جنرال إسرائيلي يحذر من 'حرب صعبة' جراء تحالف عسكري بين مصر وتركيا
•أطلق الجنرال الإسرائيلي المتقاعد، إسحاق بريك، تحذيرات شديدة اللهجة من تشكل تحالف عسكري استراتيجي بين مصر وتركيا، مؤكداً أن هذا التقارب قد يقود الاحتلال إلى 'حرب صعبة' ومعقدة.
•وشدد بريك على ضرورة إعادة بناء الجيش الإسرائيلي ليكون قادراً على مواجهة تحديات المستقبل وحماية الحدود المهددة بشكل متزايد.
•وفي مقال تحليلي نشرته صحيفة 'معاريف' العبرية، أشار بريك إلى أن القيادة المصرية تمارس نوعاً من التلاعب الخطير بالوعي الإسرائيلي، مستشهداً بالتاريخ العسكري بين الطرفين.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أطلق الجنرال الإسرائيلي المتقاعد، إسحاق بريك، تحذيرات شديدة اللهجة من تشكل تحالف عسكري استراتيجي بين مصر وتركيا، مؤكداً أن هذا التقارب قد يقود الاحتلال إلى 'حرب صعبة' ومعقدة. وشدد بريك على ضرورة إعادة بناء الجيش الإسرائيلي ليكون قادراً على مواجهة تحديات المستقبل وحماية الحدود المهددة بشكل متزايد. وفي مقال تحليلي نشرته صحيفة 'معاريف' العبرية، أشار بريك إلى أن القيادة المصرية تمارس نوعاً من التلاعب الخطير بالوعي الإسرائيلي، مستشهداً بالتاريخ العسكري بين الطرفين. وأوضح أن الجيش المصري نفذ قبيل حرب أكتوبر 1973 نحو 21 مناورة واسعة النطاق انتهت جميعها عند ضفة القناة، مما خلق حالة من الاعتياد لدى الاحتلال. واعتبر الجنرال أن المناورة رقم 22 كانت هي الصدمة التي لم تتوقف عند الحدود، بل تحولت إلى عبور شامل وبداية للحرب التي فاجأت القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب. وأكد أن الثمن الباهظ الذي دفعته إسرائيل حينها كان نتيجة لسياسة 'التخدير' التي نجح المصريون في فرضها على أجهزة الاستخبارات. وربط بريك بين التكتيكات المصرية السابقة وما قامت به حركة حماس في قطاع غزة قبيل أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث استخدمت الحركة أسلوب المناورات المستمرة قرب السياج الحدودي. وأشار إلى أن صانعي القرار في إسرائيل وقعوا أسرى وهمٍ مفاده أن حماس مهتمة فقط بالتنمية الاقتصادية ولا تنوي خوض مواجهة شاملة. وانتقد الجنرال تجاهل المعلومات الاستخباراتية التي كانت تشير بوضوح إلى نوايا حماس الهجومية، معتبراً أن هذا النمط من الخداع المتعمد يتكرر اليوم مع الجانب المصري. وحذر من أن الركون إلى الهدوء الحالي قد يكون غطاءً لاستعدادات عسكرية كبرى تجري بعيداً عن أعين الرقابة الإسرائيلية. ووصف بريك الجيش المصري في عام 2026 بأنه يمر في ذروة عملية تحديث متسارعة جعلت منه القوة العسكرية الأكبر والأقوى في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن هذا الجيش انتقل من الاعتماد على الكثافة العددية إلى دمج التكنولوجيا المتطورة والتسليح المتعدد المصادر بشكل احترافي. ولفت المقال إلى تنوع مصادر السلاح المصري التي تشمل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالإضافة إلى روسيا والصين، مما يمنح القاهرة استقلالية استراتيجية كبيرة. ويرى بريك أن هذا التطور يضع إسرائيل في مواجهة جيش نظامي متطور يمتلك قدرات هجومية ودفاعية متوازنة. المصريون يتلاعب...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


