جدل في ألمانيا بعد إعلان قنصلية أفغانية برنامج تدريب مرتبط بحكومة طالبان
أثار إعلان صادر عن القنصلية الأفغانية في مدينة بون غرب ألمانيا جدلا واسعا، بعد نشر برنامج تدريب مهني يستهدف طلابا وخريجين داخل البلاد، في خطوة وصفت بأنها غير مألوفة في ظل الوضع السياسي الراهن في أفغانستان.
وبحسب الإعلان المنشور على الموقع الإلكتروني للقنصلية في بون، فإن البرنامج موجه إلى “الطلاب والخريجين وغيرهم ممن يرغبون في اكتساب خبرة مهنية في بعثة دبلوماسية”، مع اشتراط الحصول على “تصريح قانوني” يسمح بالتدريب داخل ألمانيا.
ويشجع البرنامج بشكل خاص المقيمين في منطقة بون وكولونيا ممن يتقنون اللغة الألمانية، إضافة إلى إتقان إحدى اللغات الأفغانية الرسمية مثل الدارية أو البشتوية أو اللغة الإنجليزية.
ووفق تفاصيل الإعلان، فإن التدريب غير مدفوع الأجر، ويمكن أن يتم في عدة أقسام داخل البعثة الدبلوماسية، من بينها الشؤون القانونية، وخدمات جوازات السفر والتأشيرات، والشؤون الدولية، وتقنيات المعلومات والخدمات الرقمية، إضافة إلى العلاقات العامة والاتصال.
وأثار الإعلان تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية في ألمانيا حول الإطار القانوني والتنظيمي لمثل هذه البرامج التدريبية، في ظل الجدل المستمر بشأن طبيعة التمثيل الدبلوماسي لأفغانستان منذ عام 2021.




