"حارس التراث الشركسي" يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•لكن هذه المقتنيات لا تمثل بالنسبة إلى بزادوغ (70 عاما) مجرد قطع تراثية جُمعت للعرض، بل ذاكرة شعب حملها على عاتقه طوال أكثر من 40 عاما، حتى أصبح يُنظر إليه بوصفه "حارس التراث الشركسي" في الأردن.
•بدأت قصة بزادوغ منذ شبابه، حين شرع في جمع صور الشخصيات الشركسية التي تركت بصمات واضحة في الحياة الأردنية، سواء في السياسة أو الجيش أو الأمن أو الثقافة أو الرياضة والفنون.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightمراسلو الجزيرةثقافة|الأردن"حارس التراث الشركسي" يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردناستمعاستمع (8 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 16 ثانية play-arrow02:16محمد الطراونةPublished On 26/7/202626/7/2026الزرقاء- أينما اتجه الزائر داخل منزل الباحث والكاتب الأردني من أصول شركسية عدنان بزادوغ، يجد نفسه أمام فصل من تاريخ الشركس؛ أزياء تقليدية، وأواني طهي، وأدوات زراعة وصيد، وبنادق وخناجر وسيوف، وكذلك صور قديمة، ووثائق نادرة، وخرائط، وكتب، فضلا عن صحف وتسجيلات صوتية ومرئية بلغات متعددة. لكن هذه المقتنيات لا تمثل بالنسبة إلى بزادوغ (70 عاما) مجرد قطع تراثية جُمعت للعرض، بل ذاكرة شعب حملها على عاتقه طوال أكثر من 40 عاما، حتى أصبح يُنظر إليه بوصفه "حارس التراث الشركسي" في الأردن. بدأت قصة بزادوغ منذ شبابه، حين شرع في جمع صور الشخصيات الشركسية التي تركت بصمات واضحة في الحياة الأردنية، سواء في السياسة أو الجيش أو الأمن أو الثقافة أو الرياضة والفنون. ومع مرور السنوات، اتسعت دائرة اهتمامه، فلم تعد مقتنياته تقتصر على الصور، بل شملت كل ما يرتبط بتاريخ الشركس والشيشان والداغستان وحياتهم في المملكة ومواطنهم الأصلية ودول الشتات. وتحوّل المنزل الشاسع في مدينة الزرقاء تدريجيا إلى متحف دائم يحمل اسم "البيت الشركسي"، يتكون من عدد من الغرف والأقسام، ويقصده باحثون وطلبة جامعات ووفود أردنية وشركسية للتعرف إلى تاريخ الشركس وعاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم. ويقول بزادوغ إن معرض التراث الشركسي يشكل قيمة حضارية ومعرفية مهمة، لأنه يربط الأجيال الشابة بتاريخ الأجداد والأسلاف، ويوثق تفاصيل حياتهم اليومية، ويمنح الزوار فرصة لفهم حضور الشركس ودورهم في المجتمع الأردني. لم يبدأ بزادوغ مشروعه بمتحف متكامل، بل بصورة قديمة احتفظ بها لإحدى الشخصيات الشركسية، ثم أضاف إليها صورا ووثائق أخرى، قبل أن تتحول المجموعة الصغيرة إلى أرشيف واسع يحتاج إلى مكان مستقل. وعلى مدى 4 عقود، واصل الرجل جمع المواد من مصادر متعددة، وحفظها وتصنيفها وترتيبها، حتى أصبحت غرف منزله تضم آلاف الصور والوثائق والمقتنيات التي تُوثق مراحل مختلفة من تاريخ الشركس. ومن أبرز ما يلفت نظر الزائر عند صعوده إلى المتحف صور جوية كبيرة بالأبيض والأسود لمنطقتي الزرقاء وصويلح، يُعتقد أن طائرات تابعة للقوات الأسترالية التقطتها قبل نحو 100 عام، وتظهر المنطقتين في بدايات العمران، حين كانتا شبه خاليتين من البيوت والسكان باستثناء عدد محدود من العائلات الشركسية. كما يحتفظ بزادوغ بصورة شرف الدين يحيى رستم مرتديا لباسه العسكري، وهو أول من حمل الرقم العسكري "1" في الجيش العربي الأردني، إلى جانب صور لشخصيات شركسية وشيشانية كان لها حضور في الحياة السياسية والعسكرية والثقافية والرياضية الأردنية. ولا يقتصر "البيت الشركسي" على المقتنيات المادية، إذ يضم مكتبة أرشيفية واسعة جمعها بزادوغ على مدى 40 عاما، تحتوي على كتب ومجلات وصحف وخرائط وقصاصات صحفية ومواد توثيقية باللغات العربية والشركسية والشيشانية والإنجليزية والروسية والتركية والألمانية. وأصبحت المكتبة مرجعا للباحثين وطلبة الجامعات من الأردن ودول أخرى، لما تتضمنه من معلومات عن الشركس في عمّان والزرقاء وجرش وصويلح والأزرق والسخنة وناعور ووادي السير، إضافة إلى أماكن وجودهم في دول العالم، وتاريخ الشيشان في الأردن، والمساجد التي بناها الشركس في المملكة ودول عربية أخرى. ويعرض بزادوغ في مكتبته نسخا من المصحف الشريف باللغتين الشركسية والشيشانية، موضحا أن اللغة الشركسية كانت تُكتب قديما بالحروف العربية، قبل اعتماد الحروف الروسية السلافية لاحقا. كما تضم المكتبة إصدارات دورية شركسية صدرت في الأردن، من بينها مجلات "الواحة" و"نارت" و"البروز" و"ديماق" و"النادي القوقازي" و"الإخاء". وفي قسم خاص، يحتفظ بزادوغ بوثائق أصلية أو مصورة تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، من بينها شهادات ميلاد، وعقود زواج، وسجلات أراضٍ "طابو"، ومعاملات سفر، وقضايا إرث، وشهادات مدرسية، وسجلات لمحاكم شرعية في إربد وحيفا والسَّلْط وقرية عمان. ويضم الأرشيف أيضا وثائق صادرة عن وزارة الخارجية البريطانية تتناول خروج الشركس وتهجيرهم من مواطنهم الأصلية، وبرقيات تعود إلى عام 1878. ومن بين الوثائق اللافتة قصاصة تتناول حادثة "إعلان وادي السير الحرب على بريطانيا العظمى" في نهاية الحرب العالمية الثانية، حين تصدى عدد من الشركس للقوات البريطانية خلال انسحابها من عمان باتجاه وادي السير وعراق الأمير ثم الأغوار، وهي المواجهة التي أسفرت، بحسب الوثيقة، عن مقتل 18 شخصا من أبناء المنطقة. خصص بزادوغ قسما للأشرطة والأفلام والتسجيلات التي توثق الفلكلور الشركسي والشيشاني، وتشمل حفلات وأغاني وموسيقى ومحاضرات وأعراسا وأفلاما وثائقية وكرتونية. ويحتفظ أيضا بأشرطة كاسيت لتعليم اللغة، ومحاضرات وقصص تعليمية وقراءات للمولد النبوي، إلى جانب أشرطة قديمة تضم أغاني وأشعارا من الأردن والقوقاز. ومن أبرز المواد المعروضة نسخة مدبلجة باللغة الشركسية من فيلم "الرسالة" للمخرج مصطفى العقاد، فضلا عن أقراص مدمجة تحتوي على صور لمساجد وفنانين وشخصيات من الرعيل الأول وشهداء. قدم الشركس إلى الأردن منذ عام 1878، قبل تأسيس إمارة شرق الأردن، بعد تهجيرهم من شمال القوقاز جراء الحروب الروسية، واستقروا في مناطق مختلفة من البلاد. وأسهموا، إلى جانب العشائر والمكونات الأردنية الأخرى، في تأسيس الدولة وبناء مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية مع الملك المؤسس عبد الله الأول، وأصبحوا جزءا أصيلا من المجتمع الأردني، يتمتعون بكامل الحقوق السياسية والمدنية. ويخصص بزادوغ قسما لتوثيق شهداء الشركس والشيشان والداغستان الذين قضوا دفاعا عن الأردن وفلسطين والجولان ولبنان، إلى جانب صور شخصيات سياسية وعسكرية كان لها دور في مسيرة الدولة الأردنية. وبعد أكثر من 4 عقود من الجمع والتوثيق، لا ينظر عدنان بزادوغ إلى متحفه بوصفه مشروعا شخصيا، بل مسؤولية تجاه الذاكرة الشركسية والوطنية. فكل صورة ينقذها من الضياع، وكل وثيقة يحفظها، وكل قطعة تراثية يعرضها، تمثل بالنسبة إليه صفحة جديدة من تاريخ شعب وجد في الأردن وطنا، وشارك في بنائه، من دون أن يتخلى عن ذاكرته وهويته. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



