... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
166399 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8299 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

غزة بعد 6 أشهر من وقف النار .. خروقات إسرائيلية مستمرة وأزمة إنسانية تتفاقم

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/13 - 10:45 501 مشاهدة

شهداء غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

بعد مرور ستة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، لا تزال الأوضاع على الأرض بعيدة كل البعد عن الهدوء المنشود، مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وتراجع فرص التعافي والإعمار.

فبحسب مصادر حقوقية ورسمية في القطاع، سُجّل أكثر من ألفي خرق منذ بدء الهدنة، أسفرت عن استشهاد 756 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 2100 آخرين، في وقتٍ تشير فيه التقديرات إلى استمرار ارتفاع حصيلة الحرب التي وصفت بأنها واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ القطاع.

وتؤكد ذات المصادر أن إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفع إلى نحو 72,335 شهيدًا، إلى جانب 172,202 مصاب، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المتواصلة.

واقع إنساني تحت الركام

على الأرض، لا تبدو الهدنة سوى عنوانٍ هشّ لواقعٍ مأساوي يعيشه السكان. فالمواطن أبو محمد شراب من خان يونس لا يزال يبحث عن جثامين أطفاله تحت أنقاض منزله المدمر، بعد أن حالت القيود المفروضة دون إدخال معدات ثقيلة لرفع الركام وانتشال الضحايا.

وفي مشهدٍ مشابه، يروي نازحون في جنوب القطاع مخاوف يومية من الاقتراب من مناطق يُطلق عليها “المنطقة الصفراء”، حيث يحذّر السكان من إطلاق نار متكرر رغم سريان وقف إطلاق النار، ما يجعل العودة إلى المناطق السكنية شبه مستحيلة.

أما النازحة فاتن الفجم فتؤكد أن الحياة لم تتغير منذ بدء الهدنة، قائلة إن “الخوف لا يزال سيد الموقف، والعودة إلى المنازل غير ممكنة في ظل استمرار المخاطر وانعدام مقومات الحياة الأساسية”.

مساعدات محدودة وأزمة تتفاقم

وفي موازاة ذلك، تتواصل أزمة إدخال المساعدات الإنسانية، إذ تشير بيانات محلية إلى أن ما يدخل إلى القطاع لا يتجاوز 39% من الشاحنات المتفق عليها، فيما لا تتعدى كميات الوقود 14.9% من الاحتياجات الفعلية، ما أدى إلى شلل واسع في قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

كما تستمر القيود على إدخال مواد الإعمار، في وقت تتوسع فيه رقعة الدمار وتزداد فيه أعداد المنازل غير الصالحة للسكن، وسط غياب أي مؤشرات جدية لبدء عملية إعادة الإعمار.

قطاع صحي على حافة الانهيار

القطاع الصحي بدوره يواجه انهيارًا متسارعًا، نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ومنع إدخال الأجهزة والمعدات، إضافة إلى الضغط الهائل الناتج عن أعداد المصابين والجرحى.

ووصف الدكتور محمد أبو سلمية مدير عام مجمع الشفاء الطبي الوضع الصحي بغزة بأنه الأسوأ على الإطلاق.

وتحذر منظمات دولية، بينها “أطباء بلا حدود”، من أن استمرار الوضع الحالي يعني تفاقم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن النظام الصحي في غزة “يُخنق تدريجيًا” في ظل القيود المفروضة.

معابر مغلقة وأحلام مؤجلة

وفي سياق متصل، لا يزال معبر رفح يشهد قيودًا مشددة على حركة السفر، خاصة للمرضى والجرحى، حيث لم تتجاوز نسبة تسهيل الحركة 25% وفق تقديرات محلية، ما أدى إلى تعطيل آلاف الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى علاج عاجل خارج القطاع.

وأشارت مصادر أخرى انه منذ فتح المعبر لم يغادر سوى ٧٠ حالة مرضية فقط بالشهر.

ومن بين تلك الحالات الطفلة لمى أبو ريدة (5 أشهر)، التي تعاني من أزمة تنفس حادة وتعتمد على جهاز أكسجين، حيث تعطلت فرصة سفرها للعلاج بعد إغلاق المعبر بشكل مفاجئ، لتبقى حياتها معلقة بين الانتظار والمجهول.

ورغم مرور ستة أشهر على وقف إطلاق النار، لا تزال غزة تعيش واقعًا أقرب إلى “مدينة تحت النار”، حيث تتداخل الانتهاكات العسكرية مع الانهيار الإنساني، في ظل غياب حلول جذرية توقف النزيف المستمر.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤