غياب نايف أكرد عن مونديال 2026 يلوح في الأفق… هل يغيّر محمد وهبي حساباته؟
تتزايد التساؤلات داخل الأوساط الرياضية المغربية حول مستقبل مشاركة المدافع الدولي نايف أكرد في نهائيات كأس العالم 2026، في ظل الحديث عن صعوبة استعادة جاهزيته الكاملة حتى في حال تعافيه من الإصابة.
هذا النقاش لا يرتبط بلاعب واحد فقط، بل يعيد إلى الواجهة ملفاً حساساً ظل يرافق المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة: استدعاء لاعبين غير جاهزين بدنيًا إلى البطولات الكبرى.
إصابة نايف أكرد… الغياب المحتمل يفرض نقاشاً تقنياً
تشير المعطيات المتداولة إلى أن مشاركة نايف أكرد في مونديال 2026 تبدو مستبعدة بنسبة كبيرة، ليس فقط بسبب الإصابة، بل بسبب عامل الجاهزية البدنية بعد التعافي.
فحتى في حال العودة إلى الملاعب، فإن استعادة المستوى التنافسي الكامل تتطلب وقتاً طويلاً، وهو ما قد يجعل الاعتماد عليه في بطولة بحجم كأس العالم مخاطرة تقنية.
وفي البطولات الكبرى، لا يكون الحسم في الأسماء، بل في الجاهزية البدنية والقدرة على اللعب بأقصى مستوى، خصوصاً في مركز حساس مثل قلب الدفاع.
دروس من مونديال قطر و”كان” كوت ديفوار
ما يعزز هذا النقاش هو ما حدث سابقاً خلال كأس العالم قطر 2022، حيث اضطر المنتخب المغربي إلى التعامل مع إصابات عدد من اللاعبين، وهو ما أثر على جاهزية بعض العناصر خلال مباريات حاسمة.
كما تكرر الجدل خلال كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، حين وُجهت انتقادات لاختيارات بعض اللاعبين الذين لم يكونوا في أفضل جاهزية بدنية.
هذه التجارب جعلت جزءاً من الجماهير والمحللين يطالبون بتغيير واضح في فلسفة الاختيار، بحيث تصبح الجاهزية الكاملة شرطاً أساسياً قبل استدعاء أي لاعب.
محمد وهبي أمام اختبار الاختيارات الحاسمة
مع اقتراب التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، يجد المدرب محمد وهبي نفسه أمام تحدٍ واضح: بناء مجموعة قادرة على المنافسة دون المجازفة بلاعبين غير جاهزين.
الرهان الحقيقي لن يكون فقط على الأسماء اللامعة، بل على تكوين منتخب قادر على الحفاظ على نسق عالٍ طوال البطولة، خصوصاً أن النسخة القادمة من المونديال ستكون الأطول والأكثر تنافسية.
منتخب جاهز بنسبة 100%… مطلب جماهيري مشروع
في النهاية، يبدو أن الرسالة الأساسية التي تتكرر في النقاشات الرياضية واضحة: الجماهير لا تبحث عن أسماء كبيرة بقدر ما تبحث عن منتخب جاهز بالكامل للدفاع عن القميص الوطني.
ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، فإن القرارات المتعلقة باللاعبين المصابين قد تكون من أهم العوامل التي ستحدد قدرة المنتخب المغربي على تكرار إنجازاته السابقة أو تحقيق نتائج أفضل.
The post غياب نايف أكرد عن مونديال 2026 يلوح في الأفق… هل يغيّر محمد وهبي حساباته؟ appeared first on أنا الخبر - Analkhabar.





