غضب عارم وقلق دولي عقب إقرار الاحتلال قانون 'إعدام الأسرى' الفلسطينيين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتسع رقعة التظاهرات المنددة بالسياسات الإسرائيلية تجاه الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، حيث شهدت عواصم عربية وعالمية وقفات احتجاجية غاضبة ضد إقرار 'قانون الإعدام'. وأثارت مصادقة الكنيست الإسرائيلي على هذا التشريع المثير للجدل استياءً واسعاً، كونه يمثل تصعيداً خطيراً في استهداف المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون. في قطاع غزة، احتشد عشرات المواطنين في مخيم جباليا شمال القطاع، رافعين صور الأسرى ولافتات تطالب بوقف الانتهاكات الممنهجة بحقهم. وأكد المشاركون في هتافاتهم أن الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه يواجهون مصيرهم بمفردهم، مشددين على أن هذه القضية تمثل إجماعاً وطنياً لا يقبل المساومة. وبالتزامن مع ذلك، نظمت لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية وقفة احتجاجية نسائية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة. وشاركت عشرات النساء والقيادات الفصائلية في الفعالية، معبرات عن رفضهن القاطع للانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات خلف القضبان. ولم تكن الضفة الغربية بمعزل عن هذا الحراك، حيث شهدت مدن بيت لحم والخليل وأريحا وقفات مماثلة أمام مقرات الصليب الأحمر بدعوة من مؤسسات حقوقية. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالقانون الجديد، مؤكدين استمرار الفعاليات الشعبية في كافة المحافظات لمواجهة القرارات الإسرائيلية الجائرة. وفي تونس، تظاهر عشرات الطلبة أمام المسرح البلدي بالعاصمة رفضاً للقانون الإسرائيلي، مطالبين بقطع أي مسارات للصلح مع الاحتلال. وردد المحتجون شعارات تضامنية مع الأسرى، مؤكدين أن الحراك الطلابي التونسي سيظل داعماً ثابتاً للحقوق الفلسطينية المشروعة في كافة المحافل. المغرب شهد بدوره وقفات حاشدة في مدن طنجة وتطوان والناظور والمحمدية، تنديداً بإقرار قانون الإعدام وإغلاق المسجد الأقصى المبارك. وجاءت هذه التحركات بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، حيث طالب المشاركون بحماية المقدسات الإسلامية ووقف التغول الإسرائيلي على حقوق المعتقلين. وفي العاصمة الصومالية مقديشو، تجمع مئات المواطنين في حي هدن للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم لإغلاق المسجد الأقصى. ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة من الممارسات الإسرائيلية التي تنتهك القوانين الدولية. قضية الأسرى خط أحمر وإجماع وطني لا يمكن التنازل...




