جيش الاحتلال ينصب أسلاكاً شائكة في ريف القنيطرة بسوريا
#سواليف
نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي شبكة أسلاك شائكة جديدة على الجانب الغربي من بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي جنوب غربي سوريا.
وأفادت مصادر محلية في القنيطرة، بأن عمليات التحصين والهندسة التي قام بها الجيش الإسرائيلي شملت تثبيت دعائم حديدية ورفع سواتر في نقاط قريبة من خط وقف إطلاق النار.
وأوضخت أن ما جرى يعكس سعي “إسرائيل” لتشديد الرقابة وتوسيع الشقة الجغرافية والميدانية التي تفصل بين القرى السورية على الضفة الآخرى والجانب السوري المحتل.
وتشهد البلدات السورية الواقعة في المنطقة المحاذية للحدود في ريف القنيطرة تحركات ميدانية إسرائيلية على مدى اليوم تشمل عمليات تجريف للأراضي الزراعية وشق طرق الفرعية داخلها تحت مزاعم أمنية.
ويتخوف الأهالي من قيام الجيش الإسرائيلي بقضم المزيد من أراضيهم وفرض واقع ميداني جديد، يعيق أعمالهم الزراعية ويحول دون قيامهم باستصلاح الأرض وجني المحاصيل.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا، لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت دولة الاحتلال انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
هذا المحتوى جيش الاحتلال ينصب أسلاكاً شائكة في ريف القنيطرة بسوريا ظهر أولاً في سواليف.





