- الأمم المتحدة تعتمد قرارا يترجم رأي محكمة العدل الدولية حول العدالة المناخية.
رَحَّبَ أَمِينُ عَامِّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ، أَنْطُونِيُو غُوتِيرِيش، بِاعْتِمَادِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ قَرَارًا جَدِيدًا يَأْتِي مُتَابَعَةً لِلرَّأْيِ الِاسْتِشَارِيِّ الصَّادِرِ عَنْ مَحْكَمَةِ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَأْنِ الْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِقَضِيَّةِ تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ. وَوَصَفَ غُوتِيرِيش، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَدَرَ بِاسْمِهِ مِنِ نْيُويُورْكَ، هَذِهِ الْخُطْوَةَ بِأَنَّهَا تَعْبِيرٌ عَنْ نُطْقِ أَرْفَعِ مَحْكَمَةٍ فِي الْعَالَمِ بِكَلِمَتِهَا، وَأَنَّ رَدَّ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْيَوْمَ يُمَثِّلُ تَأْكِيدًا قَوِيًّا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ، وَالْعَدَالَةِ الْمُنَاخِيَّةِ، وَالْعِلْمِ، فِضْلًا عَنْ تَرْسِيخِ مَسْؤُولِيَّةِ الدُّوَلِ عَنْ حِمَايَةِ الشُّعُوبِ مِنَ الْأَزْمَةِ الْمُنَاخِيَّةِ الْمُتَفَاقِمَةِ الَّتِي تُهَدِّدُ الْكَوْكَبَ.
وَأَشَادَ الْأَمِينُ الْعَامُّ بِالدَّوْرِ الْقِيَادِيِّ الرِّيَادِيِّ الَّذِي اضْطَلَعَتْ بِهِ بُلْدَانُ جُزُرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ، وَغَيْرُهَا مِنَ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةِ الصَّغِيرَةِ النَّامِيَةِ، جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مَعَ الْحِرَاكَاتِ الشَّبَابِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الَّتِي أَسْهَمَتْ وُضُوحُ رُؤْيَتِهَا الْأَخْلَاقِيَّةِ فِي دَفْعِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِلْوُصُولِ إِلَى هَذِهِ اللَّحْظَةِ التَّارِيخِيَّةِ.
وَأَكَّدَ غُوتِيرِيش أَنَّ هُنَالِكَ ظُلْمًا صَارِخًا يَجِبُ أَنْ يَنْتَهِيَ، حَيْثُ إِنَّ الْفِئَاتِ وَالدُّوَلَ الْأَقَلَّ مَسْؤُولِيَّةً عَنْ تَدَاعِيَاتِ تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ هِيَ الَّتِي بَاتَتْ تَدْفَعُ الثَّمَنَ الْأَغْلَى وَالْأَكْثَرَ كُلْفَةً مِنْ بَيْنِ دُوَلِ الْعَالَمِ.
وَشَدَّدَ الْبَيَانُ عَلَى أَنَّ الْحَقَائِقَ الْعِلْمِيَّةَ أَصْبَحَتْ وَاضِحَةً وَقَاطِعَةً لَا تَقْبَلُ الشَّكَّ، إِذْ يُعْتَبَرُ الْوَقُودُ الْأَحْفُورِيُّ هُوَ الْمُحَرِّكَ الرَّئِيسِيَّ وَالْأَوَّلَ لِأَزْمَةِ الْمُنَاخِ الْعَالَمِيَّةِ. وَأَوْضَحَ أَنَّ الطَّرِيقَ نَحْوَ تَحْقِيقِ الْعَدَالَةِ الْمُنَاخِيَّةِ يَمُرُّ مَرُورًا إِلْزَامِيًّا عَبْرَ الِانْتِقَالِ السَّرِيعِ وَالْعَادِلِ وَالْمُنْصِفِ بَعِيدًا عَنِ الْوَقُودِ الْأَحْفُورِيِّ، وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَ مَصَادِرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ الَّتِي أَثْبَتَتْ بِالْفِعْلِ أَنَّهَا الشَّكْلُ الْأَقَلُّ تَكْلِفَةً وَالْأَكْثَرُ أَمَانًا لِتَوْفِيرِ الِاحْتِيَاجَاتِ النَّوْعِيَّةِ لِلطَّاقَةِ، مُسْتَنْتِجًا أَنَّ الْمَهَمَّةَ الْمُسْتَقْبَلِيَّةَ وَاضِحَةٌ وَتَتَمَثَّلُ فِي الْحِفَاظِ عَلَى هَدَفِ الـ1.5 دَرَجَةٍ مِئَوِيَّةٍ وَبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ أَكْثَرَ أَمَانًا وَمُرُونَةً.





