حَدَّدَتْ مَحْكَمَةُ الـجِنَايَاتِ الـرَّابِعَةُ فِي دِمَشْقَ مَوَاعِيدَ جَلَسَاتِ الـنُّطْقِ بِالـحُكْمِ فِي الـقَضَايَا الـمَنظُورَةِ بِحَقِّ ثَلاَثٍ مِنْ أَبْرَزِ شَخْصِيَّاتِ الـنِّظَامِ الـسَّابِقِ، وَهُمْ عاطِف نَجِيب وَوَسِيم الأَسَد وَأَحْمَد حَسُّون، وَذَلِكَ خِلاَلَ شَهْرِ آب/ أُغُسْطُسَ الـجَارِي.
وَبِحَسَبِ الـجَدْوَلِ الـمُعْلَنِ، تُعْقَدُ جَلْسَةُ الـنُّطْقِ بِالـحُكْمِ بِحَقِّ رَئِيسِ فَرْعِ الأَمْنِ الـسِّيَاسِيِّ الـسَّابِقِ فِي دَرْعَا، عاطِف نَجِيب، فِي 11 آب، تَلِيهَا جَلْسَةُ ابْنِ عَمِّ الـرَّئِيسِ الـسَّابِقِ، وَسِيم الأَسَد، فِي 18 آب، فِيمَا تُعْقَدُ جَلْسَةُ الـنُّطْقِ بِالـحُكْمِ بِحَقِّ مُفْتِي الـجُمْهُورِيَّةِ الـسَّابِقِ، أَحْمَد حَسُّون، فِي 24 مِنْ الشَّهْرِ ذَاتِهِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الـمُحَاكَمَاتُ فِي إِطَارِ مَسَارٍ قَضَائِيٍّ لِلْبَتِّ فِي مَلَفَّاتِ الـمُتَّهَمِينَ، حَيْثُ يَرْتَبِطُ اسْمُ نَجِيب بِقَضِيَّةِ تَعْذِيبِ أَطْفَالِ دَرْعَا عَامَ 2011، بَيْنَمَا يُواَجِهُ وَسِيم الأَسَد تُهَماً تَتَعَلَّقُ بِتِجَارَةِ الـمُخَدَّرَاتِ وَالـتَّهْرِيبِ وَالـعُقُوبَاتِ الـدَّوْلِيَّةِ، فِي حِينِ تُحَاكَمُ الـشَّخْصِيَّةُ الـدِينِيَّةُ أَحْمَد حَسُّون عَلَى خَلْفِيَّةِ مَوَاقِفِهِ وَدَوْرِهِ فِي إِشْعَالِ الأَحْدَاثِ إِبَّانَ شَغْلِهِ مَنْصِبَ الـمُفْتِي.
اقرأ أيضاً: محكمة الجنايات في دمشق ترفع قضية عاطف نجيب للتدقيق والحكم الثلاثاء المقبل
وتُشَكِّلُ هَذِهِ الـجَلَسَاتُ خُطْوَةً قَضَائِيَّةً بَارِزَةً فِي الـتَّعَامُلِ مَعَ الـقَضَايَا الـمُتَعَلِّقَةِ بِرُمُوزِ وَأَرْكَانِ الـنِّظَامِ الـسَّابِقِ فِي سُورِيَا؛ إِذْ يَرْتَبِطُ الـمُتَّهَمُونَ الـثَّلاَثَةُ بِمَلَفَّاتٍ حَاسِمَةٍ كَانَتْ سَبَباً فِي انْطِلاَقِ الأَحْدَاثِ الـسُّورِيَّةِ، كَقَضِيَّةِ أَطْفَالِ دَرْعَا، أَوْ فِي قَضَايَا الـفَسَادِ وَتَهْرِيبِ الـمُخَدَّرَاتِ وَالـتَّأْيِيدِ الـسِّيَاسِيِّ لِلانْتِهَاكَاتِ.





