جيش فنزويلا غاب عن المشهد في الساعات الحاسمة بعد الزلزالين.. وهذه هي الأسباب
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وهذه هي الأسباباستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkتأخر نشر قوات الجيش الفنزويلي بمناطق الزلزال في الساعات الحاسمة التي أعقبت الكارثة أثر على جهود الإنقاذ (رويترز)Published On 18/7/202618/...
•ودافعت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز -التي تحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– عن استجابة الحكومة، قائلة إن 4 آلاف مسؤول نُشروا على الفور، في حين ثارت انتقادات بشأن تأخر وصول أفراد ومسؤ...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|فنزويلاجيش فنزويلا غاب عن المشهد في الساعات الحاسمة بعد الزلزالين.. وهذه هي الأسباباستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkتأخر نشر قوات الجيش الفنزويلي بمناطق الزلزال في الساعات الحاسمة التي أعقبت الكارثة أثر على جهود الإنقاذ (رويترز)Published On 18/7/202618/7/2026أدى تأخر أوامر كبار القادة العسكريين، ونقص المعدات الأساسية، والارتباك بشكل عام، إلى إعاقة نشر القوات الفنزويلية في الأيام الأولى الحاسمة التي أعقبت وقوع زلزالين مدمرين على الساحل الفنزويلي، الشهر الماضي، وفق ما أفادت به 8 مصادر مطلعة بشأن التعامل مع الزلزالين اللذين أوقعا نحو 5 آلاف قتيل، وسط توقعات بتضاعف العدد. ودافعت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز -التي تحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– عن استجابة الحكومة، قائلة إن 4 آلاف مسؤول نُشروا على الفور، في حين ثارت انتقادات بشأن تأخر وصول أفراد ومسؤولين آخرين، وعدم بذلهم جهدا يُذكر لمساعدة ضحايا الزلزال، إذ قالت مصادر مطلعة، لرويترز، إن أفراد الجيش والشرطة قلما شوهدوا خلال الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال. وتولى مدنيون، لا سيّما خلال أول يومين، زمام معظم جهود الاستجابة للكارثة التي أصابت بشكل رئيسي ولاية لاغوايرا التي تضم المطار الرئيسي للبلاد، وميناء رئيسيا، ومئات المباني السكنية الشاهقة التي انهارت كليا أو جزئيا، وذلك بنقلهم المساعدات مثل المواد الغذائية واستخدام أدوات بدائية لانتشال المتوفين وإنقاذ الأحياء من تحت الأنقاض. وانضمت لجهود الإنقاذ لاحقا، فرق دولية متخصصة، وفرق إطفاء ومسؤولو الحماية المدنية، وعدد محدود من الجنود الفنزويليين الذين قالوا لرويترز إنهم تطوعوا للقيام بهذا العمل، بدلا من أن يصدر لهم أمر مباشر بذلك. وأرجع ضباط حاليون ومتقاعدون من الجيش، ومصادر في الأوساط الدبلوماسية، محدودية وجود قوات الأمن، إلى التأخر في أوامر الانتشار، والضبابية بشأن الجهة المسؤولة عن تنسيق الأزمة، ونقص المعدات اللازمة. وقال ضابط في الخدمة، طلب عدم الكشف عن هويته: "لا نتصرف من تلقاء أنفسنا، بل نتلقى أوامر مباشرة"، مضيفا أنه لا يمكن أن يقول لوحدته "فلنذهب لمساعدة سكان لاغوايرا" من دون أوامر بذلك، ومبيّنا أنه: "لم تكن لدينا خطة مثل الموجودة للدفاع عن الوطن". وأشار أحد المصادر إلى الارتباك الذي ساد حينذاك، قائلا: "لم تكن هناك خطة وكانت سلسلة القيادة ضعيفة، فالكثيرون ببساطة لم يعرفوا ماذا يفعلون"، ومنبّها إلى أن "التأخير في إصدار الأوامر أثر أيضا على نشر فرق الإنقاذ الدولية التي وصلت خلال الـ48 ساعة الأولى، مما أدى إلى إهدار وقت حاسم كان من الممكن إنقاذ أرواح خلاله". وأفادت مصادر عسكرية بأن إحدى الوحدات لم تكن تمتلك ما يكفي من المركبات لنقل الأفراد إلى منطقة الزلزال، كما كانت الوحدات تفتقر إلى معدات متنوعة مثل المطارق والمعاول والطائرات المروحية المزودة بأجهزة الرؤية الليلية. وتشير بيانات الحكومة إلى أن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، أسفرا عن مقتل نحو 5 آلاف وإصابة قرابة 17 ألفا آخرين، لكن خبراء -ومن بينهم هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية- توقعوا أن يبلغ العدد النهائي للقتلى ما يقارب ضعف هذا الرقم. وفي سياق متصل، حصلت كاراكاس على 346 مليون دولار من صندوق النقد الدولي لتمويل مسار الإعمار، وهو مبلغ من شأنه أن يسمح بـ"دعم الأسر" المتأثرة بالزلزال المزدوج "في مجال الإسكان والبنى التحتية والخدمات العامة الأساسية"، حسب ما صرحت به الرئيسة الفنزويلية المؤقتة رودريغيز، أمس الجمعة. وأعلن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في أبريل/نيسان الماضي استئناف العلاقات مع فنزويلا التي كانت مقطوعة منذ 2019، وذلك بعدما اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة نفذتها في يناير/كانون الثاني. وضرب زلزالان مدمران ولاية لاغوايرا على ساحل فنزويلا يوم 24 يونيو/حزيران، بفارق 39 ثانية فقط بينهما، وأسفرا، فضلا عن آلاف القتلى والمصابين، عن تشريد نحو 18 ألف شخص، وتضرر أو تدمير آلاف المباني والمنشآت. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.