... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
209162 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6721 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وخطط لفرض «خط أصفر».. حزب الله يدعو السكان لعدم ترك أماكن النزوح

العالم
عين ليبيا
2026/04/18 - 13:00 501 مشاهدة

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا مع إعلانحزب الله تنفيذ سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي، قال إنها جاءت ردًا على ما وصفه بانتهاكات لوقف إطلاق النار، في أول عمليات من هذا النوع منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت عناصر تابعة لحزب الله جنوب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، معتبرًا أن تحركاتها شكلت تهديدًا مباشرًا لقواته المنتشرة في المنطقة.

وأشار إلى أن سلاح الجو والقوات البرية استهدفا تلك العناصر في عدة مواقع، مع تنفيذ قصف مدفعي لدعم العمليات، مؤكداً أن التحركات تتم وفق توجيهات المستوى السياسي وبما يضمن حماية القوات الإسرائيلية.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الإجراءات لا تتعارض مع وقف إطلاق النار، مؤكداً استمرار العمل على حماية أمن الإسرائيليين ومنع أي تهديدات محتملة.

وفي موازاة ذلك، تتجه إسرائيل إلى تثبيت ما يسمى “الخط الأصفر” في جنوب لبنان، وهو نطاق جغرافي يهدف إلى منع عودة السكان إلى مناطق محددة، وسط تقارير تشير إلى احتمال شموله نحو 55 قرية لبنانية، مع توجه لإبقاء وجود عسكري طويل الأمد داخل هذه المناطق.

وتشير تصريحات عسكرية إسرائيلية إلى أن الانسحاب من هذه المناطق ليس مطروحًا في المرحلة الحالية، مع استمرار العمليات ضد ما تصفه تل أبيب بالبنى التحتية لحزب الله حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، أثار منشور منسوب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا داخل الأوساط الإسرائيلية، بعد حديثه عن منع إسرائيل من تنفيذ غارات على لبنان، وهو ما اعتبرته جهات عسكرية متعارضًا مع التعليمات الميدانية.

ويأتي ذلك في ظل اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل، ينص على وقف الأعمال القتالية مع احتفاظ إسرائيل بحق الدفاع عن النفس، مقابل التزامها بعدم تنفيذ عمليات هجومية واسعة داخل لبنان، مع تكليف الحكومة اللبنانية بمنع أي هجمات ضد إسرائيل.

وتسلط هذه التطورات الضوء على هشاشة الاتفاق، مع تباين واضح في تفسير بنوده، ما يهدد فرص تثبيت التهدئة ويفتح الباب أمام تصعيد جديد في المنطقة.

وفي تطور ميداني منفصل، أعلنت فرنسا مقتل جندي من قواتها العاملة ضمن قوة اليونيفيل وإصابة ثلاثة آخرين، خلال اشتباك مسلح في بلدة الغندورية جنوب لبنان.

ووقعت الحادثة أثناء تنفيذ دورية ميدانية، حيث اندلع تبادل إطلاق نار بين عناصر من اليونيفيل ومجموعة مسلحة، وفق المعلومات الأولية.

واتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حزب الله بالمسؤولية عن الهجوم، مؤكدًا أن المعطيات الأولية تشير إلى تورط مباشر، ومطالبًا السلطات اللبنانية بالتحرك السريع لمحاسبة المسؤولين وضمان حماية قوات حفظ السلام.

في المقابل، استنكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الحادث، واصفًا ما جرى بأنه اعتداء خطير على قوات دولية، وأكد فتح تحقيق فوري لكشف الملابسات وتحديد المتورطين، محذرًا من تداعيات هذا النوع من الحوادث على علاقات لبنان الدولية.

كما أعلن الجيش اللبناني أنه باشر تحقيقًا في الحادث، بعد تسجيل إصابات في صفوف اليونيفيل خلال تبادل إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد المسؤوليات.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني في الجنوب اللبناني، حيث تنتشر قوات اليونيفيل لمراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الجيش اللبناني، في منطقة تشهد منذ سنوات حساسية أمنية عالية وتكرارًا للاحتكاكات الميدانية.

وفي موازاة التصعيد العسكري، دعا نائب رئيس المكتب السياسي في حزب الله محمود قماطي سكان جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إلى عدم العودة إلى منازلهم في المرحلة الحالية، مطالبًا النازحين بالبقاء في أماكن نزوحهم.

وقال قماطي إن الظروف الحالية لا تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها، داعيًا إلى الاطمئنان على الممتلكات دون العودة إلى القرى أو الضاحية.

وفي خطاب تصعيدي، هاجم قماطي الأداء الرسمي اللبناني، متهمًا إياه بالتحرك في اتجاه “التفريط بالسيادة”، ومؤكدًا أن حزب الله لن يعود إلى ما قبل الثاني من مارس، وأن “إصبع المقاومة سيبقى على الزناد”.

وأضاف أن الحزب لن يلتزم بنتائج أي مفاوضات رسمية، وأنه ماضٍ في ما وصفه برسم المرحلة المقبلة، في موقف يعكس رفضًا واضحًا للمسارات السياسية القائمة.

ويأتي هذا التداخل بين التصعيد العسكري والسياسي والدبلوماسي ليعكس حالة توتر مركبة في جنوب لبنان، مع استمرار غياب أرضية مستقرة للتهدئة وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

يشهد جنوب لبنان توترات متكررة منذ عقود نتيجة الصراع بين إسرائيل وحزب الله، والذي تصاعد بشكل كبير خلال حرب 2006، قبل أن يتخذ أشكالًا من الاشتباك غير المباشر والعمليات المحدودة عبر الحدود.

وتنتشر قوات اليونيفيل في المنطقة منذ عام 1978، مع توسع مهامها بعد حرب 2006، إلا أن طبيعة الصراع المعقدة تجعل من الجنوب اللبناني منطقة حساسة أمنيًا، تتداخل فيها الحسابات العسكرية والسياسية والدولية بشكل مستمر.

The post غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وخطط لفرض «خط أصفر».. حزب الله يدعو السكان لعدم ترك أماكن النزوح appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤