غارات دامية على لبنان وسط نزوح جماعي في صيدا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:استشهد 11 شخصا، من بينهم أربعة سوريين وفلسطينيان، وأصيب آخرون بجروح، جراء سلسلة من الغارات العنيفة التي نفذها الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي على بلدات متفرقة في قضاء النبطية جنوبي لبنان. قصف فوسفوري وتجريف في الخيام وأفاد مصدر أمني لبناني بأن بلدة “الحنية” تعرضت لقصف مدفعي للاحتلال مكثف بالقنابل الفوسفورية الحارقة، بالتزامن مع عمليات جرف وتدمير ضخمة تنفذها آليات الاحتلال منذ ساعات الصباح الأولى في عدة نقاط بطول مدينة “الخيام”، وفي منطقة “مرجعيون”، مما خلف أضرارا مادية جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة. موجة نزوح قسرية في صيدا على صعيد آخر، شهدت بلدات: “ارزي”، و”مزرعة كوثرية الرز”، و”الزرارية” التابعة لقضاء صيدا، موجة نزوح جماعية وقسرية للسكان، وذلك في أعقاب صدور تحذيرات وتهديدات الاحتلال عاجلة تأمر الأهالي بإخلاء منازلهم فورا تمهيدا لاستهدافها. كابوس الطائرات المسيّرة وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أزمة حقيقية يواجهها الجيش في التصدي لطائرات حزب الله المسيّرة، ونقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مصدر أمني أن الجيش الإسرائيلي اختبر أنظمة مختلفة لاعتراض الطائرات المسيّرة باستخدام طائرات مسيّرة، لكن لم تتجاوز نسبة نجاح أي منها 50%. وقال المصدر: “هذا ليس خبرا سارا، لكنه أفضل من لا شيء، وسنواصل تحسينها عمليا، وسنتعلم من التجارب”. وكشف الموقع أنه تقرر توزيع نظام “الخنجر”، وهو نظام رؤية ذكي وفعّال مضاد للطائرات المسيّرة. وأضاف أنه نُشِر عدد محدود من أنظمة الليزر المصغّرة، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع تدرس أيضا استخدام الليزر لإعماء الطائرات المسيّرة.





