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية في 8 نيسان، وهو اليوم الأول من الهدنة، عن مقتل ما لا يقل عن 303 أشخاص وإصابة 1150 آخرين في لبنان. وبعد تحذير إيران من إمكانية إعادة النظر في الهدنة، قال ترامب إنه حث نتنياهو على ضبط النفس.
وفي مقابلة مع شبكة NBC في 9 نيسان، قال ترامب إن إسرائيل بصدد تقليص حجم عملياتها، مضيفًا: “تحدثت مع نتنياهو، وقد وافق على تهدئة الوضع. نحتاج إلى التحرك بحذر وبهدوء أكبر.”
وكان ترامب قد أيد في البداية إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. غير أن شبكة CBS نقلت عن مصادر دبلوماسية أن إيران وباكستان وإسرائيل وافقت على هذا الإطار، إلا أن ترامب غيّر موقفه بعد محادثته مع نتنياهو، وأشار لاحقًا إلى أن لبنان لن يكون مشمولًا بالاتفاق.
وفي وقت لاحق من يوم 9 نيسان، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل حملتها ضد حزب الله، بالتوازي مع فتح مفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية لنزع سلاحه. وقال في بيان: “كانت هناك طلبات متكررة من الجانب اللبناني لبدء محادثات مباشرة مع إسرائيل، وقد وجّهتُ الحكومة بالمضي قدمًا في ذلك في أقرب وقت ممكن.”
وتعكس الاستراتيجية الإسرائيلية مسارين متوازيين: الضغط العسكري والانخراط الدبلوماسي. إلا أن مدى نجاح هذه الجهود لا يزال غير واضح.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن حزب الله رفض منذ فترة طويلة مطالب نزع سلاحه من قبل الدولة، كما استأنف هجماته في 9 نيسان ردًا على الضربات الإسرائيلية، ما يجعل تحقيق اختراق دبلوماسي سريع أمرًا غير مرجح.
من جانب آخر، قالت إسرائيل يوم الجمعة إنها لن تناقش وقف إطلاق النار مع جماعة حزب الله عندما تعقد محادثات مع الحكومة اللبنانية الأسبوع المقبل في واشنطن العاصمة.
وقد تحدث السفير الإسرائيلي والسفير اللبناني لترتيب هذه المحادثات، التي ستنطلق يوم الثلاثاء في وزارة الخارجية الأمريكية.
وقال السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر إن إسرائيل “وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية” مع الحكومة اللبنانية، التي لا تربطها بها علاقات دبلوماسية.
وأكد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن اتصالًا جرى بين سفيرة لبنان لدى واشنطن، ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل، يحيئيل لايتر، بمشاركة السفير الأمريكي لدى بيروت، مايكل عيسى. وقد أسفر هذا التواصل عن اتفاق لعقد أول اجتماع رسمي يوم الثلاثاء المقبل في وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار وتحديد موعد لبدء مفاوضات برعاية الولايات المتحدة.
ورغم هذا الاختراق، لا تزال العقبات على الأرض قائمة. إذ صرّح مسؤول حكومي لبناني بأن بيروت تشترط وقفًا كاملًا لإطلاق النار قبل الدخول في أي مفاوضات جوهرية. من جانبها، أكدت إسرائيل بوضوح أنها “لن تناقش وقف إطلاق النار مع حزب الله”، لكنها وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية مع الحكومة اللبنانية.
وبحسب مصادر نقل عنها موقع أكسيوس، طلبت بيروت وواشنطن من تل أبيب الموافقة على “وقف مؤقت” للهجمات من أجل تسهيل الجهود الدبلوماسية. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون في إنهاء انخراط لبنان في الصراع، الذي بدأ في الثاني من مارس/آذار، عقب إطلاق صواريخ من قبل حزب الله، ما دفع إسرائيل إلى رد واسع النطاق وشن عملية برية في جنوب لبنان.
تجري هذه المفاوضات على خلفية نزيف دموي مروّع؛ إذ رفعت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية المكثفة منذ الأربعاء الماضي إلى 357 قتيلًا، ليرتفع إجمالي عدد القتلى في الحرب إلى أكثر من 2000 شخص.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي “تفكيك” أكثر من 4300 موقع تابع لحزب الله، وقتل نحو 1400 من عناصره منذ اندلاع المواجهات. ومع اقتراب اجتماع الثلاثاء، تترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت الدبلوماسية الأمريكية ستنجح في خفض التصعيد على الأرض، خاصة بعد دعوة الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، المسؤولين اللبنانيين إلى وقف ما وصفه بـ”التنازلات المجانية”.

وكانت إسرائيل قد شنت ضربات واسعة النطاق وغزوًا بريًا للبنان بعد مهاجمة إيران في 28 فبراير/شباط، وذلك ردًا على إطلاق صواريخ على إسرائيل من قبل حزب الله.
وفي غياب وقف إطلاق النار مع حزب الله، ستركز المحادثات على سعي إسرائيل للحصول على إجراءات من الحكومة اللبنانية، التي تكافح منذ سنوات للحد من نفوذ حزب الله، لكنها كثّفت جهودها مؤخرًا.
كما قالت إسرائيل إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، اللتين ستبدآن محادثات يوم السبت في إسلام آباد، لا يشمل لبنان.
وتقول السلطات اللبنانية إن أسابيع من الأعمال العدائية أسفرت عن مقتل أكثر من 1950 شخصًا، فيما أدت الضربات الإسرائيلية وحدها إلى مقتل أكثر من 350 شخصًا يوم الأربعاء، وهو أول يوم كامل من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقًا لما أورده موقع “أكسيوس”، فإن كلًا من لبنان والولايات المتحدة طلبا رسميًا من إسرائيل وقف ضرباتها على الأراضي اللبنانية “كبادرة حسن نية” قبل بدء المفاوضات المباشرة في واشنطن الأسبوع المقبل. وتدعم الولايات المتحدة طلب بيروت، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يتخذ قرارًا بعد، فيما أكد مسؤول إسرائيلي أنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار”.
وقال مصدران مجهولان لموقع أكسيوس إن بيروت طلبت من إسرائيل تقديم “بادرة” قبل بدء المفاوضات، وذلك عبر “تعليق” عملياتها العسكرية، التي تقول إسرائيل إنها تستهدف حزب الله. وتدعم واشنطن طلب لبنان، وقد طلبت من إسرائيل الرد بشكل إيجابي. ومع ذلك، لم يتخذ نتنياهو قرارًا بعد، وقال مسؤول إسرائيلي مجهول للموقع: “لا يوجد وقف لإطلاق النار”. وأشار مصدر إسرائيلي ثانٍ إلى أن نتنياهو قد يوافق في نهاية المطاف على “توقف تكتيكي قصير للغارات الجوية.”

عن صحف ووكالات عالمية

The post هدنة هشة في ظل التصعيد: إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان رغم مسار التفاوض appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤