هدنة الجحيم: جسر ترمب للخلاص من ورطة خطأ الحسابات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
د. حسن أيوب: الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال مبكراً وإيران لن تقبل بتحويل وقف النار إلى حالة ممتدة من الهدوء الهش أو عودة إسرائيل نحو استئناف الهجماتد. أسامة عبد الله: قرار الاستجابة للوساطة الباكستانية لم ينبع من رغبة حقيقية في التفاهم بل من محاولة للخروج من "مأزق استراتيجي" دون الاعتراف بالهزيمةنعمان توفيق العابد: إسرائيل هي الخاسر الأكبر حتى الآن إذ كان نتنياهو يعوّل على إسقاط النظام الإيراني أو ضرب نفوذه الإقليمي لكن ما حدث شكّل "صفعة" لهد. تمارا حداد: الخاسر الأكبر في هذه المواجهة دول الخليج العربي التي ستجد نفسها تحت تأثير النفوذ الإيراني خصوصاً في ما يتعلق بحركة مضيق هرمزد. أمجد بشكار: الهدنة القائمة حالياً هي وقف متبادل للهجمات وقبول الولايات المتحدة بمفاوضات بناءً على عشرة مطالب إيرانية يعكس تحوّلاً جوهرياًسليمان بشارات: قدرة إيران على الحفاظ على شبكة حلفائها في المنطقة وتثبيت دورهم ضمن معادلات القوة قد تمنحها زخماً أكبر في الملفات الإقليميةرام الله - خاص بـ"القدس"-في سياق غير متوقع وبلحظات حاسمة، تأتي الهدنة التي فُرضت فجر الأربعاء، عبر الوساطة الباكستانية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في مرحلة انتقالية دقيقة، بعدما وصلت المواجهة مرحلة تصعيد كبير كادت تجر المنطقة والعالم إلى حرب لا تحمد عقباها.ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن التصعيد الذي بدأ بلهجة تهديدية عالية انتهى بقبول أمريكي بوقف مؤقت لإطلاق النار، وفرض شرط فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً أصلاً قبل المواجهة، في إشارة واضحة إلى أن الأهداف المعلنة للحرب لم تتحقق، وأن الاستمرار كان سيقود إلى كلفة أكبر من قدرة الإدارة الأمريكية على احتمالها.ويلفتون إلى أن إيران بدورها تمكنت من تحويل زمن المواجهة إلى فرصة لتعزيز نفوذها الإقليمي وإثبات قدرتها على الصمود، ما جعل ورقتها التفاوضية أساساً معتمداً للمحادثات المقبلة، وأن هذا التحول يعكس اعترافاً ضمنياً بحدود القوة الأمريكية، وبأن طهران باتت لاعباً يصعب تجاوز شروطه.ويرون أنه رغم توقف الهجمات، تبقى الهدنة محاطة بعوامل هشاشة، وسط معارضة إسرائيلية لمسار التفاهم، وتشدد إيراني في رفض أي تهدئة طويلة بلا ضمانات، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً لمدى قدرة الوسطاء على منع العودة إلى التصعيد وإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة...





