غامر بحياته فداء لأرواح الركاب.. رحيل “بطل الحافلة” علاء بعد إصاباته البليغة في انقلاب حافلة تافراوت
طفى على واقعة انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الرابطة بين تافراوت والدار البيضاء، قرب منطقة إداوسملال تهالة، اسم علاء الشاب مساعد سائق الحافلة، لعمله البطولي ولتدخله في الوقت الحاسم لإنقاذ أرواح الركاب بعد مجازفته بنفسه ومنع سقوط الحافلة بمنحدر خطير.
وكشفت مصادر متطاقة أن سائق الحافلة فقد وعيه بالكامل، وكانت الحافلة تسير بسرعة نحو المجهول، فقرر علاء التدخل والتحكم بالمقود، قبل أن تنقلب الحافلة مسجلة خسائر أقل بكثير مما كان يمكنه أن تسجله لو سقطت بالمنحدر.
وأصيب علاء في الحادث بجروح بليغة ومضاعفات خطيرة لم تمهله الكثير من الوقت ليفارق الحياة، تاركا وراءه حزنا وأسى كبير بين معارفه وعائلته وكل الركاب الذين كانوا معه في الحافلة.
رحل علاء الذي لقب بـ”بطل الحافلة” تاركا وراءه طفلة صغيرة وزوجة، وعائلة ومحبين يشيدون بشهامته وبتضحيته في سبيل إنقاذ العشرات من الأرواح.




