🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,077,511 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,017 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

غزة تودّع شهداء مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف / فيديو

العالم
سواليف
2026/08/04 - 11:14 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

#سواليف لم يكن الانتظار أيامًا أو أسابيع، بل امتد لأكثر من عامين ونصف، قبل أن يحين موعد الوداع الأخير.

ففي مشهد يختزل حجم المأساة الإنسانية التي عاشها قطاع غزة، شيّع الفلسطينيون، الثلاثاء، 112 شهيدًا من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، في جنازة جماعية تُعد من أكبر الجنازا...

ولم تكن الجنازة مجرد مراسم دفن طال انتظارها، بل أعادت إلى الأذهان واحدة من أكثر المجازر دموية خلال الحرب على غزة، بعدما بقيت عشرات الجثامين مدفونة تحت ركام المنازل المدمرة لأكثر من عامين، بينما عاشت ا...

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

#سواليف

لم يكن الانتظار أيامًا أو أسابيع، بل امتد لأكثر من عامين ونصف، قبل أن يحين موعد الوداع الأخير. ففي مشهد يختزل حجم المأساة الإنسانية التي عاشها قطاع غزة، شيّع الفلسطينيون، الثلاثاء، 112 شهيدًا من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، في جنازة جماعية تُعد من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع، وربما من أكبر الجنازات في تاريخ القضية الفلسطينية.

ولم تكن الجنازة مجرد مراسم دفن طال انتظارها، بل أعادت إلى الأذهان واحدة من أكثر المجازر دموية خلال الحرب على غزة، بعدما بقيت عشرات الجثامين مدفونة تحت ركام المنازل المدمرة لأكثر من عامين، بينما عاشت العائلات على أمل العثور على أبنائها ومواراتهم الثرى.

مجزرة حي الصبرة

وتعود فصول المأساة إلى 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، عندما تعرض حي الصبرة جنوب مدينة غزة لقصف عنيف أسفر، بحسب مصادر فلسطينية، عن استشهاد 308 فلسطينيين من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بينهم 40 طفلًا و30 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة.

وبسبب حجم الدمار الهائل، تعذر الوصول إلى كثير من الضحايا، لتبقى جثامينهم تحت الركام طوال أكثر من عامين ونصف، قبل أن تتمكن طواقم الإنقاذ خلال الأيام الماضية من انتشال عشرات منها، ما أتاح تشييع 112 شهيدًا في جنازة جماعية مهيبة.

ورغم ذلك، لا تزال المأساة مستمرة، إذ تشير التقديرات إلى أن عشرات الضحايا ما زالوا في عداد المفقودين، بينما يرجح وجود نحو 157 شخصًا تحت الأنقاض أو مجهولي المصير.

مشهد يختزل مأساة الحرب

وشهدت مراسم التشييع مشاركة جماهيرية واسعة، حيث رُفعت صور الشهداء وأسماؤهم في الساحات، إلى جانب لافتات تطالب بوقف الحرب وإنهاء ما يصفه الفلسطينيون بـ”حرب الإبادة” على قطاع غزة، فيما تحولت الجنازة إلى مشهد يجسد حجم الفقد الذي لحق بعائلات أُبيدت بأكملها.

واعتبر ناشطون أن الجنازة الجماعية ليست مجرد حدث إنساني، بل شهادة حية على حجم الكارثة التي خلفتها الحرب، وعلى معاناة آلاف الأسر التي لا تزال تنتظر العثور على أحبائها.

“واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ فلسطين”

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن القطاع يقف أمام “مشهد استثنائي ومؤلم”، مشيرًا إلى أن تشييع أكثر من مئة شهيد من العائلتين يمثل واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها قطاع غزة، ومن بين أكبر المشاهد الجنائزية في تاريخ القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة.

بدوره، وصف الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، الجنازة بأنها قد تكون “أكبر جنازة في التاريخ الفلسطيني”، موضحًا أن الجثامين انتُشلت من بين مئات الضحايا الذين ظلوا مفقودين تحت الأنقاض لأكثر من عامين ونصف.

أما الباحث الدكتور سعيد الحاج، فأكد أن المأساة لا تتوقف عند تشييع 112 شهيدًا، بل تمتد إلى مئات الضحايا الآخرين الذين لا تزال جثامينهم مفقودة، في ظل استمرار صعوبة الوصول إلى كثير من مواقع الدمار.

شهادات تروي حجم الفاجعة

وتفاعل ناشطون وحقوقيون مع الجنازة، مؤكدين أنها تعكس الوجه الإنساني الكارثي للحرب.

وكتب الفلسطيني محمود حامد العيلة أن غزة “تستخرج أبناءها من تحت الركام بعد سنوات”، متسائلًا: “أي قلب يستطيع احتمال هذا الألم؟”.

فيما قال الناشط محمد هنية إن الجنازة “لا تشيع 112 شهيدًا فقط، بل تشيع ما تبقى من عائلتي أبو شريعة والحساينة”، مشيرًا إلى أن عشرات الجثامين الأخرى لا تزال مفقودة أو تحللت تحت الأنقاض.

من جانبه، أكد رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، أن قرابة 200 فرد من العائلة لا يزالون تحت الأنقاض أو أن جثامينهم تلاشت بفعل شدة الانفجارات، موضحًا أن ما جرى انتشاله خلال اليومين الماضيين يمثل جزءًا فقط من ضحايا المجزرة.

آلاف المفقودين ينتظرون المصير ذاته

ويرى فلسطينيون أن نهاية انتظار عائلتي أبو شريعة والحساينة لا تعني انتهاء المأساة، إذ لا تزال آلاف العائلات في قطاع غزة تبحث عن مفقوديها أو تنتظر انتشال جثامين ذويها من تحت ركام المنازل التي دمرتها الحرب.

وتأتي هذه الجنازة في وقت تتواصل فيه المطالبات بتوفير المعدات اللازمة لرفع الأنقاض، وتسريع عمليات انتشال الضحايا، وإعادة إعمار القطاع، في ظل تأكيدات بأن ملف المفقودين سيبقى أحد أكثر الملفات الإنسانية إيلامًا حتى بعد توقف الحرب.

هذا المحتوى غزة تودّع شهداء مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف / فيديو ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free