... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
94994 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7868 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

غضب يمتد عبر الحدود.. مخيمات سوريا تنتفض رفضًا لقانون إعدام الأسرى

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/04 - 07:06 501 مشاهدة

تظاهرة في سوريا نصرة للأقصى

المركز الفلسطيني للإعلام

في مشهد يعكس عمق الترابط بين الفلسطينيين في الداخل والشتات، شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، إلى جانب عدد من المدن السورية، موجة احتجاجات متواصلة منذ أيام، رفضًا للقانون الذي أقرّه كنيست الاحتلال، والذي يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين.

هذه التحركات، التي اتسمت بزخم شعبي لافت، لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل تعبيرًا عن حالة غضب متصاعدة وقلق متنامٍ من تداعيات القرار على مستقبل القضية الفلسطينية.

حراك شعبي يتجاوز الجغرافيا

ففي مخيمي خان الشيح واليرموك، خرج المئات في تظاهرات حملت رسائل واضحة: رفض مطلق للقانون، وتأكيد على وحدة المصير الفلسطيني رغم تباعد الجغرافيا.

المشاركون لم يكتفوا برفع الشعارات، بل عبّروا عن مواقف سياسية وأخلاقية حادة، اعتبرت القرار امتدادًا لسياسات التمييز والعقاب الجماعي.

الأسير المحرر أحمد أبو السعود وصف القانون بأنه “يفتقر إلى أي أساس أخلاقي أو إنساني”، معتبرًا أنه يعكس ازدواجية صارخة في تطبيق العدالة، حيث يُستثنى الإسرائيليون من أي مساءلة مماثلة، حتى في حالات القتل الجماعي.

اليرموك… ذاكرة اللجوء وصوت الأسرى

وفي مخيم اليرموك، الذي يحمل رمزية خاصة في الوعي الفلسطيني، بدا الحضور أكثر كثافة وتأثيرًا.

أحد المشاركين لخّص المشهد بقوله إن الوقفة ليست مجرد تضامن، بل “أداء لواجب أخلاقي تجاه آلاف الأسرى الذين دافعوا عن الأمة بأكملها”.

نساء المخيم كان لهن حضور لافت، حيث شددت إحدى اللاجئات على ضرورة توسيع رقعة الاحتجاجات، معتبرة أن التحرك الفردي لم يعد كافيًا، في ظل خطورة القرار.

وأشارت إلى البعد الإنساني للقضية، مذكّرة بأن خلف كل أسير عائلة تنتظر، وأمًّا تترقب عودة ابنها.

مخيم درعا… صوت إضافي في معادلة الرفض

وفي مخيم درعا، برزت مواقف لا تقل حدة، حيث أكد الناشط محمد حسن أن ما يجري “ليس مجرد قانون، بل تحول خطير في شكل التعامل مع الأسرى الفلسطينيين”، مشيرًا إلى أن إقرار مثل هذا التشريع يعكس توجّهًا نحو تصعيد غير مسبوق.

وأضاف حسن في تصريح لمراسلنا أن “المخيمات الفلسطينية في سوريا، رغم ما تعانيه من أزمات معيشية وإنسانية، ما زالت تعتبر نفسها جزءًا حيًا من معركة الدفاع عن الأسرى”، مؤكدًا أن التحركات الشعبية الحالية “رسالة واضحة بأن قضية الأسرى لا يمكن عزلها أو تمرير قرارات مصيرية بشأنها دون رد”.

وشدد على أن المرحلة تتطلب “تحركًا عربيًا أوسع، يتجاوز حدود التضامن اللفظي، إلى خطوات عملية تضغط باتجاه وقف هذا المسار الخطير”.

تحذيرات من تداعيات أوسع

اللافت في هذه الاحتجاجات لم يكن فقط التضامن مع الأسرى، بل أيضًا تصاعد الخطاب التحذيري من امتداد السياسات الإسرائيلية إلى محيط إقليمي أوسع.

أحد المشاركين السوريين رأى أن ما يحدث في فلسطين “لن يبقى محصورًا هناك”، داعيًا إلى يقظة عربية شاملة قبل فوات الأوان.

هذا الخطاب يعكس تحوّلًا في الوعي الشعبي، حيث لم يعد الصراع يُنظر إليه كقضية فلسطينية فحسب، بل كملف إقليمي يمس استقرار المنطقة بأكملها.

وحدة المخيمات… رغم المسافات

رسالة أخرى برزت بوضوح في التظاهرات، وهي تأكيد وحدة الفلسطينيين في الشتات.

أحد اللاجئين عبّر عن ذلك بقوله إن المخيمات “تقف صفًا واحدًا”، في مواجهة ما وصفه بـ”القرار الجائر”، مشددًا على أن محاولات فرضه لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

هذه الوحدة، التي تتجلى في لحظات الأزمات، تعيد التأكيد على أن المخيمات، رغم ظروفها القاسية، ما زالت تمثل خزانًا سياسيًا وشعبيًا للقضية الفلسطينية.

ورغم حدة الغضب، لم تغب نبرة الأمل عن المشهد. إحدى اللاجئات اختتمت حديثها بالتأكيد على التمسك بالحلم الفلسطيني، قائلة إن الصلاة في المسجد الأقصى “ليست بعيدة”، في إشارة إلى إيمان راسخ بعدالة القضية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤