أَكَّدَ الْمُدِيرُ الْفَنِّيُّ لِلْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ جَمَالُ السَّلَامِي، الثُّلَاثَاءِ، أَنَّ مُوَاجَهَةَ الْمُنْتَخَبِ الْجَزَائِرِيِّ تُعَدُّ مُبَارَاةً قَوِيَّةً وَمُهِمَّةً لِلْغَايَةِ فِي مِشْوَارِ الْفَرِيقَيْنِ. وَأَوْضَحَ السَّلَامِي أَنَّ الْجِهَازَ الْفَنِّيَّ لِـ "النَّشَامَى" فَضَّلَ الِاعْتِمَادَ عَلَى الْعَنَاصِرِ الْأَكْثَرِ خِبْرَةً وَتَجْرِبَةً فِي التَّشْكِيلَةِ الْأَسَاسِيَّةِ، نَظَرًا لِمَا يَمْتَلِكُونَهُ مِنْ قُدُرَاتٍ بَدَنِيَّةٍ وَتَنَافُسِيَّةٍ عَالِيَةٍ اكْتَسَبُوهَا مِنَ الْمُوَاجَهَةِ السَّابِقَةِ، مِمَّا يَمْنَحُهُمْ أَفْضَلِيَّةً فِي التَّعَامُلِ مَعَ مِثْلِ هَذِهِ الْمُلَاحَقَاتِ الْمُونْدِيَالِيَّةِ الْحَاسِمَةِ.
رِسَالَةُ جَمَال السَّلَامِي إِلَى جَمَاهِيرِ النَّشَامَى
وَجَّهَ الْمُدِرُّ الْفَنِّيُّ لِلْمُنْتَخَبِ الْوَطَنِيِّ رِسَالَةً مُبَاشِرَةً إِلَى الْجَمَاهِيرِ الْأُرْدُنِيَّةِ قُبَيْلَ انْطِلَاقِ الصَّافِرَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ اللَّاعِبِينَ لَدَيْهِمْ رَغْبَةٌ حَقِيقِيَّةٌ وَكَبِيرَةٌ فِي إِسْعَادِ كُلِّ مَنْ يُسَانِدُهُمْ.
وَشَدَّدَ السَّلَامِي عَلَى أَنَّ الْفَرِيقَ لَنْ يَبْخَلَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْ جُهْدٍ فَوْقَ أَرْضِيَّةِ الْمُلَعْبِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ الْجَمَاهِيرَ الَّتِي زَحَفَتْ إِلَى الْمَدَرَّجَاتِ أَوْ تِلْكَ الَّتِي تَتَابِعُ مِنْ خَلْفِ الشَّاشَاتِ فِي السَّاحَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ مُنْذُ سَاعَاتِ الْفَجْرِ، تَسْتَحِقُّ أَنْ يُقَدِّمَ اللَّاعِبُونَ لِأَجْلِهَا أَقْصَى مَا لَدَيْهِمْ لِتَحْقِيقِ نَتِيجَةٍ إِيجَابِيَّةٍ.
تَشْكِيلَةُ الْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِيِّ الرَّسْمِيَّةِ فِي الْمُبَارَاةِ
تَضُمُّ التَّشْكِيلَةُ الرَّسْمِيَّةُ الَّتِي دَفَعَ بِهَا الْمُدِرُّ الْفَنِّيُّ جَمَالُ السَّلَامِي لِخَوْضِ اللَّقَاءِ يَزِيدَ أَبُو لَيْلَى فِي حِرَاسَةِ الْمَرْمَى، يَقُودُ خَطَّ الدِّفَاعِ إِحْسَانُ حَدَّادٍ وَعَبْدُ اللهِ نَصِيبٍ وَيَزَنُ الْعَرَبِ وَحُسَامُ أَبُو ذَهَبٍ، بَيْنَمَا يَتَوَلَّى التَّنْظِيمَ وَالْهُجُومَ فِي خَطَّيْ الْوَسَطِ وَالْمُقَدِّمَةِ كُلٌّ مِنْ مُهَنَّد أَبُو طَهَ وَنِزَار الرَّشْدَان وَنُور الرَّوَابِدَة وَمَحْمُود الْمَرْضِي وَعَلِي عُلْوَان وَمُوسَى التَّعْمَرِي.
تَشْكِيلَةُ الْمُنْتَخَبِ الْجَزَائِرِيِّ الْأَسَاسِيَّةِ ضِدَّ الْأُرْدُنِّ
فِي الْمُقَابِلِ، يَدْخُلُ الْمُنْتَخَبُ الْجَزَائِرِيُّ الْمُوَاجَهَةَ بِتَشْكِيلَةٍ أَسَاسِيَّةٍ يَقُودُهَا لُوكَا زِيدَانِ فِي حِرَاسَةِ الْمَرْمَى، وَيَتَوَاجَدُ فِي خَطِّ الدِّفَاعِ رَامِي بِنْ سَبْعِينِي وَعِيسَى مَانْدِي وَرَيَانُ آيْتِ نُورِي وَهِشَامُ بُودَاوِي، بَيْنَمَا يَتَأَلَّفُ خَطُّ الْوَسَطِ مِنْ رِيَاضِ مَحْرَزٍ وَفَارِسِ شَايِبِي وَرَامِزِ زَرُوقِي وَإِبْرَاهِيمَ مَازَة، وَيَقُودُ الْخَطَّ الْهُجُومِيَّ الثُّنَائِيُّ أَمِينُ غُوِيرِي وَرَفِيقُ بَلْغَالِي.
حِسَابَاتُ الْمَجْمُوعَةِ الْعَاشِرَةِ وَفُرَصُ التَّأَهُّلِ لِلْفَرِيقَيْنِ
يَسْعَى كِلَا الْمُنْتَخَبَيْنِ لِاقْتِنَاصِ أَوَّلِ النِّقَاطِ فِي سَبِيلِ الْإِبْقَاءِ عَلَى آمَالِ التَّأَهُّلِ، حَيْثُ تَعَثَّرَ الْأُرْدُنُّ فِي الْجَوْلَةِ الْأُولَى أَمَامَ النِّمسَا بِثَلَاثَةِ أَهْدَافٍ لِهَدَفٍ، بَيْنَمَا تَعَرَّضَتِ الْجَزَائِرُ لِلْخَسَارَةِ أَمَامَ الْأَرْجَنْتِينِ بِثَلَاثِيَّةٍ نَظِيفَةٍ. وَتَضُمُّ هَذِهِ الْمَجْمُوعَةُ أَيْضًا مُنْتَخَبَ الْأَرْجَنْتِينِ الَّذِي عَزَّزَ صَدَارَتَهُ مُؤَخَّرًا بِالْفَوْزِ عَلَى النِّمسَا بِهَدَفَيْنِ دُونَ مُقَابِلٍ، لِيَنْتَظِرَ النَّشَامَى مَوقِعَةً خِتَامِيَّةً صَعْبَةً ضِدَّ التَّانْغُو الْأَحَدِ الْمُقْبِلِ، فِيمَا تَلْتَقِي الْجَزَائِرُ مَعَ النِّمسَا.



