- قَفْزَةٌ مِلْيُونِيَّةٌ لِحِسَابِ حَارِسِ الرَّأْسِ الأَخْضَرِ "فُوزِينْهَـا" عَلَى إِنْسْتَغْرَام تُثِيرُ الجَدَلَ بَعْدَ مُتَابَعَتِهِ لِأَلْفَيْ امْرَأَةٍ.
- ظاهرة رقمية في المونديال: حساب حارس الرأس الأخضر فوزينها يقفز إلى 13 مليون متابع.
شَهِدَتْ مَنَصَّاتُ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ حَالَةً مِنَ الذُّهُولِ وَالتَّفَاعُلِ الفِيرُوسِيِّ العَارِمِ، عَقِبَ القَفْزَةِ التَّارِيخِيَّةِ غَيْرِ المَسْبُوقَةِ فِي عَدَدِ مُتَابِعِي حَارِسِ مَرْمَى مُنْتَخَبِ الرَّأْسِ الأَخْضَرِ (كَاب فِيرْدِي)، جُوسِيمَار دِيَاس المَعْرُوفِ بِاسْمِ "فُوزِينْهَا"، إِذْ قَفَزَ حِسَابُهُ الرَّسْمِيُّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِنْسْتَغْرَام" مِنْ بِضْعَةِ آلَافٍ لِيَتَجَاوَ─ عَتَبَةَ الثَّلَاثَةَ عَشَرَ مِلْيُونَ مُتَابِعٍ خِلَالَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مَعْدُودَةٍ.
وَجَاءَ هَذَا الِانْفِجَارُ الرَّقَمِيُّ الهَائِلُ بَعْدَ الأَدَاءِ البُطُولِيِّ الخَارِقِ لِلْحَارِسِ البَالِغِ مِنَ العُمْرِ أَرْبَعِينَ عَاماً فِي مُبَارَاةِ مُنْتَخَبِ بِلَادِهِ أَمَامَ المُنْتَخَبِ الإِسْبَانِيِّ ضِمْنِ مُنَافَسَاتِ كَأْسِ العَالَمِ 2026م، الَّتِي انْتَهَتْ بِتَعَادُلٍ تَارِيخِيٍّ سَلْبِيٍّ (0-0)، حَيْثُ تَمَكَّنَ "فُوزِينْهَا" مِنْ تَقْدِيمِ سَبْعِ تَصَدِّيَاتٍ أَعْجَازِيَّةٍ أَمَامَ نُجُومِ لَا رُوخَا، مِمَّا جَعَلَهُ نَجْمَ المَحْفِلِ العَالَمِيِّ الأَوَّلَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا.
وَفِي تَطَوُّرٍ طَرِيفٍ أَثَارَ مَوْجَةً وَاسِعَةً مِنَ السُّخْرِيَةِ وَالمِيمْزِ الفُكَاهِيَّةِ بَيْنَ النَّاشِطِينَ، رَصَدَ المُتَابِعُونَ قِيَامَ الحَارِسِ بِمُتَابَعَةِ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ حِسَابٍ لِنِسَاءٍ وَفَتَيَاتٍ خِلَالَ يَوْمٍ وَاحِدٍ فَقَطْ، عَقِبَ تَحْقِيقِهِ تِلْكَ الشُّهْرَةِ المِغْنَاطِيسِيَّةِ المُفَاجِئَةِ.
اقرأ أيضاً: حارس الرأس الأخضر "فوزينيا" يحقق قفزة مليونية على "إنستغرام" بعد التألق أمام إسبانيا
وَتَنَاوَلَ رُوَّادُ الشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ هَذَا السُّلُوكَ الرَّقَمِيَّ التِّلْقَائِيَّ بِشَكْلٍ مَوْصُولٍ، حَيْثُ اعْتَبَرَ كَثِيرُونَ أَنَّ أَضْوَاءَ الشُّهْرَةِ المِلْيُونِيَّةِ غَيَّرَتِ الحَارِسَ سَرِيعاً وَدَفَعَتْهُ لِلِانْفِتَاحِ الرَّقَمِيِّ بَعِيداً عَنِ المُسْتَطِيلِ الأَخْضَرِ، بَيْنَمَا تَهَكَّمَ آخَرُونَ بِأَنَّهُ اسْتَغَلَّ قَاعِدَتَهُ الجَمَاهِيرِيَّةَ الجَدِيدَةَ لِأَغْرَاضِ التَّعَارُفِ، مِمَّا ضَاعَفَ مِنْ زِيَارَاتِ صَفْحَتِهِ الرَّسْمِيَّةِ الَّتِي بَاتَتْ مَحَطَّ أَنْظَارِ الصَّحَافَةِ الرِّيَاضِيَّةِ العَالَمِيَّةِ وَأَوْسَاطِ النُّقَّادِ فِي المَوْنْدِيَالِ الحاليِّ.
وَمِنْ النَّاحِيَةِ الإِحْصَائِيَّةِ، يُعَدُّ مَا حَقَّقَهُ حَارِسُ الرَّأْسِ الأَخْضَرِ أَسْرَعَ نُمُوٍّ رَقَمِيٍّ لِحِسَابٍ شَخْصِيٍ فِي تَارِيخِ كُرَةِ القَدَمِ العَالَمِيَّةِ، حَيْثُ يَسْتَقِرُّ حِسَابُهُ حَالِيّاً فَوْقَ حَاجِزِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِلْيُوناً وَنِصْفِ المِلْيُونِ مُتَابِعٍ، وَسْطَ تَدَفُّقِ آلَافِ التَّعْلِيقَاتِ التَّفَاعُلِيَّةِ يَوْمِيّاً.
وَتُشِيرُ التَّحْلِيلَاتُ المَعْنِيَّةُ بِالسُّوشْيَال مِيدْيَا إِلَى أَنَّ الحِسَابَ الشَّخْصِيَّ لِلَّاعِبِ شَهِدَ طَفْرَةً لَمْ يُسَجِّلْهَا كِبَارُ نُجُومِ اللَّعْبَةِ، لَكِنَّ قِيَامَهُ بِمُتَابَعَةِ هَذَا العَدَدِ الضَّخْمِ مِنَ الحِسَابَاتِ النِّسَائِيَّةِ جَعَلَ النِّقَاشَ يَتَجَاوَزُ أَدَاءَهُ الرِّيَاضِيَّ الرَّائِعَ لِيُصْبِحَ مَادَّةً دَسِمَةً لِصُنَّاعِ المُحْتَوَى عَلَى تِيكْ تُوك وَمَنَصَّةِ إِكْس.



