جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي بهجوم بمسيّرة جنوب لبنان
#سواليف
اعترف جيش الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء استهداف بطائرة مسيّرة جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الجندي القتيل برتبة رقيب، ويخدم في كتيبة الهندسة القتالية، وقد قُتل إثر تعرض المركبة المدرعة التي كان يقودها لضربة مباشرة من طائرة مسيّرة مفخخة.
وأضاف البيان أن الحادث أسفر أيضًا عن إصابة قائد المركبة بجروح خطيرة، حيث جرى نقله على الفور إلى المركز الطبي “رمبام” في حيفا لتلقي العلاج، فيما تم إبلاغ عائلته بالتطورات.
وأشار إلى أن الجيش فتح تحقيقًا شاملًا في ملابسات الحادث الذي وقع أمس الأحد، عند الساعة الثالثة والنصف عصرًا، بالقرب من قرية “دبل” في قضاء بنت جبيل.
ويركز التحقيق على فحص ما إذا كانت المسيّرة الانتحارية، التي انفجرت في الجزء العلوي من ناقلة الجنود المدرعة من طراز “نمرة” المخصصة لإخلاء الجرحى، قد تمكنت من اختراق الهيكل الداخلي للمركبة، ما أدى إلى مقتل السائق مباشرة نتيجة الشظايا.
ويُعد الجندي القتيل الحادي عشر منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، والسابع الذي يلقى مصرعه نتيجة هجمات الطائرات المسيّرة المفخخة، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل سبعة جنود.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم شهد تصعيدًا واسعًا، حيث أطلق عناصر من “حزب الله” أكثر من 30 طائرة مسيّرة باتجاه بلدات ومواقع عسكرية داخل فلسطين المحتلة عام 1948، إلى جانب استهداف قوات الاحتلال العاملة في جنوب لبنان.
وكان جنديان إسرائيليان قد قُتلا، أمس الأحد، جراء استهداف بطائرات مسيّرة جنوب لبنان، في وقت اعترف فيه الاحتلال بمقتل طيار عسكري إثر تحطم طائرة شمال فلسطين المحتلة.
ويواجه جيش الاحتلال موجة استنزاف متصاعدة تفرضها مسيّرات “حزب الله” الهجومية، وسط عجز ميداني وتكنولوجي عن مواجهة تهديدها، في ظل اعتبارها من أكثر الوسائل فتكًا بالجنود.
ومؤخرًا، اعترف رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال مداولات أمنية وجلسات حكومية، بأن مسيّرات “حزب الله” باتت تشكل تهديدًا رئيسيًا لجيش الاحتلال.
هذا المحتوى جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي بهجوم بمسيّرة جنوب لبنان ظهر أولاً في سواليف.





