🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
207272 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2147 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

غزة على شفا “مجاعة شاملة”.. المكتب الحكومي: ندعو الوسطاء للانتقال من مرحلة “التعبير عن القلق” قبل الانهيار

سياسة
السبيل
2026/06/03 - 09:37 501 مشاهدة

غزة – وكالات
قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اتباع “سياسة التقطير في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر الإبقاء على إغلاق المعابر والمماطلة في السماح بدخول الاحتياجات الأساسية”.

واعتبر في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن إجراءات الاحتلال تأتي في إطار “سياسة ممنهجة تهدف إلى استمرار حرب الإبادة الجماعية بحق سكان القطاع”.

وأوضح الثوابتة أن “الاحتلال يتعامل مع المساعدات الإنسانية بوصفها أداة للضغط والعقاب الجماعي ضد المدنيين”، مؤكداً أن “ما يجري لا يندرج ضمن اعتبارات أمنية أو لوجستية، بل يمثل قراراً سياسياً وعسكرياً يهدف إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتكريس الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني”.

وأشار إلى أن الاحتلال ارتكب، وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، نحو 3076 خرقاً لقرار وقف إطلاق النار خلال 232 يوماً، ما أدى إلى استشهاد 939 فلسطينياً وإصابة 2889 آخرين، إضافة إلى اعتقال 82 فلسطينياً، في مؤشر على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية رغم التفاهمات والاتفاقات المعلنة.

وأكد أن حجم المساعدات التي سُمح بدخولها إلى القطاع لا يتناسب مع الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة، موضحاً أن الاتفاق كان ينص على دخول 139 ألفاً و200 شاحنة مساعدات وبضائع، في حين لم يسمح الاحتلال سوى بدخول 50 ألفاً و636 شاحنة.

وبيّن أن نسبة التزام الاحتلال ببنود الاتفاق لم تتجاوز 36 بالمئة، مقابل عجز بلغ 64 بالمئة، ما يعني حرمان سكان قطاع غزة من أكثر من ثلثي احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء والمواد التموينية، واصفاً ذلك بأنه “تجويع متعمد يستهدف المدنيين بشكل مباشر”.

ولفت إلى أن تداعيات هذه السياسة انعكست بصورة كارثية على حياة السكان، حيث تسبب استمرار الحصار في شلل شبه كامل للحركة التجارية وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية للفلسطينيين في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.

وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أوضح الثوابتة أن عدد المسافرين الذين تمكنوا من مغادرة القطاع للعلاج أو لأسباب إنسانية بلغ 5836 شخصاً فقط، من أصل 17 ألفاً و800 شخص كان من المفترض السماح لهم بالسفر وفق الاتفاقات المبرمة.

وأضاف أن نسبة الالتزام في هذا الملف لم تتجاوز 32 بالمئة، مقابل عجز بلغ 68 بالمئة، الأمر الذي حرم آلاف المرضى والجرحى من فرص العلاج خارج القطاع، في ظل النقص الحاد في الإمكانات الطبية والأدوية.

وحذر الثوابتة من أن استمرار منع إدخال كميات كافية من السولار ورفض إدخال قطع غيار المولدات الكهربائية يشكل استهدافاً مباشراً للبنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن هذه السياسة تسببت في توقف عدد من المولدات التي تغذي المستشفيات ومحطات ضخ المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي.

وأكد أن هذا الواقع ينذر بتفاقم الأزمات الصحية والبيئية، ويهدد بانهيار ما تبقى من المنظومة الصحية والخدمات البلدية في القطاع.

كما حذر من اقتراب قطاع غزة من “مرحلة المجاعة الشاملة”، موضحاً أن مظاهرها بدأت بالظهور في عدد من المحافظات نتيجة النقص الحاد في المواد الغذائية واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات.

وقال إن العجز البالغ 64 بالمئة في إدخال الشاحنات والمستلزمات الأساسية يدفع نحو 2.4 مليون فلسطيني نحو مواجهة خطر الجوع والعطش، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية استمرار هذا الواقع في ظل ما وصفه بالعجز عن إلزام الاحتلال باحترام التزاماته القانونية والإنسانية.

وتطرق الثوابتة إلى أزمة غاز الطهي، مؤكداً أن الاحتلال يواصل منع إدخال الكميات اللازمة لتلبية احتياجات الفلسطينيين والمخابز والمستشفيات، ما دفع العديد من الأسر إلى اللجوء لوسائل بدائية للطهي باستخدام الحطب والكرتون، الأمر الذي فاقم المشكلات الصحية والأضرار البيئية.

ودعا الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر، إلى جانب المجتمع الدولي، إلى “الانتقال من مرحلة التعبير عن القلق إلى اتخاذ خطوات عملية وضغوط حقيقية لإجبار الاحتلال على الالتزام ببنود وقف إطلاق النار وفتح المعابر بشكل دائم”.

وشدد على ضرورة وقف جميع الخروقات الإسرائيلية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، وتسهيل سفر الجرحى والمرضى، وإدخال الوقود والغاز وقطع الغيار اللازمة للمرافق الحيوية، محذراً من أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بانهيار إنساني شامل في قطاع غزة.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

The post غزة على شفا “مجاعة شاملة”.. المكتب الحكومي: ندعو الوسطاء للانتقال من مرحلة “التعبير عن القلق” قبل الانهيار appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free