جيش الاحتلال يعلن انتهاء الموجة الأولى من الغارات على إيران وطهران تغلق مجالها الجوي
- تُشِيرُ التَّقْدِيرَاتُ السِّيَاسِيَّةُ إِلَى أَنَّ اسْتِمْرَارَ هَذِهِ الْهُجُومَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي انْهِيَارِ الْمُفَاوَضَاتِ الْجَارِيَةِ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ
أَعْلَنَ جَيْشُ الِاحْتِلَالِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ عَنِ انْتِهَاءِ "الْمَوْجَةِ الْأُولَى" مِنَ الضَّرَبَاتِ الْجَوِّيَّةِ الَّتِي شَنَّتْهَا مُقَاتِلَاتُهُ عَلَى مَوَاقِعَ عَسْكَرِيَّةٍ تَابِعَةٍ لِلنِّظَامِ الْإِيرَانِيِّ فِي وَسَطِ وَغَرْبِ إِيرَانَ.
وَجَاءَتْ هَذِهِ الْغَارَاتُ رَدًّا عَلَى هَجَمَاتٍ صَارُوحِيَّةٍ شَنَّتْهَا طَهْرَانُ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ لَيْلَ الْأَحَدِ.
قِيَادَةُ الْعَمَلِيَّاتِ وَالْمَوَاقِعُ الْمُسْتَهْدَفَةُ
وَأَفَادَ جَيْشُ الِاحْتِلَالِ بِأَنَّ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةَ الْعَسْكَرِيَّةَ جَرَتْ وَفْقَ التَّرْتِيبَاتِ الْمَيْدَانِيَّةِ التَّالِيَةِ:
إِدَارَةُ الْهُجُومِ: قَادَ رَئِيسُ الْأَرْكَانِ إِيَال زَامِير الضَّرَبَاتِ الْجَوِّيَّةَ مِنْ دَاخِلِ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ الْقُوَّاتِ الْجَوِّيَّةِ.
التَّوْجِيهُ الِاسْتِخْبَارِيُّ: نَفَّذَ سِلَاحُ الْجَوِّ الْغَارَاتِ بِتَوْجِيهٍ مُبَاشِرٍ مِنْ هَيْئَةِ الِاسْتِخْبَارَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ.
الْمَنَاطِقُ الْمُسْتَهْدَفَةُ: أَكَّدَتْ مَصَادِرُ رَسْمِيَّةٌ وَبَيَانٌ لِلْحَرْسِ الثَّوْرِيِّ الْإِيرَانِيِّ وُقُوعَ ضَرَبَاتٍ عَنِيفَةٍ فِي طَهْرَانَ وَتَبْرِيز وَأَصْفَهَانَ.
رَدُّ فِعْلِ طَهْرَانَ وَإِغْلَاقُ الْمَطَارِ الرَّئِيسِيِّ
مِنْ جَانِبِهِمْ، أَقَرَّ مَسْؤُولُونَ إِيرَانِيُّونَ بِتَعَرُّضِ الْبِلَادِ لِلْغَارَاتِ، مُطْلِقِينَ تَهْدِيدَاتٍ بِرَدٍّ يُنَاسِبُ هَذَا الِاعْتِدَاءَ. وَبِالتَّوَازِي مَعَ التَّصْعِيدِ الْعَسْكَرِيِّ، اتَّخَذَتْ طَهْرَانُ إِجْرَاءَاتٍ جَوِّيَّةً طَارِئَةً شَمَلَتْ:
إِغْلَاقُ الْمَجَالِ الْجَوِّيِّ: أُغْلِقَ الْمَجَالُ الْجَوِّيُّ الْمُحِيطُ بِمَطَارِ الْخُمَيْنِي الدَّوْلِيِّ فِي طَهْرَانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ مَطَارَاتِ الْبِلَادِ.
تَعْلِيقُ الرِّحْلَاتِ: أَعْلَنَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ إِيرَانِيَّةٌ عَنْ تَعْلِيقِ كَافَّةِ الرِّحْلَاتِ الْقَادِمَةِ إِلَى الْمَطَارِ حَتَّى إِشْعَارٍ آخَرَ.
مَرْحَلَةٌ جَدِيدَةٌ وَمَخَاوِفُ دَوْلِيَّةٌ
تُعْتَبَرُ هَذِهِ الْغَارَاتُ الْجَوِّيَّةُ الْأُولَى الَّتِي يَشُنُّهَا الِاحْتِلَالُ عَلَى إِيرَانَ مُنْذُ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي الثَّامِنِ مِنْ أَبْرِيلَ/ نَيْسَانَ.
وَتُشِيرُ التَّقْدِيرَاتُ السِّيَاسِيَّةُ إِلَى أَنَّ اسْتِمْرَارَ هَذِهِ الْهُجُومَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي انْهِيَارِ الْمُفَاوَضَاتِ الْجَارِيَةِ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ، وَرُبَّمَا يُؤَدِّي إِلَى اسْتِئْنَافِ الْحَرْبِ بِشَكْلٍ أَوْسَعَ فِي الْمِنْطَقَةِ.