غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بعد تعادل كومو وروما، لم يفوّت يوفنتوس فرصة الابتعاد في الترتيب وتعزيز موقعه في المركز الرابع، بعدما تغلب على بولونيا 2 – 0، محققاً خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. فريق المدرب لوتشيانو سباليتي كان حاسماً في توجيه المباراة مبكراً، حين سجل جوناثان ديفيد هدف التقدم في الدقيقة الثانية، قبل أن ينجح في إدارة اللقاء رغم محاولات عديدة في الشوط الأول لحسم النتيجة. وتحقق ذلك مع بداية الشوط الثاني عبر الهدف الثاني الذي سجله كيفرين تورام. بولونيا لم يقدم الكثير، باستثناء كرة ارتطمت بالقائم عبر رَو، حيث بدا الفريق متأثراً بخروجه من الدوري الأوروبي وابتعاده عن المراكز المؤهلة، إذ يتأخر بعشر نقاط عن المركز السادس. في البداية، لجأ سباليتي إلى بعض التعديلات التكتيكية للحفاظ على جاهزية تورام وكنان يلديز، اللذين شاركا لاحقاً من مقاعد البدلاء، ومنح فرصة أساسية لكل من هولم وبوغا، مع الاعتماد على خطة 3 - 4 - 3 بهدف إنهاك بولونيا على المدى الطويل، خاصة بعد التزاماته الأوروبية. لاعب يوفنتوس كنان يلديز وحارس المرمى ميكيلي دي غريغوريو يحييان الجماهير (أ.ف.ب) أما مدرب بولونيا فينتشينزو إيتاليانو، فمنح الفرصة لهيلاند في ظهوره الأول بالدوري، والثاني مع الفريق، بعد مشاركته السابقة في كأس إيطاليا أمام لاتسيو. وشهدت المباراة لحظات مؤثرة قبل انطلاقها، حيث تم تكريم الحارس النمساوي الراحل أليكس مانينغر، الذي توفي مؤخراً في حادث سير، عبر وضع قميصه وباقة زهور في الملعب بحضور عدد من زملائه السابقين، بينهم جورجيو كيلليني وجيانلويجي بوفون وكلاوديو ماركيزيو وليوناردو بونوتشيوماركو كيمينتي. دخل يوفنتوس المباراة بقوة، وافتتح ديفيد التسجيل مبكراً برأسية عند القائم الأول بعد عرضية من بيير كالولو. وجاء رد بولونيا ضعيفاً، وكاد فرانسيسكو كونسيساو أن يضيف الهدف الثاني لولا التسلل. كما أضاع فرصة أخرى في منتصف الشوط، بينما اصطدمت تسديدة هولم بالعارضة. وقبل نهاية الشوط الأول، أهدر ديفيد فرصة مضاعفة النتيجة، في حين جاءت أخطر محاولات بولونيا عبر مقصية من ريكاردو أورسوليني لكنها لم تشكل تهديداً حقيقياً. في الشوط الثاني، عزز سباليتي خط الوسط بإشراك تورام، وسرعان ما أثمرت هذه الخطوة عن الهدف الثاني، بعد تمريرة مثالية من ويستون ماكيني. لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني (أ.ف.ب) حاول بولونيا العودة عبر عدة تغييرات، وكان رَو الأكثر خطورة، لكن تسديدته ارتدت من القائم بعد عمل من زورتيا، كما تألق الحارس ميكيلي دي غريغوريو في التصدي لمحاولات أخرى. في الدقائق الأخيرة، أكمل بولونيا المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة فيديريكو برنارديسكي، مع نفاد التبديلات، ليتمكن يوفنتوس من إدارة اللقاء حتى النهاية دون عناء. وبهذا الفوز، يواصل يوفنتوس تقدمه بثبات نحو دوري الأبطال، في انتظار مواجهة حاسمة أمام ميلان قد تعيد رسم ملامح المنافسة على المركز الثاني.





