غزة بلا أكفان..ونفاد مساحات الأراضي المخصصة لدفن الموتى والشهداء
•حذر المشرف على مغاسل الموتى التابعة لجمعية "قيراطان الخيرية" في قطاع غزة، إبراهيم إصليح، من نفاد مخزون الأكفان المتبقي في القطاع مشيرا أنه "لا يكفي لأكثر من أسبوع".
•وقال إصليح في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، إن غزة ستدخل مرحلة طوارئ غير مسبوقة في تجهيز الموتى إذا استمرت الأزمة.
•وأوضح أن الجمعية تشرف على ثلاث مغاسل رئيسية في مشافي الشفاء بغزة، والأقصى وسط القطاع، وناصر جنوبا، مشيرا إلى أن العاملين اضطروا إلى تقليص عدد قطع الكفن المستخدمة لكل متوفى بسبب شح الكميات.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
حذر المشرف على مغاسل الموتى التابعة لجمعية "قيراطان الخيرية" في قطاع غزة، إبراهيم إصليح، من نفاد مخزون الأكفان المتبقي في القطاع مشيرا أنه "لا يكفي لأكثر من أسبوع".
وقال إصليح في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، إن غزة ستدخل مرحلة طوارئ غير مسبوقة في تجهيز الموتى إذا استمرت الأزمة.
وأوضح أن الجمعية تشرف على ثلاث مغاسل رئيسية في مشافي الشفاء بغزة، والأقصى وسط القطاع، وناصر جنوبا، مشيرا إلى أن العاملين اضطروا إلى تقليص عدد قطع الكفن المستخدمة لكل متوفى بسبب شح الكميات.
ويشير إصليح إلى أن آخر شحنة من الأكفان دخلت قطاع غزة كانت في آذار/ مارس 2025، ومنذ ذلك الحين لم تدخل أي كميات جديدة، بينما أصبحت المخازن شبه خالية.
ويضيف إصليح أنه في حال استمرار الأزمة، قد يضطر العاملون إلى تكفين الموتى ببطانيات أو قطع قماش يجلبها ذووهم، كما حدث خلال فترات سابقة بعد نفاد الأكفان.
ويلفت إلى أن شراء الأكفان من الأسواق المحلية بات شبه مستحيل، وفي حال توفرها تباع بأسعار مرتفعة، إذ يصل سعر متر القماش إلى نحو 17 شيكلا (5.6 دولارات)، فيما تتجاوز تكلفة الكفن الواحد 120 شيكلا (نحو 40 دولارا)، دون احتساب مستلزمات التكفين الأخرى.
وناشد إصليح المؤسسات الإنسانية والدولية، إلى جانب أهل الخير، العمل على إدخال الأكفان ومستلزمات تجهيز الموتى إلى قطاع غزة، لضمان دفنهم بما يحفظ كرامتهم.
وفي المقابل، تتفاقم أزمة المقابر مع نفاد معظم المساحات المخصصة للدفن.
ويقول الحانوتي يوسف أبو حطب، إن المقابر لم تعد تستوعب المزيد من الجثامين، مشيرا إلى أن العاملين يواجهون نقصا في الأراضي المخصصة للدفن، ومواد إنشاء القبور.
وبحسب عاملين في قطاع الدفن، فإن المساحات المتبقية في عدد من المقابر استنفدت، ما يدفع إلى الدفن في مقابر جماعية أو في مساحات ضيقة، في حين تبلغ تكلفة تجهيز القبر الواحد نحو 300 دولار.
ويعاني قطاع غزة منذ أشهر نقصا حادا في المستلزمات الطبية والإنسانية ومستلزمات الدفن، نتيجة استمرار إغلاق المعابر والقيود الإسرائيلية على دخول المساعدات، وفق جهات حكومية ومنظمات إغاثية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 8 تشرين أول/ أكتوبر 2023، أكثر من 73 ألف شهيد و173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
(قدس برس)
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





