... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
284989 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6377 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

جدل في مراكش عقب صلاة سياح يهود أمام سور 'باب دكالة' التاريخي

العالم
صحيفة القدس
2026/04/29 - 15:20 502 مشاهدة
شهدت مدينة مراكش التاريخية واقعة أثارت جدلاً واسعاً، تمثلت في توقف حافلة سياح يهود أمام سور باب دكالة العتيق لأداء طقوس دينية في توقيت محدد. ويرى مراقبون أن هذا الاختيار لم يكن عفوياً، بل حمل أبعاداً سيميائية وسردية تهدف إلى خلق توازٍ بين الأمكنة التاريخية في المغرب الأقصى وبين حائط البراق في القدس المحتلة. إن التوقف أمام سور ذو حمولة تاريخية إسلامية بدلاً من الأماكن العصرية أو الساحات العامة مثل 'جامع الفنا' يطرح تساؤلات جوهرية حول القصدية من وراء هذا الفعل. فالتبرير بدخول وقت الصلاة يبدو واهياً أمام إمكانية برمجة الرحلات السياحية بدقة لتجنب إثارة الحساسيات في الفضاءات العامة ذات الرمزية الوطنية. هذا السلوك يقرأه البعض كمحاولة لترسيخ موطئ قدم للصهيونية في المغرب، عبر الإيحاء بأن ممارسة الصلوات في محيط 'أليف' بالمغرب لا يختلف عن ممارستها في القدس. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من المنع المستمر من الصلاة في المسجد الأقصى تحت وطأة استفزازات المستوطنين وحراسة قوات الاحتلال. لقد أفرزت هذه الواقعة ردود أفعال شعبية قوية رأت في التوازي المتعمد انتهاكاً للفضاء العمومي واختراقاً سياسياً تحت غطاء ديني. واعتبر محللون أن ما يقدم تحت شعارات الحداثة وتجديد الهوية ليس سوى محاولة لشرعنة الوجود الصهيوني الذي بات منبوذاً عالمياً بسبب جرائمه المستمرة. التاريخ المغربي يشهد على تسامح حقيقي وليد الحضارة العربية الإسلامية، حيث عاش اليهود المغاربة لقرون في أمن وسلام وتقاسموا مع المسلمين شظف العيش. إلا أن هذا التسامح التاريخي يختلف تماماً عن 'التصهين' الذي يتبنى عقيدة كراهية الآخر واستباحة دمه وتدمير مقدساته. إن من تصهين من ذوي الأصول المغربية وتحمل مسؤوليات في كيان الاحتلال لا علاقة له بالهوية المغربية الأصيلة التي ترفض العنصرية. فالمغاربة لم تكن لديهم مواقف عدائية ضد اليهود كدين، لكنهم يقفون بحزم ضد الصهيونية التي لا تؤمن بالحوار وتبني وجودها على أساطير التوسع والإبادة. اختيار سور عتيق بحمولته التاريخية الإسلامية المغربية يوحَى بها إلى محاكاة حائط البراق في القدس الشريف وحارة المغاربة. يتحدث سدنة الصهيونية عن حرية الأديان في الوقت الذي يمارسون فيه أبشع أنواع التمييز والتنكيل بحق 'الحيوانات البشرية' كما يصفون الفلسطينيين. وتكشف هذه التناقضات زيف الادعاءات العقلانية والحداثية التي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤