🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
216901 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1250 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

جولة جديدة.. ما الجديد فيها

السبيل
2026/06/08 - 14:46 501 مشاهدة

عبد الله المجالي
شهدت المنطقة جولة جديدة من الحرب التي بدأت فعليا في السابع من أكتوبر عام 2023 والتي لم تضع أوزارها بعد.

أخذت الحرب منذ ذلك التاريخ أشكالا متنوعة من حيث ساحة المعارك وشدتها وأطرافها وجبهاتها، وصولا إلى العدوان الصهيو أمريكي على إيران في 28 شباط الماضي والتي كان يراد له أن يحسم الحرب لصالح الطرف الصهيو أمريكي، لتعيد رسم المنطقة وتدخل في عهد الشرق الأوسط الجديد الذي سيهيمن عليه الكيان، لكن الرياح جرت بما لم تشته سفن الثنائي ترامب ونتنياهو. فيما اكتشفت إيران سلاحا أمضى من السلاح النووي وهو مضيق هرمز الذي أصبح حجر الرحى في المواجهة الأمريكية الإيرانية.

بعد توقف العمليات العسكرية الواسعة بعد 39 يوما من المواجهات الشرسة، دخلت المنطقة في حالة ترقب للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب، لكن واشنطن فضلت مرحلة وقف إطلاق نار على طريقة الكيان، علها تحصل على ما فشلت في الحصول عليه من خلال القوة العسكرية الغاشمة.

طالت تلك الفترة كثيرا، ووصلت الأوضاع إلى حالة من المراوحة في المكان التي تستنزف جميع الأطراف، لكن الطرف الذي غذى الحرب منذ بدايتها وسع الجبهة في لبنان، الأمر الذي أعطى الفرصة لإيران لتأكيد مبدأ وحدة الساحات عمليا على الأرض، وربما لتحريك الأوضاع الساكنة.

الجديد في الجولة الجديدة هو أنه لأول مرة تبادر إيران بقصف الكيان الصهيوني، فجميع عمليات القصف الذي تعرض لها الكيان من قبل إيران كانت ردا على هجمات قام بها الأخير. وهذا ينتقل بالاستراتيجية الإيرانية إلى موقع جديد، فبعد الصبر الاستراتيجي التي صبغت الاستراتيجية الإيرانية طيلة عقود، والتي تجلت بالاحتفاظ بحق الرد، والتي انتهت عقب العدوان الصهيوني في حزيران 2025، وتم تأكيد هذه الاستراتيجية بل وتوسيعها عقب العدوان الصهيو أمريكي في شباط 2026، يبدو أننا أمام مبدأ المبادرة أو المبادأة.

صحيح أن الهجوم الإيراني الذي طال الكيان كان ردا على استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت، إلا أن هذا قد يعني أن الجرأة الإيرانية قد تذهب إلى حد تبني مبدأ الضربات الاستباقية، وهي الضربات التي لا تحتاج إلى أي سبب مباشر للقيام بها، وإنما مجرد القضاء على تهديد وشيك وربما محتمل. وهي الاستراتيجية التي يتبناها الكيان وبموجبها نفذ عشرات العمليات التكتيكية والواسعة ضد إيران ومصالحها في المنطقة.

كما أن الجديد في هذه الجولة هو محاولة ترسيخ مبدأ وحدة الساحات عمليا على الأرض، حيث لم يعد مجرد تصريحات وتهديدات، وهذا يجعل من إيران، إذا ما نجحت في ذلك، قوة رئيسية مؤثرة ليس في المقاومة فحسب بل في ملف لبنان.

وعلاوة على ترسيخ مبدأ الساحات، فالجديد هنا محاولة إيران تثبيت معادلة ردع جديدة، وإذا ما نجحت في ذلك فربما تُدخل غزة إلى المعادلة. ورغم أن كثيرين يعتقدون بصعوبة نجاح إيران في ذلك، إلا أنه حتى لو كان نجاحا جزئيا، فإن ذلك سيقوي الموقف الإيراني وموقف محور المقاومة كله.

ومع ذلك فإن احتمالية فشل مقاربة إيران الجديدة واردة، وربما سينعكس ذلك سلبا عليها وعلى محور المقاومة كذلك، لكن يبدو أن حسابات طهران ومقاربتها تقول إنه حان وقت المغامرة التي يمكن أن تحرك الأوضاع وتضطر الجميع إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تتيح التوصل إلى وقف إطلاق نهائي وإيقاف الحرب.

The post جولة جديدة.. ما الجديد فيها appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free