🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,012,577 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,695 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

جنبلاط: هذا ما دفع بشار الأسد لاغتيال رفيق الحريري

سياسة
سواليف
2026/07/19 - 05:58 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

وليد جنبلاط أكد أن بشار الأسد كان وراء اغتيال رفيق الحريري بسبب مخاوفه من تهديده لمصالح سوريا في لبنان.

الأسد هدد الحريري بشكل مباشر بعد أن رفض الأخير التمديد للرئيس إميل لحود، مما أدى إلى تمديد رئاسته بالقوة.

جنبلاط اعتبر أن اغتيال الحريري كان جزءًا من استراتيجية سوريا للقضاء على السنة في لبنان وتعزيز تحالف الأقليات.

#سواليف

عندما انتهت ولاية الرئيس اللبناني إميل لحود في عام 2004، قال زعيم الدروز وليد جنبلاط إن التمديد له سيكون خطيئة سياسية، لكن البرلمان أقر التمديد بتهديد مباشر من الرئيس السوري آنذاك بشار الأسد.

وخلال شهادته على العصر مع أحمد منصور، قال جنبلاط إن لحود مارس اضطهادا سياسيا خطيرا ضده وضد رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، وإنه “كان لعبة في يد المخابرات السورية”.

واستدل زعيم الدروز على هذا الكلام بقوله إن رستم غزالة، الذي تولى رئاسة جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية في لبنان، استدعى الحريري، وأبلغه بأن الرئيس السوري بشار الأسد يريد مقابلته، وطلب منه عدم الاعتراض أمامه على تجديد رئاسة لحود.

وفي اليوم التالي، أجرى الحريري لقاء عاصفا مع الأسد في دمشق، حيث أكد له الأخير رغبته في التمديد للحود، وقال “إن لحود هو أنا، وإذا أردت أنت والرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك إخراجي من لبنان فسوف أكسر لبنان”.

وبعد عودته، ذهب الحريري إلى جنبلاط، وأبلغه بأن الأسد هدده بتخريب لبنان، وقال “إذا كان وليد جنبلاط لديه دروز فأنا أيضا لدي دروز، وإذا كنتم تعتقدون أنكم تستطيعون حكم لبنان فهذا لن يحدث”.

تمديد بالقوة

وهكذا، تم تمديد رئاسة إميل لحود لمدة 3 سنوات رضوخا لبشار الأسد، وبعده صدر القرار الأممي 1559 الذي نص على خروج الجيش السوري من لبنان وتجريد الميلشيات اللبنانية وغير اللبنانية (أي حزب الله)، من السلاح، بدعم أمريكي فرنسي.

ويعزو جنبلاط غضب الأسد من الحريري إلى تسرب أخبار غير حقيقية له بأن قرار إخراج القوات السورية من لبنان يجري الإعداد له بإيعاز من رفيق الحريري، بل وداخل بيته في جزيرة سردينيا.

لكن هذه الأخبار لم تكن حقيقية، لأن القرار كان نتيجة توافق أمريكي فرنسي، ولم يكن من إخراج رفيق الحريري، حسب جنبلاط، الذي قال إن الأسد “كان يراه عدوا إستراتيجيا هو وجاك شيراك”.

ونفى وليد جنبلاط اعتداء رستم غزالة على رفيق الحريري جسديا أو اصطحابه من بيته إلى بلدة عنجر بملابس النوم كما أشاع من وصفهم بجوقة سوريا في لبنان، بيد أنه لم ينف أن نية بشار قتل الحريري كانت واضحة لأنه “كان ينظر له كرجل لبناني سُنّي قوي يمثل تهديدا لمصالح سوريا في لبنان”.

وقد أظهر الأسد جنوحا واضحا نحو العنف عندما حاول اغتيال عضو البرلمان اللبناني السابق مروان حمادة، الذي كان وزيرا أيضا آنذاك، وكان قريبا جدا من جنبلاط.
رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري اغتيل في فبراير/شباط 2005
رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري اغتيل في فبراير/شباط 2005 (مواقع التواصل)
اغتيال الحريري

وقبل أسبوعين من اغتياله في 14 فبراير/شباط 2005، قرر رفيق الحريري الاستقالة من منصبه كرئيس للحكومة بعدما بلغ الاحتقان ذروته، بل إن وزير الخارجية السوري الراحل عبد الحليم خدام طلب منه سرا أن يغادر البلاد.

ولم تفلح كل محاولات إنقاذ الحريري في منع الأسد من الإقدام على قتله بما في ذلك تصويته (الحريري) لصالح تمديد رئاسة لحود، واستقالته رسميا من رئاسة الوزراء في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2004.

بيد أن قرار الاغتيال كان قد اتخذ، حتى إن وزير الخارجية السوري السابق وليد المعلم أبلغ الحريري بأن المخابرات السورية لم يعد لها أي عمل في لبنان، وهو ما وصفه جنبلاط بـ”المناورة الخبيثة”، مضيفا أن الحريري كان يعتقد أن قربه من موسكو سيحول دون اغتياله.

وبسؤاله عن سبب اغتيال الأسد للحريري، قال جنبلاط إنه كان جزءا من تمسك سوريا بالقضاء على السنة في لبنان وبالتالي في سوريا، والإبقاء على تحالف الأقليات في لبنان، بصمت عربي.

فهذا التحالف الذي يقول الزعيم الدرزي إنه أصبح أكثر اتساعا اليوم، يخدم مصلحة إسرائيل في بسط نفوذها على المنطقة باحتلال أو بدونه، لأن وجود الأقليات يضمن لها تفتيت الدول الإسلامية على أسس قبائلية ومذهبية.

وحتى قانون المحكمة التي تولت النظر في اغتيال الحريري نص على عدم جواز إدانة دولة أو حزب في هذه الجريمة، وفق الزعيم الدرزي، الذي رفض الحديث عن تفاصيل إبعاد سعد الحريري عن السياسة اللبنانية، لكنه أكد أن هذا الإبعاد ليس في مصلحة لبنان.

هذا المحتوى جنبلاط: هذا ما دفع بشار الأسد لاغتيال رفيق الحريري ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

وليد جنبلاط أكد أن بشار الأسد كان وراء اغتيال رفيق الحريري بسبب مخاوفه من تهديده لمصالح سوريا في لبنان.

الأسد هدد الحريري بشكل مباشر بعد أن رفض الأخير التمديد للرئيس إميل لحود، مما أدى إلى تمديد رئاسته بالقوة.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free