جبر: المواجهة الأمريكية الإيرانية "كسر عظم" ومفاوضات النار أقرب من الحرب الشاملة #عاجل
• مالك عبيدات_ قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تعكس حالة من "كسر العظم" بين الطرفين، مؤكدة أن ما يجري لا يرقى حتى الآن إلى مستوى الحرب...
•وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن ما يعرف بـ"مذكرة إسلام آباد" لم يعد قائماً عملياً، إذ صيغ بطريقة سمحت للأطراف بالتراجع عنه أو الالتفاف عليه، دون أن يعالج الملفات الخلافية الأساسية أو يضع جدولاً زمنياً واضحا...
•وأوضحت أن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعد السبب الأبرز لفشل أي تفاهم، إلى جانب التباين الأيديولوجي وتعارض المشاريع الإقليمية، فضلاً عن افتقار الاتفاق إلى حوافز متبادلة تحول العلاقة من حالة عداء إلى ع...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
مالك عبيدات_ قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تعكس حالة من "كسر العظم" بين الطرفين، مؤكدة أن ما يجري لا يرقى حتى الآن إلى مستوى الحرب الشاملة، وإنما يمثل استعراضاً عسكرياً يهدف إلى تحسين المواقع التفاوضية وفرض الشروط، فيما تدفع المنطقة العربية كلفة هذا الصراع أمنياً واقتصادياً.
وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن ما يعرف بـ"مذكرة إسلام آباد" لم يعد قائماً عملياً، إذ صيغ بطريقة سمحت للأطراف بالتراجع عنه أو الالتفاف عليه، دون أن يعالج الملفات الخلافية الأساسية أو يضع جدولاً زمنياً واضحاً لتنفيذ الالتزامات، الأمر الذي أسهم في انهيار التفاهمات سريعاً.
وأوضحت أن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعد السبب الأبرز لفشل أي تفاهم، إلى جانب التباين الأيديولوجي وتعارض المشاريع الإقليمية، فضلاً عن افتقار الاتفاق إلى حوافز متبادلة تحول العلاقة من حالة عداء إلى علاقة قائمة على المصالح المشتركة، مثل الإدارة المشتركة لمضيق هرمز أو تقاسم بعض العوائد الاقتصادية.
ورأت أن الولايات المتحدة سعت من خلال تلك التفاهمات إلى احتواء خسائرها وإدارة الصراع، لكنها حاولت لاحقاً إفراغها من مضمونها، خاصة فيما يتعلق بملفات لبنان والعقوبات ومضيق هرمز، وهو ما أعاد التوتر إلى الواجهة.
وحول مستقبل الأزمة، أكدت جبر أن التصعيد الحالي يأتي على شكل موجات عنف متقطعة تهدف إلى ضبط إيقاع الصراع وتحسين شروط التفاوض، متوقعة أن تنتهي هذه الجولة خلال الأيام القليلة المقبلة بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها ستكون، وفق وصفها، "مفاوضات محمولة على النار"، أي تهدئة تفرضها الضرورة وليس سعياً إلى سلام دائم.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستواصل سياسة الضربات الموجهة دون تجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية، في حين ستسعى طهران إلى توسيع نطاق أهدافها ليشمل مصالح اقتصادية ومدنية بما يعزز أوراقها التفاوضية ويزيد كلفة الضغوط المفروضة عليها.
وأكدت جبر أن المنطقة العربية ستبقى ساحة رئيسية لهذا الصراع في ظل غياب موقف عربي موحد، معتبرة أن القوى الدولية والإقليمية تتعامل معها باعتبارها ساحة نفوذ ومصالح، الأمر الذي يجعلها الأكثر تأثراً بتداعيات أي تصعيد بين واشنطن وطهران.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





