🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
412983 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3122 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

جوينات يكتب: ثمانون عاماً من الاستقلال الأردني: من شرعية التأسيس إلى معادلة البقاء وصناعة الدور ـ بقلم: د. مارسيل جوينات

مدار الساعة
2026/05/25 - 06:32 501 مشاهدة
جوينات يكتب: ثمانون عاماً من الاستقلال الأردني: من شرعية التأسيس إلى معادلة البقاء وصناعة الدور د. مارسيل جوينات جوينات يكتب: ثمانون عاماً من الاستقلال الأردني: من شرعية التأسيس إلى معادلة البقاء وصناعة الدور د. مارسيل جوينات مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 09:32 لم يكن استقلال الأردن عام 1946 حدث بروتوكولي أنهى مرحلة الانتداب البريطاني فحسب، بل كان لحظة تاريخية أعادت تشكيل الجغرافيا السياسية والهوية الوطنية في قلب إقليم مضطرب. فمنذ إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الأول بن الحسين، دخل الأردن في اختبار تاريخي طويل: كيف يمكن لدولة ناشئة محدودة الموارد، تقع في مركز العواصف الإقليمية، أن تتحول إلى كيان مستقر يمتلك شرعية سياسية ومكانة استراتيجية وهوية وطنية متماسكة؟ثمانون عاماً مضت، والأردن لم يكن خلالها مجرد دولة نجت من الانهيار، بل مشروع سياسي استطاع أن يصنع “معادلة البقاء” في منطقة تتغير خرائطها باستمرار.الدول تولد في الغالب من رحم القوة العسكرية أو الوفرة الاقتصادية أو التحولات الثورية الكبرى، أما الأردن فقد ولد من فكرة الدولة نفسها؛ من الإيمان بقدرة الإنسان على بناء المؤسسات رغم قسوة الجغرافيا وشح الإمكانات.لقد جاء الاستقلال في زمن عربي مرتبك، حيث كانت المنطقة تعيش إرث الاستعمار وتداعيات تقسيمات ما بعد الحرب العالمية الأولى. وفي خضم هذا المشهد، استطاع الأردن أن يؤسس شرعية سياسية قائمة على ثلاثة أعمدة متشابكة: الشرعية الدستورية، والقيادة الهاشمية، والانتماء العربي.ومع إقرار دستور 1952 في عهد الملك طلال بن عبدالله، بدأ الأردن في ترسيخ مفهوم الدولة المؤسسية، حيث أصبحت الشرعية لا تقوم فقط على الرمزية التاريخية، بل على منظومة قانونية وتنظيمية حافظت على استمرارية الدولة في أكثر البيئات الإقليمية هشاشة.يقع الأردن في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية وتعقيداً. فمن الشمال أزمات متلاحقة، ومن الغرب القضية الفلسطينية، ومن الشرق تحولات العراق، ومن الجنوب تحديات الأمن والطاقة. هذه الجغرافيا جعلت الأردن في قلب “الضغط الجيوسياسي الدائم”.لكن عبقرية الدولة الأردنية تمثلت في قدرتها على تحويل الموقع من عبء استراتيجي إلى مصدر دور وتأثير. فالأردن لم يعتمد على “سياسة المغامرة”، بل على “سياسة الاتزان”، وهي فلسفة سياسية جعلته لاعب مقبول في محيط متناقض.لقد...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤