🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,043,688 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,577 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

جهاد المنسي : ما بعد الاستثنائية… نواب وحكومة أمام اختبار مختلف

سياسة
أخبارنا
2026/07/26 - 23:45 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

غالباً يُنظر إلى الدورات الاستثنائية لمجلس النواب على أنها محطات تشريعية مؤقتة، تبدأ بإرادة ملكية وتنتهي بانتهاء جدول الأعمال المحدد لها، أو حتى قبل إنهاء القوانين الواردة، لكن الدورة الاستثنائية الحا...

فالقوانين التي يناقشها المجلس اليوم ليست قوانين عابرة، من الإدارة المحلية إلى تنظيم العمل المهني، ومن الملكية العقارية إلى إعادة هيكلة بعض المؤسسات، نحن أمام حزمة تشريعية تمس بنية الإدارة العامة والاق...

المؤشرات السياسية توحي بأن عمر الدورة الاستثنائية لن يطول، وربما تنتهي ما بين العاشر والخامس عشر من الشهر المقبل، وبعدها مباشرة سيبدأ السؤال الذي يتردد منذ أسابيع في الصالونات السياسية: ماذا بعد؟ الإج...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

غالباً يُنظر إلى الدورات الاستثنائية لمجلس النواب على أنها محطات تشريعية مؤقتة، تبدأ بإرادة ملكية وتنتهي بانتهاء جدول الأعمال المحدد لها، أو حتى قبل إنهاء القوانين الواردة، لكن الدورة الاستثنائية الحالية تبدو مختلفة؛ فهي لا تمثل نهاية مرحلة بقدر ما تمهد لبداية أخرى، وربما تكون الأكثر أهمية سياسياً منذ تشكيل الحكومة وانتخاب مجلس النواب الحالي.
 
فالقوانين التي يناقشها المجلس اليوم ليست قوانين عابرة، من الإدارة المحلية إلى تنظيم العمل المهني، ومن الملكية العقارية إلى إعادة هيكلة بعض المؤسسات، نحن أمام حزمة تشريعية تمس بنية الإدارة العامة والاقتصاد والاستثمار، وتستكمل جانباً مهماً من برنامج التحديث الذي تتبناه الدولة، ولذلك، فإن القيمة الحقيقية لهذه الدورة لا تكمن في عدد القوانين التي ستُقر، وإنما في أنها تفتح الباب أمام مرحلة عنوانها المراجعة والتقييم.
المؤشرات السياسية توحي بأن عمر الدورة الاستثنائية لن يطول، وربما تنتهي ما بين العاشر والخامس عشر من الشهر المقبل، وبعدها مباشرة سيبدأ السؤال الذي يتردد منذ أسابيع في الصالونات السياسية: ماذا بعد؟
الإجابة الأولى تتعلق بالحكومة، فلا توجد حتى الآن مؤشرات رسمية تؤكد وجود تعديل وزاري، لكن من الصعب تجاهل أن انتهاء الاستحقاقات التشريعية الكبرى غالباً ما يسبق مراجعة لأداء الفريق الوزاري، وهذا ليس استثناءً في الحياة السياسية الأردنية، بل ممارسة اعتادت عليها الحكومات المتعاقبة عندما تنتقل من مرحلة الإنجاز التشريعي إلى مرحلة التنفيذ وقياس النتائج.
وبعد ما مضى من عمر الحكومة، تبدو المراجعة أمراً منطقياً، سواء أفضت إلى تعديل موسع، أو إلى إعادة توزيع بعض الحقائب، أو حتى إلى إعادة ترتيب الأولويات، فالمرحلة المقبلة لن تكون سهلة، والرهان لن يكون على إنتاج القوانين بقدر ما سيكون على تحويلها إلى نتائج يلمسها المواطن في الاستثمار، والخدمات، وفرص العمل، وتحسين كفاءة الإدارة العامة.
لكن الحكومة لن تكون وحدها أمام اختبار جديد؛ فمجلس النواب أيضاً يدخل مرحلة مختلفة تماماً، فالدورة العادية الثالثة لن تشبه ما سبقها، لأن المجلس نفسه تغيّر، كثير من النواب تجاوزوا مرحلة التعرف إلى أدوات العمل البرلماني، وبدأوا يدركون أن دورهم الحقيقي يبدأ الآن، وأن الناخب لن يقيس أداءهم بعدد الكلمات التي قيلت تحت القبة، وإنما بقدرتهم على ممارسة الرقابة والتأثير في القرار العام.
هذا يعني أن الحكومة ستتعامل مع مجلس أكثر ثقة بنفسه، وأكثر استخداماً للأدوات الدستورية، وأكثر استعداداً لفتح الملفات التي تمس حياة المواطنين، وربما يكون ذلك مؤشراً صحياً إذا أحسن الطرفان إدارة العلاقة بعيداً عن منطق الصدام أو المجاملة.
بموازاة ذلك، يبرز ملف آخر لا يقل أهمية، هو قانون الانتخاب، فالتجربة الأولى للقانون الحالي أصبحت خلفنا، وأصبح من الطبيعي أن تبدأ مرحلة التقييم، الأحزاب لديها ملاحظاتها، والنواب لديهم قراءتهم، وكل ذلك يوفر قاعدة مناسبة لمراجعة هادئة وموضوعية.
الحديث عن مراجعة قانون الانتخاب لا يعني أن فلسفة التحديث السياسي موضع تشكيك، بل على العكس؛ فنجاح أي مشروع إصلاحي يقاس بقدرته على مراجعة نفسه وتطوير أدواته؛ فالتشريعات ليست نصوصاً جامدة، وإنما أدوات تتطور مع التجربة، وما يثبت نجاحه يبقى، وما يحتاج إلى تعديل يُعدّل، دون ضجيج أو ارتباك.
لهذا كله، قد تكون المرحلة التي تلي الدورة الاستثنائية أكثر أهمية من الدورة نفسها، فالحكومة ستكون مطالبة بإثبات قدرتها على التنفيذ أكثر من التشريع، والمجلس سيكون أمام فرصة لترجمة حضوره السياسي إلى أداء رقابي وتشريعي أكثر نضجاً، بينما تستعد ملفات الإصلاح، وفي مقدمتها قانون الانتخاب، للعودة إلى طاولة النقاش.
لهذا، فإن الأشهر المقبلة ستكون اختباراً مزدوجاً؛ اختباراً لحكومة مطالبة بإثبات أن التشريعات التي أنجزتها ستنعكس على حياة الناس، واختباراً لمجلس نيابي يدخل عامه الثالث وهو أكثر خبرة، وأكثر ثقة، وأكثر إدراكاً بأن الشارع لم يعد يكتفي بالشعارات، بل ينتظر موقفاً، ورقابة، وإنجازاً.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: festival, heritage, crafts.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free