هالاند يضرب مرتين.. والعراق يدفع ثمن الدقائق الأخيرة في الشوط الأول
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- مهمة العودة ستكون صعبة في الشوط الثاني أمام منتخب يملك مهاجماً بحجم هالاند، في وقت يحتاج فيه العراق إلى مزيد من التركيز الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية
قدم المنتخب العراقي شوطاً أولاً جيداً أمام النرويج في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، حيث نجح لاعبوه في فرض انضباط تكتيكي واضح خلال الدقائق الأولى، وأغلقوا المساحات أمام مفاتيح لعب المنتخب النرويجي بقيادة مارتن أوديغارد وإيرلينغ هالاند.
وظهر "أسود الرافدين" بصورة منظمة دفاعياً، مع محاولات متفرقة للوصول إلى مرمى المنافس، أبرزها عبر أيمن حسين الذي سجل أول تهديد عراقي مبكر، فيما حافظ الحارس جلال حسن على تركيزه أمام الكرات العرضية النرويجية.
اقرأ أيضاً: فينيسيوس يقود انتفاضة البرازيل.. والمغرب يدفع ثمن المغامرة الهجومية
هالاند يكسر الصمود العراقي
رغم البداية العراقية الجيدة، تمكن المنتخب النرويجي من استغلال إحدى هجماته المنظمة لافتتاح التسجيل عند الدقيقة 29.
وجاء الهدف بعد عرضية متقنة من ديفيد مولر وولف داخل منطقة الجزاء، حولها إيرلينغ هالاند بلمسة قوية إلى الشباك، مانحاً منتخب بلاده التقدم بهدف دون مقابل.
الهدف منح النرويج أفضلية معنوية واضحة، بينما اضطر العراق إلى التقدم أكثر نحو المناطق الهجومية بحثاً عن العودة السريعة.
أيمن حسين يعيد الأمل للعراق
رد المنتخب العراقي لم يتأخر كثيراً، إذ نجح في استعادة توازنه قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة.
ففي الدقيقة 39 أرسل أمير فؤاد عرضية دقيقة نحو منطقة الجزاء، ارتقى لها أيمن حسين فوق المدافعين وسدد كرة رأسية متقنة استقرت في الشباك النرويجية، ليعلن التعادل 1-1 ويشعل المدرجات العراقية في بوسطن.
وأكد الهدف أهمية أيمن حسين كأحد أبرز الأوراق الهجومية العراقية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
صدمة جديدة قبل الاستراحة
وبينما كانت الجماهير العراقية تنتظر انتهاء الشوط الأول بالتعادل، عاد هالاند ليضرب مجدداً في الدقيقة 43.
واستغل مهاجم النرويج ارتباكاً داخل منطقة الجزاء ليوقع على هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، مانحاً منتخب بلاده التقدم 2-1 قبل دقائق قليلة من صافرة نهاية الشوط الأول.
الثنائية رفعت رصيد هالاند إلى هدفين في أول ظهور له بمونديال 2026، وأكدت خطورته الكبيرة أمام المرمى وقدرته على استغلال أنصاف الفرص.
شوط ثانٍ صعب ينتظر أسود الرافدين
رغم التأخر في النتيجة، خرج العراق بمؤشرات إيجابية عديدة من الشوط الأول، أبرزها القدرة على مجاراة المنتخب النرويجي وخلق فرص حقيقية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
لكن مهمة العودة ستكون صعبة في الشوط الثاني أمام منتخب يملك مهاجماً بحجم هالاند، في وقت يحتاج فيه العراق إلى مزيد من التركيز الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من أولى مبارياته في البطولة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





